الإدارة الذاتية تعلن سحب مساعداتها للمناطق المنكوبة في شمال غرب سوريا

أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سحب المساعدات التي جهزتها لإرسالها إلى المناطق المنكوبة في شمال غرب سوريا، وذلك بعد مرور أكثر من 7 أيام على إعاقة وصولها من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.  

الإدارة الذاتية تعلن سحب مساعداتها للمناطق المنكوبة في شمال غرب سوريا
الخميس 16 شباط, 2023   06:35
منبج

أدلت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ببيان، من معبر أم الجلود الفاصل بين مدينة منبج ومنطقة جرابلس المحتلة، أعلنت فيه سحب مساعداتها. 

البيان قرئ من قبل الرئيس المشترك للإدارة العامة للمحروقات وعضو خلية الأزمة في الإدارة الذاتية، صادق الخلف.  

وجاء في مستهله: "منذ بداية الكارثة التي حلت بالمنطقة جراء الزلزال الأخير الذي ضرب مناطق من تركيا وسوريا، وضحت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا موقفها حيال تقديم الدعم والعون اللازم ضمن إمكانياتها للمناطق المتضررة والأهالي، منطلقة من مبادئ إنسانية، أخلاقية، والحس الوطني، وكذلك على اعتبار أن الكارثة التي حصلت اختبار حقيقي لالتزاماتنا الأخلاقية في هكذا معاناة إنسانية، بناءً على ذلك جهزت الإدارة الذاتية قافلة المساعدات من مشتقات نفطية ومواد طبية وإغاثية لتقديمها للمتضررين ولكن بكل أسف ومازالت القوافل الإغاثية متوقفة على المعابر وبعد جهود مكثفة تم تمرير قوافل المبادرات الشعبية التي تمت بدعم وتسهيل من الادارة الذاتية بشكل مباشر ولكن بعد التدخل التركي ومرتزقته تم رفض دخول المشتقات النفطية وذلك منعت إيصالها".  

وأضاف البيان: "عليه وفي الوقت الذي نؤكد نحن في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على أن هذه المواقف غير صحيحة وتزيد من معاناة المتضررين وتجعل معاناتهم مصنفة تحت بنود ومواقف سياسية نرفضها نحن، فإننا وبكل أسف وبعد مرور أكثر من 7 أيام على إعاقة وصول دعمنا للمتضررين سنقوم بسحب المواد التي كانت على معبر أم جلود والمجهزة لإدخالها لمناطق المتضررين من التي تحتلها تركيا وذلك بسبب إصرار تركيا ومرتزقتها بربط هذا الموضوع بأمور ومواقف سياسية على حساب الضحايا والمتضررين".

واختتمت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيانها بالقول: "موضحين لجميع ابناء الشعب السوري على إننا جزء من هذا البلد ونشارك الشعب السوري محنته في أي بقعة جغرافية في سوريا ومستعدون دائماً تقديم ما يمكن تقديمه كوننا معنيون بخدمة شعبنا وأهلنا في سوريا برمتها. كذلك ننادي كافة المؤسسات الأممية بالعمل على فتح جميع المعابر ضماناً لإيصال المساعدات اللازمة لمتضرري هذه الكارثة والمحتاجين منهم".

(ش س/ س ر)

ANHA