​​​​​​​صحف عربية.. انسحاب إنجه من الانتخابات التركية يخلط الأوراق و71 مليون نازح عالمياً في 2022

ترى صحف عربية ان انسحاب مرشح الرئاسة التركي محرم إنجه قد يساعد على انتخاب كمال كليجدار أوغلو المعارض الرئيسي لأردوغان، في وقت كانت المعارضة تتخوف فيه من تأثير الانقسام على حظوظها، في حين قال تقرير مشترك لمنظمتي "مركز مراقبة النزوح الداخلي"، والمجلس النروجي للاجئين إنه تم تسجيل 71.1 مليون نازح داخلي في 2022.

​​​​​​​صحف عربية.. انسحاب إنجه من الانتخابات التركية يخلط الأوراق و71 مليون نازح عالمياً في 2022
الجمعة 12 مايو, 2023   03:05
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الانتخابات التركية والتصعيد العسكري السوداني، إلى جانب التوترات بين إسرائيل وغزة وارتفاع نسبة النزوح حول العالم العام الماضي.

هل يخدم انسحاب محرم إنجه من سباق الرئاسة مرشح المعارضة التركية

انطلاقاً من الانتخابات التركية، كتبت صحيفة العرب اللندنية حول انسحاب مرشح المعارضة التركية: "أعلن محرم إنجه، أحد المنافسين الأربعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد، انسحابه من السباق، وهو ما قد يساعد على انتخاب كمال قليجدار أوغلو المعارض الرئيسي لأردوغان، في وقت كانت المعارضة تتخوف فيه من تأثير الانقسام على حظوظها.

ويأتي هذا بعد أن أظهر استطلاع رأي أخير أن أردوغان يتخلف عن منافسه قليجدار أوغلو بأكثر من خمس نقاط مئوية.

الأمم المتحدة تدعو إلى الضغط «بكل الوسائل» لحل الأزمة السودانية

وعن التصعيد العسكري في السودان، قالت صحيفة البيان: "شجب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، «العنف غير المبرر» في السودان، وأدان بشدة انتهاك الطرفين «القانون الإنساني الدولي، لاسيما مبادئ التمييز، والتناسب، والحيطة».

وقال تورك، خلال افتتاح الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف، حول الوضع في السودان، أمس الخميس، إن القتال أوقع البلاد في «كارثة». وتابع «أغتنم هذه الفرصة لأحث كل الدول ذات النفوذ في المنطقة على الدفع لحل الأزمة، بكل الوسائل الممكنة».

وحظيت الجلسة الطارئة، التي عقدت بطلب مشترك من المملكة المتحدة، والنرويج، والولايات المتحدة، وألمانيا، بتأييد عشرات الدول، لاسيما بعدما نددت الدول الغربية بانتهاكات طرفي الصراع، ودعوتها إلى توثيق التقارير بشأنها، مع تكثيف مراقبة الأوضاع في السودان".

إسرائيل وغزة... مفاوضات على وقع الضربات

وعن التوترات التي تشهدها قطاع غزة بين إسرائيل و "الجهاد الاسلامي"، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تعثرت المفاوضات بين إسرائيل و«حركة الجهاد الإسلامي»، للوصول إلى اتفاق لوقف النار في قطاع غزة، أمس، في حين واصلت إسرائيل عدوانها، لليوم الثالث، باغتيال عضو المجلس العسكري في «حركة الجهاد الإسلامي» ومسؤول الوحدة الصاروخية في «سرايا القدس» علي حسن غالي (50 عاماً).

وفي ضربة ثانية متأخرة، مساء الخميس، اغتالت إسرائيل نائب غالي، القيادي في «سرايا القدس»، وأحمد أبو دقة (43 عاماً)، في قصف استهدف منزلاً في بني سهيلا، شرق محافظة خان يونس، في جنوب غزة. وقال جيش الاحتلال إن «أبو دقة» «كان له دور كبير في قيادة وتنفيذ إطلاق النار على إسرائيل». وجاء الاغتيال الخامس لقادة «الجهاد»، على ما يبدو، بوصفه محاولة لمعاقبة الحركة والضغط عليها، بعد رفضها التهدئة قبل تحقيق مطالبها، ومن بين هذه المطالب وقف اغتيال قادتها".

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن «اتصالات ومفاوضات تُجرى مع أطراف الأزمة، وبعض الدول المعنية للتوصل إلى تهدئة». وأضافت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، أن القاهرة «تستهدف بالاتصالات التوصل إلى وقف إطلاق النار، وتصليب هدنة تحظى بحد أدنى من الامتثال، وصولاً إلى طريقة لتسوية الملفات العالقة».

71 مليون نازح عالمياً في 2022

نقلت صحيفة الاتحاد الإماراتية عن تقرير مشترك لمنظمتين أن الازمات المتتالية أجبرت ما يزيد عن 70 مليون شخص على الفرار من بيوتهم داخل بلدانهم العام الماضي، في رقم قياسي جديد.

وكتبت الصحيفة: "وقال تقرير مشترك لمنظمتي «مركز مراقبة النزوح الداخلي»، والمجلس النروجي للاجئين إنه تم تسجيل 71.1 مليون نازح داخلي في 2022.

ويشكل هذا العدد زيادة نسبتها 20% عن العام السابق بسبب النزوح الجماعي بعد أزمة أوكرانيا وكذلك بسبب الفيضانات الكارثية في باكستان.

وارتفع عدد النازحين الجدد إلى نحو 61 مليون شخص اضطر بعضهم إلى الفرار مرات عدة، مما يمثل زيادة نسبتها 60% عن 2021.

وقالت رئيسة المركز النروجي للاجئين الكسندرا بيلاك إن الرقم «مرتفع جداً». وأشارت إلى أن «جزءاً كبيراً من هذه الزيادة نجم بالتأكيد عن أزمة أوكرانيا، والنزاعات الجديدة والمستمرة في جميع أنحاء العالم وعدد من الكوارث المفاجئة أو البطيئة التي شهدناها من الأميركتين إلى المحيط الهادئ».

وارتفع عدد النازحين داخلياً بسبب النزاعات إلى 28.3 مليون شخص أي ضعف العدد الذي سجل العام السابق وثلاثة أضعاف المتوسط السنوي خلال العقد الماضي.

وإلى جانب النازحين داخل أوكرانيا البالغ عددهم 17 مليوناً، نزح 8 ملايين شخص من بيوتهم بسبب الفيضانات الهائلة في باكستان.

وسجل في أفريقيا جنوب الصحراء نزوح نحو 16.5 مليون شخص داخلياً أكثر من نصفهم بسبب نزاعات لا سيما في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا.

ويتوقع أن يشهد عدد النازحين داخلياً هذا العام ارتفاعاً جديداً".

(د ع)