PKK: أدت ليلى سورخين دوراً مهماً في نشر "المرأة، الحياة، الحرية"

أوضح حزب العمال الكردستاني (PKK) أنه بأمثال ليلى سورخين سيحقق الشعب الكردي انتصارات كبيرة على خط الحرية ولن يقبل قط بحياة العبودية، مؤكداً أنها قامت بدور مهم من أجل نشر ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" في العالم.

PKK: أدت ليلى سورخين دوراً مهماً في نشر "المرأة، الحياة، الحرية"
الإثنين 29 مايو, 2023   06:39
مركز الأخبار

أصدرت الهيئة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني بياناً حول القيادية ليلى سورخين، جاء فيه:

"كل يوم ينضم رفاقنا لقافلة الشهداء على مستوى القيادة، وآخرهم استشهاد الابنة الشجاعة لشعب آمد وكردستان، عضوة اللجنة المركزية لحزبنا حزب العمال الكردستاني وعضوة المجلس القيادي لقوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ـ ستار وقائدة منطقة بوطان الرفيقة ليلى سورخين. نستذكر المقاتلة الفدائية الآبوجية الرفيقة ليلى سورخين بكل تقدير واحترام ونتعهد بمواصلة نضالها من أجل الحرية حتى النصر، الشعب الكردي الذي له أبناء مقاتلون وقياديون مثل ليلى سورخين، لن يُهزَم أبداً، ولن يقبل قط بحياة العبودية، وسيحقق دوماً انتصارات كبيرة على خط الحرية، في شخص الرفيقة ليلى والشهداء الأبطال الذين استشهدوا في شهر أيار، كافة الشهداء بكل حب وامتنان.

الرفيقة ليلى انضمت إلى صفوف حزب العمال الكردستاني في سن صغيرة في ناحية بسمل بآمد من أسرة وطنية، حيث كانت دوماً في الصفوف الأمامية في الحزب وضمن الكريلا، كانت تريد دائماً أن تكون في الساحات الأكثر صعوبة، لم تعرف الصعوبات من خلال نضالها، كانت مقاتلة شجاعة وفدائية، مارست القيادة على جميع المستويات، وبدءاً من كونها مقاتلة وحتى وصولها إلى مرتبة القيادة، شاركت بروح فدائية وتواضع وسرور، كانت علاقاتها الرفاقية قوية وعميقة للغاية، كانت نقية مثل الماء، من الناحية الأيديولوجية والتنظيمية، تعمقت في فلسفة القائد، بهذه الصفات، منحت القوة والمعنويات لرفاقها، لذلك، كانت رفيقة محبوبة دائماً وتبحث عنها العيون، ومصرّة في نضال المرأة من أجل الحرية، وتتمتع بصفات قوية ورائدة للشخصية الآبوجية، ومثّلت أيديولوجية حرية المرأة على أعلى مستوى في شخصيتها.

في كل فترة نضالية كانت تمثل معايير الحزب في شخصيتها، وناضلت من أجل تطبيق معايير الحزب على مستوى القيادة، شغلت مكانها في مجلس قيادة وحدات المرأة الحرة ـ ستار (YJA-STAR) وقوات الدفاع الشعبي (HPG) بنضالها الناجح، وشغلت منصب عضوة اللجنة المركزية لحزب العمال الكردستاني لسنوات، من ناحية المفهوم والأسلوب، كانت دائماً تعمق نفسها على خط حرب الكريلا في الحداثة الديمقراطية، في أسلوب الحرب، كانت دائماً تجعل خط النصر أساساً لنفسها، أصبحت قائدة على خط عكيد وزيلان، لتنفيذ استراتيجية حرب الشعب الثورية، بذلت الكثير من الجهد فيها، على هذا الأساس، ملأت الفراغ الناجم عن استشهاد الرفيقة دلال آمد القيادية لوحدات المرأة الحرة ـ ستار، وحاربت في بوطان واستشهدت هناك.

قال القائد آبو إن حزب العمال الكردستاني هو حزب المرأة، وحركتنا حركة الحرية والمرأة، بهذه الرؤية والفلسفة أصبحت حركة الكريلا وأصبحت حزباً وخلق نظام المرأة، بنضاله البطولي تحوّل إلى قوة رائدة على أساس أيديولوجية تحرير المرأة، جعل المرأة تتحرر، في هذا الإطار انتشرت آراء القائد آبو في علم المرأة في عموم كردستان والعالم، من الناحية الأيديولوجية والتنظيمية والسياسية، وصلت ثورة المرأة إلى مستوى عالٍ ومهم، الرفيقة ليلى سورخين كانت إحدى المقاتلات الرائدات في هذا النضال والتطور التاريخي، قامت بدور مهم من أجل نشر ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" في العالم.

الرفيقة ليلى سورخين أظهرت في هذه المرحلة المهمة من النضال، المسؤولية وروح التضحية والشجاعة الآبوجية على أعلى مستوى، ووقفت في الصفوف الأمامية ضد نظام العزلة في إمرالي وشاركت في النضال من أجل حرية القائد آبو الجسدية، لسنوات قادت المقاومة التاريخية في بوطان، ومثل القيادية دلال آمد، انضمت إلى صفوف النضال من آمد، اتحدت مع بوطان، وأوصلت الوطنية ومقاومة الشعب والمرأة إلى أعلى مستوياتها، ولذلك عملت جاهدة من أجل تدمير فاشية العدالة والتنمية والحركة القومية وتحقيق حرية كردستان ودمقرطة تركيا، ولعبت دوراً مهماً.

بلا شك، لن يتم نسيان هذه الحقيقة والجهود العظيمة للقيادية الخالدة من بوطان الرفيقة ليلى سورخين أبداً، الرفيقة ليلى بموقفها وانضمامها وولائها لحقيقة القائد آبو وخصائصها التي لم تعرف العوائق والصعوبات، سوف توضح لنا الطريق دوماً، في مقدمتهم المرأة الشابة وشبيبة آمد وبوطان، فإن جميع الشباب والشعب الكردي سيفهمون القائدة الخالدة بشكل صحيح، وسينضمون أكثر فأكثر إلى صفوف الكريلا، وسيخوضون النضال ويحققون النصر، ويقاومون على خط القائد والشهداء، ويكسرون نظام التعذيب في إمرالي ويؤمنون حرية القائد آبو الجسدية، في نضال الحرية والوجود المقدس هذا، سيصبح شهداؤنا الأبطال شعلة وينيرون طريقنا على الدوام.

على هذا الأساس، نستذكر مرة أخرى القائدة الخالدة للمرأة وللشعب الكردي الرفيقة ليلى سورخين بكل تقدير واحترام وندعو المرأة والشبيبة للسير على خطى الرفيقة ليلى والانضمام بقوة إلى نضال الحرية".

(ل م)