​​​​​​​​​​​​​​

ندد أهالي مدينة كوباني باستهداف دولة الاحتلال التركي المواطنين في المنطقة بطيرانها المسيّر، مؤكدين بأنه في الوقت الذي ينشغل فيه السوريون والعالم بأسره بمعالجة آثار الزلزال الذي ضرب تركيا وتأثرت به سوريا، تقوم الأخيرة باستهداف مناطق شمال وشرق سوريا براً وجواً.

​​​​​​​​​​​​​​
الخميس 16 شباط, 2023   02:38
كوباني

حديث الأهالي جاء بعد استشهاد أحد المواطنين في مدينة كوباني في هجوم جوي بالطيران المسيّر للاحتلال التركي الأحد المنصرم لسيارة كان يستقلها والهجمات البرية التي تشنها ضد مناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا بالأسلحة الثقيلة.

المواطن نجيب بصراوي قال لوكالتنا: "ما تقوم به دولة الاحتلال التركي عمل غير أخلاقي، ولو فكرنا بالأمر من الجانب الإنساني نرى بأن المسؤولين الأتراك لا يهمهم غير مصالحهم بالدرجة الأولى، فمن جهة يرفضون المساعدات المقدمة من الإدارة الذاتية للعوائل المتضررة من الزلزال، ومن جهة أخرى تقصف تركيا المواطنين في مناطقنا متجاهلة الأزمة الإنسانية التي تمر بها المنطقة نتيجة الزلزال".

وأضاف: "المنطقة برمتها تمر بأزمة إنسانية صعبة ورغم هذا تستمر دولة الاحتلال التركي في سياساتها العدائية تجاه أهل المنطقة، ولو كان الأمر بيدها لقطعت عنا الهواء الذي نتنفسه".

من جانبها قالت المواطنة جيهان مصطفى: "منذ بداية ثورتنا ودولة الاحتلال التركي لم يهدأ لها بال، تحاول إبادتنا بشتى الطرق، وفي الفترة الأخيرة بدأت تستهدفنا بالطيران المسيّر، لكن ذلك دليل فشلها في تحقيق أهدافها".

وأشارت "انكشف الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال التركي وسقط القناع عن وجه المسؤولين الأتراك بعد رفضهم للمساعدات المقدمة من الإدارة الذاتية للمناطق المنكوبة في سوريا بعد الزلزال، ووصل بهم الأمر لتسييس المساعدات الإنسانية".

أما المواطنة لطفية سليمان بيّنت أن "مَن يتعامل مع المساعدات الإنسانية بطرق لا أخلاقية فاشيون والمسؤولون الأتراك توضحت سياستهم للعالم أجمع بعد رفضهم إدخال المساعدات للمتضررين من الزلزال في المناطق التي احتلوها".

وتابعت: "في ظل الظروف الصعبة والصرخات التي يتردد صداها تحت الركام لم تتخلَّ دولة الاحتلال التركي عن مخططات الإبادة بحق أبناء المنطقة وتستهدف المواطنين من جديد بطيرانها المسيّر، لكن وعلى الرغم من هذا لن نتخلى عن إنسانيتنا وسنقدم يد العون لكل محتاج".

(ن ك/د)

ANHA