تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب

تحافظ حورية محمد التي تبيع الزهور وتزرع شتلات الأشجار منذ 25 عاماً، على عملها هذا في الشهباء، حيث هُجّرت، مساهمةً بذلك في ازدهار الطبيعة والبيئة.

تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
تساهم في ازدهار الطبيعة أينما تذهب
الأحد 30 نيسان, 2023   03:35
الشهباء- زينب شيخو

تشتهر عفرين بجمالها الطبيعي الخلاب وكثرة حقولها وبساتينها، والزراعة بالنسبة للعفرينيين تمثل تقليداً متوارثاً، فهم يزينون محيطهم بالأزهار والأشجار أينما حلوا ويحافظون على هذه الثقافة حيةً ومستمرة.

ويتذكر مهجّرو عفرين في مقاطعة الشهباء أيام عفرين بزراعة الأشجار والأزهار في المخيمات والقرى والنواحي التي استقروا فيها.

وتحدثت حورية محمد التي تعمل في الزراعة منذ 25 عاماً لوكالتنا عن عملها.

تُقيم حورية محمد، المنحدرة من ناحية جندريسة في عفرين؛ بعد تهجيرها في ناحية أحداث التابعة لمقاطعة الشهباء، حيث أسست فيها مشتلاً يجذب الانتباه إليه بجماله وبهائه.

ذكرت حورية أنها أسست مع أبنائها مشتلاً في عفرين، وقالت: "أعمل في الزراعة منذ 25 عاماً، وأحب عملي هذا جداً، لهذا نجحت فيه".

وعلقت حورية محمد على تهجيرها وإجبارها على الابتعاد عن أرضها وحديقتها، بالقول: "كان الخروج من عفرين مؤلماً جداً بالنسبة إلينا فقد تركنا وراءنا كل ما بذلنا فيه جهودنا طوال سنين، ولكنني مع ذلك لم أرغب بالتخلي عن هذا العمل، لذا بدأت هنا مجدداً بزراعة الشتلات. عانيت من بعض الصعوبات في البداية بسبب عدم توفر العديد من الاحتياجات. لكنني واصلت العمل الدؤوب والكفاح. نركز أكثر على زراعة أشجار الزيتون لكن يتوفر لدينا مختلف أنواع الأشجار والأزهار والورود".

زراعة 50 ألف شتلة

زرعت حورية خلال السنوات الأولى لتهجيرها نحو 18 ألف شتلة، أما الآن فوصل مجموع هذه الشتلات إلى 50 ألفاً. وتقوم حورية ببيع هذه الشتلات وإهدائها وإرسال جزءٍ منها إلى حلب، فنظراً لعدم توفر جميع المستلزمات الزراعية في الشهباء، تقوم بجلب بعض البذور والشتلات من حلب.

وكشفت حورية أن هناك 6 مزارعين آخرين يعملون معها، وتابعت قائلةً: "ابني الأكبر أيضاً يزرع الشتلات بيديه، فنحن نكسب رزقنا من هذا العمل".

(ر)

ANHA