العيد فرحة والأطفال بهجته

بفرحة غامرة وسعادة لا توصف، يجوب الأطفال منذ ساعات الصباح الشوارع ويطرقون الأبواب ويعايدون كل من يصادفونه بالعيد.

العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
العيد فرحة والأطفال بهجته
الأربعاء 28 حزيران, 2023   04:36
مركز الأخبار

كصبيحة كل عيد، استيقظ أهالي مختلف مدن ومناطق شمال وشرق سوريا على صوت التكبيرات، للتوجُّه إلى المساجد وأداء صلاة العيد، ثم إلى مزارات الشهداء لزيارة أضرحة الشهداء، ثم زيارة الأهل والجيران لتبادل التهاني بالعيد.  

وللأطفال في شمال وشرق سوريا فرحتهم الخاصة بالعيد، يصنعونها بأنفسهم، تبدأ بالألبسة الجديدة التي يرتدونها، ثم مرافقة الأهل إلى صلاة العيد، ثم زيارة الأقارب وتناول الحلوى، وجمع العيديات، ثم زيارة أماكن التسلية، فالعيد والأطفال يشكلان لوحة فرح جميلة ورائعة، في ثقافة مترسخة في مجتمعنا، وأقدم العادات المتوارثة في الدين الإسلامي.

 ورصد مراسلو وكالتنا مقتطفات من أجواء العيد وفرحة الأطفال، خلال طرقهم للأبواب بكل فرح وسعادة.

(ل م)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_AUWCK67dpU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>