آسايش إيزيدخان تعقد مؤتمرها الأول

​​​​​​​تحت شعار "ضمان الإدارة الذاتية لشنكال، يكمن في تعزيز آسايش إيزيدخان"، انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الأول لآسايش إيزيدخان في شنكال،  وذلك بمشاركة 300 عضو/ة ومندوب.

آسايش إيزيدخان تعقد مؤتمرها الأول
الخميس 6 نيسان, 2023   13:25
مركز الأخبار

وحضر المؤتمر ممثلون عن مكونات شنكال ومؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية وحركة حرية المرأة الإيزيدية واتحاد شبيبة إيزيدخان وذوو الشهداء والهيئات العشائرية والعديد من الضيوف

ويصادف مؤتمر آسايش إيزيدخان بدء العام الجديد للإيزيديين، والذي سيُحتفل به في الأربعاء الأحمر في نيسان الجاري، كما يُعقد هذا المؤتمر استذكاراً لقادة وحدات مقاومة شنكال، بير جكو وآكر جفري، والإداري ومؤسس آسايش إيزيدخان شيرزاد شمو، الذين تعرضوا للهجوم من قبل الدولة التركية المحتلة بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في نهاية شهر شباط وبداية آذار.

"أمل المجتمع الإيزيدي"

بدأ المؤتمر بدقيقة صمت على أرواح شهداء إيزيدخان، ثم ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال، حسو إبراهيم، الكلمة الافتتاحية، وشدد على دور وأهمية آسايش إيزيدخان في حماية شنكال، وقال: “منذ عام 2018، استشهد العديد من القادة والأبطال الذين أرادوا تطوير وحماية إيمانهم ومعتقداتهم. من أجل هذه القضية، سنضحي بأبنائنا وحياتنا، لكننا لن نتنازل عن هذه القضية.”

وتحدث إبراهيم عن أهمية شهر نيسان/أبريل الذي هو بداية العام الجديد للمجتمع الإيزيدي، وقال: “نتمنى أن يكون هذا العام عاماً جيداً ومزدهراً وحراً لجميع أبناء الإيزيديين، ونأمل أن يكون هذا المؤتمر أملًا للمجتمع الإيزيدي”.

وأضاف: “كمجتمع إيزيدي، واجهنا العديد من المصاعب والعقبات، العدو يريد تدمير إيماننا. وبفضل الشهداء سيبقى هذا الإيمان حياً. والآن يتم تطبيق سياسة قذرة على مجتمعنا.”

وأشار إلى اتفاقية 9 أكتوبر/ تشرين الأول، وأن أحد الأهداف الرئيسة لهذه الاتفاقية هو تدمير آسايش إيزيدخان، وقال: “باتفاقية 9 أكتوبر، أرادوا فرض إبادة جديدة علينا باسم القانون، شنوا الهجمات علينا والحرب الخاصة وجندوا جواسيس ضدنا، حتى الآن، لم يتمكنوا من تنفيذ هذه الاتفاقية”.

وأردف: “بسبب مقاومة مؤسسات الإدارة الذاتية وكافة مكونات شنكال، أفشلت الاتفاقية إلى الآن. في الوضع الحالي، يريدون تطبيق سياسة جديدة ضد شنكال والإيزيديين. ومرة أخرى، ، وندعو كل إيزيدي إلى عدم مساعدة العدو والوقوف في وجه جميع المؤامرات.”

وفي الختام قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشنكال، حسو إبراهيم: “إنهم ينتجون أفلاماً ويريدون فرض أنفسهم على أنهم هم من أنقذوا شنكال والمجتمع الإيزيدي. لكن الجميع يعلم أن البيشمركة لم تطلق حتى رصاصة واحدة. الآن يريدون فرض الإسلام على الإيزيديين مرة أخرى. لكننا نقول، لدينا إيمان قديم ، الإيزيديون بحاجة إلى التكاتف مع بعضهم البعض، لكي لا يتسلل الخونة والجواسيس بيننا، ولا مكان للخونة بيننا”.

وبعد الكلمة الافتتاحية، تمت قراءة توجيهات القائد عبد الله أوجلان حول حماية المجتمع الإيزيدي وشنكال.

هذا ويستمر المؤتمر بقراءة التقارير والرسائل وإفساح المجال للضيوف للتحدث.

ومن المقرر أن يختتم بالمصادقة على التعديلات على النظام الداخلي لآساييش إيزيدخان ووضع مخططات لعملها.

(سـ)