لا آليات.. بأيديهم ينجزون أصعب الأعمال

تعمل بلدية الشعب في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية على إصلاح البنية التحتية، من خطوط المياه المتضررة ومجاري الصرف الصحي يدوياً وبمعدات قديمة، بهدف تجنيب الأهالي مخاطر حدوث انهيارات في المباني التي تتسرب المياه إلى أساساتها.

لا آليات.. بأيديهم ينجزون أصعب الأعمال
السبت 25 شباط, 2023   21:42
حلب - نسرين شيخو

تواصل بلدية الشعب في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية عمليات إصلاح وترميم البنية التحتية بمعدات قديمة، في ظل الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق على الحيّين.

في 22 كانون الثاني الماضي انهار مبنى في "قسم معروف" بحي الشيخ مقصود، وكانت تسكنه 7 أسر؛ ما أسفر عن فقدان 16 شخصاً لحياتهم وإصابة اثنين آخرين، وكان تسرب المياه إلى أساسات المبنى إحدى العوامل الرئيسة التي أدت إلى انهياره، وفق ما خلصت إليه التحقيقات التي أجرتها قوى الأمن الداخلي.

عقب ذلك، كشف رئيس المكتب الفني في بلدية الشعب بحي الشيخ مقصود عن وجود 35 مبنى مهدد بالانهيار.

هذا كان قبل وقوع زلزال في 6 شباط الجاري، وبعد الزلزال زاد عدد الأبنية المتضررة، ووفق آخر إحصائية لبلدية الشعب في الشيخ مقصود، فإن عدد المباني المتضررة وصل إلى 400 مبنى.

مع هذا العدد الهائل في المباني المتضررة، ووجود تسربات في خطوط الصرف الصحي المتقادمة وكذلك شبكة مياه الشرب، تسارع البلدية لتفادي المخاطر التي قد تنجم عنها.

هذه الجهود تبذلها البلديات في ظل نقص كبير في الآليات والمحروقات اللازمة لتشغيلها.

وقال رئيس المكتب الفني لبلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عدنان جارو "إن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية حيّان قديمان، ومعروفان بأنهما غير منظمان من ناحية البنية التحتية من تمديد خطوط المياه وأيضاً مجاري الصرف الصحي".

وأشار جارو "على الرغم من الإمكانات الضئيلة، لم نتوقف عن العمل على تجنيب الأهالي أي مخاطر، حيث يعتمد عمال البلدية على طاقتهم وأيديهم في إصلاح خطوط المياه ومجاري الصرف الصحي".

وتابع: "المياه تتسرب من خطوط المياه المتكسرة إلى أقبية الأبنية، ولا تصل المياه إلى بعض المنازل الطابقية، وهذه المشكلات تحتاج إلى مخطط متكامل وآليات ومعدات غير متوفرة لدينا".

بيّن جارو أنهم لا يتوانون عن خدمة الشعب وتجنيبه المخاطر، وقال "حالما تصلنا شكاوى من الأهالي، نُسارع لتلبيتها مهما كلفنا الأمر، حتى لو عملنا بأيدينا أو بأي طريقة كانت".

(ل م)

ANHA