5072 هجوماً جوياً وبرياً للاحتلال التركي في مرحلة وقف HPG العمليات النوعية

كشفت قوات الدفاع الشعبي حصيلة معارك وهجمات دولة الاحتلال التركي في مرحلة وقف العمليات النوعية، حيث قصفت مناطق الدفاع مديا 4848 مرة، جواً وبراً، و224 مرة بالقذائف الفوسفورية والقنابل المحظورة والأسلحة الكيماوية.

5072 هجوماً جوياً وبرياً للاحتلال التركي في مرحلة وقف HPG العمليات النوعية
الأربعاء 14 حزيران, 2023   08:53
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي اليوم، بياناً إلى الرأي العام، كشفت فيه حصيلة المعارك والهجمات على مناطق الدفاع مديا، في إطار مرحلة وقف العمليات النوعية. جاء في نصه:

"لقد أعلنت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) للرأي العام، قرارها في وقف العمليات العسكرية في 9 شباط 2023، وأوضحت قيادتنا قيادة مركز الدفاع الشعبي أيضاً خلال بيانها الذي أصدرته في 11 شباط 2023، أنها ستتصرف وفق منظور وقرار الإرادة السياسية لثورتنا وشعبنا، وستقوم بمسؤوليتها على أكمل وجه، وتحركت قواتنا في المدن الكبرى والريف وفقاً لهذا القرار لأكثر من 4 أشهر من 9 شباط حتى 13 حزيران.

لكن النظام الفاشي العدو اللدود للشعب الكردي والوحشي الجشع الذي يطمع بالسلطة والعنصرية فقط، لم يهتم بمرحلة وقف العمليات العسكرية بأي شكل من الأشكال، بل عكس ذلك، واصل عملياته الاحتلالية بتكثيف الهجمات، وخاصةً في مناطق شمال كردستان، حيث نفذ العديد من العمليات الاحتلالية واسعة النطاق في آيالة ديرسم، وبوطان، وماردين، وجولمرك، ووان، وسرحد، وآمد.

وفي سياق هذه العمليات الوحشية للاحتلال التركي، وصل 22 من رفاقنا الكريلا وهم: ياشار (عثمان ماناك)، وجانشير (موسى ميروميلان)، ودنيز (علي آكدوغان)، وعكيد (إحسان جكين)، ورابرين (دجلة عمر)، وريوان (بيام دمير)، وبوطان (محمود تكين)، وعلي شير (أرهان آرباك)، وخبات كار (موسى قهرمان)، وهجار (سفيلاي آك يلدرم)، وباكر (أورهان كالابالك)، وأكين (نوران آلتوماكاس)، وروسيدا (بلغين كوفن)، ودلكش (سرحد يالجن)، وباور (مراد آسلان)، ودلشير (محمد شاكر عليجي )، وباور (دجلة يمن)، وشركر (سروت حسن)، ورينجبر (حسن آكرمان)، وزين (ديلان غوكالب)، ومحسوم (وداد آيهان)، والوطني لقمان غورغون، إلى مرتبة الشهادة من تاريخ 9 شباط حتى 13 حزيران، كما استشهد 10 من رفاقنا الكريلا الآخرين أيضاً في مناطق الدفاع المشروع وجنوب كردستان، وهم كل من الرفاق الريادين؛ مظلوم (عثمان أوزن)، وسنان (فهمي أوغمن)، ومظلوم (محمد صالح جاكال)، وآرارات (أحمد محمد)، وكوجر (محمد صالح أردال)، وبوطان (بلال محمد)، وفيان (سركفتن دمير)، وبوطان (عادل علي)، وباور (أحمد إلهان)، وجانشير (باسل أحمد)، الى مرتبة الشهادة.

وواصلت دولة العدوان التركي هجماتها الاحتلالية في شمال كردستان على شكل عمليات عسكرية مكثفة، كما قصفت مناطق الدفاع المشروع جواً وبراً بلا انقطاع، وأقدمت على قصف مناطق الدفاع المشروع 373 مرة بواسطة طائراتها الحربية، و139 مرة بمروحيات هجومية، و4336 مرة بالمدافع، والدبابات، والأسلحة الثقيلة، واستهدفت خنادقنا في ساحات المقاومة 224 مرة بالقنابل الفوسفورية، والقنابل المحظورة، والأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، وفي الوقت نفسه شنت هجمات على خنادقنا بالجرافات والآليات بهدف تدميرها.

على الرغم من أن قواتنا الكريلا كانت في حالة عدم القيام بالعمليات العسكرية في شمال كردستان ومناطق الدفاع الشعبي، فقد اندلعت المعارك بين مقاتلينا وجيش الاحتلال التركي 237 مرة؛ نتيجة هجمات العدوان التركي على قواتنا، وأسفرت ضربات قواتنا في إطار دفاعها عن النفس، عن مقتل 84 جندياً تركياً، بالإضافة إلى مقتل كونترا، وإصابة 3 محتلين آخرين.

وإلى جانب قرار وقف العمليات العسكرية لحركتنا، تشن دولة الاحتلال التركي القمعية هجمات مكثفة منذ 4 أشهر، لهذا السبب، ظهر مثل هذا المشهد، فهذه الهجمات والحصيلة ثقيلة للغاية، هذه الهجمات والحصيلة الثقيلة، وقرار حركتنا في وقف العمليات، وروح التضحية الكبيرة لمقاتلي حرية كردستان من أجل تطبيق هذا القرار، تسببت في عدم جدوى هذا القرار، بالطبع، فإن نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشي وسياساته الفاشية هي سبب موت البشر في هذه الحرب التي تستخدم كأداة من أجل مواصلة سلطته القمعية الفاشية، هو المسؤول الوحيد عن هذا المشهد المؤلم.

مثلما واصل/ت مقاتلو/ات حركة التحرر الكردستانية مقاومتهم/ن من أجل حماية وجود شعبنا وضمان الحرية من خلال ولائهم/ن لخط الشهداء بروح الفدائية الآبوجية، وسيستمرون/رن في مقاومتهم/ن من الآن فصاعداً دون تردد أيضاً".

(ل م)