مطالب شعبية بالمشاركة في محاكمة مرتزقة داعش

طالب أهالي كوباني أن يكون لأسر الشهداء دوراً في محاكمة مرتزقة داعش، وأن تكون في مدينة كوباني وفي ساحة المرأة الحرة.

مطالب شعبية بالمشاركة في محاكمة مرتزقة داعش
الخميس 29 حزيران, 2023   00:35
كوباني

أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في الـ 10 من حزيران الجاري، وعبر بيان، البدء بتقديم مرتزقة داعش الأجانب المحتجزين لديها إلى محاكمات علنية وعادلة وشفافة، بما يتوافق مع القوانين الدولية والمحلية الخاصة بالإرهاب، وبما يحفظ حقوق المدعين من الضحايا وأفراد أسرهم.

في هذا السياق، التقت وكالتنا أهالي مدينة كوباني الذين طالبوا أن يكونوا لهم مشاركة في محاكمة هؤلاء المرتزقة.

"حان وقت الحساب"

/ar/uploads/files/2023/06/28/165328_fatmh-mslm.webp

حيث طالبت المواطنة فاطمة مسلم إسماعيل أن يكون لأسر الشهداء دور في محاكمة مرتزقة داعش، وقالت: "قد حان الوقت لمن عمل مرتزقاً وباع نفسه الضعيفة لدولة الاحتلال التركي أن يدفع ثمن ما ارتكب من مجازر بحق أبنائنا".

/ar/uploads/files/2023/06/28/165351_fatmh-mhmd-aysa.webp

أما المواطنة فاطمة محمد عيسى، فقالت: "قبل شروق الشمس نحروا أبناءنا كباراً وصغاراً، ظنّاً منهم أنهم كسروا إرادتنا، لكننا عدنا أقوى من ذي قبل بكثير، واليوم هؤلاء المجرمين بقبضة قواتنا وحان وقت الحساب، ووقت المحاكمة التي يجب أن تكون في مدينة كوباني وفي ساحة المرأة الحرة".

وعاهدت فاطمة بالانتقام للشهداء من كل من كان له يد في المجازر التي ارتكبت بحقهم.

لماذا لا يحاكمون رعاياهم المرتزقة؟

/ar/uploads/files/2023/06/28/165235_njmh.webp

بدورها، تساءلت المواطنة نجمة كنجو: "عن طريق من دخل المرتزقة إلى مناطقنا أليس عن طريق دولة الاحتلال التركي التي تحتل أرضنا وتهاجمنا كل يوم؟، لماذا تتجاهل الدول استعادة رعاياها ومحاكماتهم؟".

وأشارت نجمة: "سننتقم لشهدائنا من خلال محاكمتهم التي يجب أن تكون على يد أبناء الشهداء، ولن ترهبنا هجمات دولة الاحتلال التركي، وسيكون ردنا عليها حازماً، لهذا على كل من يعمل عميلاً لدولة الاحتلال أن يراجع نفسه قبل فوات الأوان".

/ar/uploads/files/2023/06/28/165248_mdynh.webp

أما المواطنة مدينة علي فطالبت أن تكون محاكمة مرتزقة داعش وفق الجرائم والمجازر التي ارتكبوها بحق أبناء المنطقة، وأن يكون القضاة من أسر الشهداء، لتعلم دولة الاحتلال التركي أن مرتزقتها فشلوا في تحقيق مخططاتها.

ويحتجز في شمال وشرق سوريا أكثر من 19 ألف مرتزق من داعش، ينحدرون من أكثر من 60 دولة، إلى الآن تتجاهل هذه الدول استعادة رعاياها المرتزقة الذين ارتكبوا المجازر بحق أبناء شمال وشرق سوريا، وتتحمل الإدارة الذاتية أعباءهم وحدها.

(ن ك/د)

ANHA