​​​​​​​حميد العبد يحذر من عواقب تمدد "تحرير الشام" في مقاطعة كري سبي المحتلة

حذّر الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد، من مغبة تمدد مرتزقة "هيئة تحرير الشام" في المقاطعة المحتلة، منتقداً صمت القوى الدولية حيال السياسة التركية في المناطق المحتلة بهذا الخصوص.

​​​​​​​حميد العبد يحذر من عواقب تمدد "تحرير الشام" في مقاطعة كري سبي المحتلة
الخميس 16 آذار, 2023   01:35
عين عيسى

وجاء حديث الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي المحتلة، تعليقاً على تمدد مرتزقة "هيئة تحرير الشام" في مقاطعة كري سبي المحتلة.

هذا وكانت مصادر محلية من المقاطعة المحتلة، قد أفادت لوكالتنا في وقت سابق من الشهر الجاري، بتمدد مرتزقة "هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)" إلى موقع استراتيجي جديد على حساب تقليص نفوذ مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني التابع للاحتلال التركي في منازل البطحاوي بالقرب من مزرعة الأرمن (جنوب غربي بلدة عين العروس).

وبذلك تكون المجموعة المرتزقة قد سيطرت على مقاطعة كري سبي وعين العروس نارياً، بالإضافة لطريقي كري سبي- كوباني، وكري سبي- الرقة، كما فعلت من قبل عندما فرضت سيطرتها على قرية اليابسة وبالتالي المعبر الذي تستخدمه قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها للدخول من تركيا للمقاطعة المحتلة وبالعكس.

وبهذا الصدد قال حميد العبد: "إن تمدد مرتزقة هيئة تحرير الشام في المقاطعة المحتلة أمرٌ خطير وله تبعات سلبية على المنطقة من حيث إعادة إحياء الفكر التكفيري في المنطقة الذي يعيث فساداً وسياسة ممنهجة من قبل الاحتلال التركي بالتعاون مع الجمعيات المتطرفة (الباكستانية، الشيشانية) والتي قامت بافتتاح عدة جمعيات لتدريس الإسلام المتطرف".

وأضاف: "تسعى الدولة التركية المحتلة من خلال الإيعاز لهؤلاء المرتزقة المصنفين إرهابياً بالتمدد في المقاطعة وتكثيف دخول دفعات منهم وسيطرتهم على نقاط جديدة لتطبيق ما تخطط له من التمهيد لعدوان جديد على الأراضي السورية، والعمل على ضرب مشروع الإدارة الذاتية مستغلةً انشغال العالم بالحرب الروسية الأوكرانية".

وانتقد العبد صمت القوى الدولية حيال سياسة المحتل التركي في المناطق المحتلة، والتي تهدد السلم والأمن العالميين، حيث أن المناطق المحتلة أصبحت عبارة عن خزان من "الإرهابيين والمرتزقة" الذين تستخدمهم دولة الاحتلال التركي في حربها بالوكالة في عدد من الدول.

ودعا حميد العبد في ختام تصريحه من تبقى من السكان الأصليين في المناطق المحتلة إلى التيقظ لهذه السياسة والاستعداد للنتائج الكارثية لسياسة دولة الاحتلال التركي في المناطق التي تحتلها، وذلك من خلال المقاومة ورصّ صفوفهم.

وتجدر الإشارة إلى أن وكالتنا وثّقت في الـ 31 من شهر تشرين الأول من العام الماضي دخول أكثر من 60 مرتزقاً من "هيئة تحرير الشام" قادمين من تركيا إلى مقاطعة كري سبي المحتلة، وتمركزوا في قرية اليابسة (3 كيلو متر غربي المقاطعة المحتلة)، فيما انسحب مرتزقة "فيلق المجد" التابعين للاحتلال التركي والذين كانوا متمركزين في تلك المنطقة باتجاه قرية (خربة الفرس جنوب المقاطعة ٢٠ كيلو متر).

(د)

ANHA