صحف عالمية.. روسيا وبيلاروسيا تستعرضان قوتهما وزعماء مصر والأردن وفلسطين يجتمعون في القاهرة

أطلقت روسيا وحليفتها بيلاروسيا سلسلة من التدريبات الجوية على طول الحدود مع أوكرانيا، فيما يتوجه العاهل الأردني، الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني، محمود عباس إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء؛ لحضور قمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

صحف عالمية.. روسيا وبيلاروسيا تستعرضان قوتهما وزعماء مصر والأردن وفلسطين يجتمعون في القاهرة
الثلاثاء 17 كانون الثاني, 2023   03:54
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء، مناورات روسيا وجارتها بيلاروسيا المشتركة، واجتماع رؤساء مصر والأردن وفلسطين، اليوم في القاهرة؛ لبحث الصراع العربي الإسرائيلي.

روسيا وبيلاروسيا تنفذان مناورات عسكرية على حدود أوكرانيا استعراضاً للقوة

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية " أطلقت روسيا وحليفتها بيلاروسيا سلسلة من التدريبات الجوية، يوم الإثنين على طول الحدود مع أوكرانيا في محاولة؛ لتعزيز التعاون قبل ما يعتقد المسؤولون الأوكرانيون والمحللون العسكريون أنه قد يكون جهداً جديداً من قبل موسكو في الأشهر المقبلة؛ لاستعادة الزخم في ساحة المعركة.

أعادت موسكو تنظيم جهود التعبئة والتدريب، وعززت إنتاج الأسلحة، وعينت الأسبوع الماضي قائدها العسكري الأعلى المسؤول عن عمليات أوكرانيا في محاولة؛ لزيادة الكفاءة في ساحة المعركة وإنهاء سلسلة من الانتصارات التي حققتها أوكرانيا في الأشهر الأخيرة.

استخدمت روسيا، بيلاروسيا كنقطة انطلاق للمرحلة الأولى من غزوها العام الماضي، لكنها لم تقم حتى الآن بتجنيد بيلاروسيا بشكل كامل كحليف في ساحة المعركة في السنة الأولى من الصراع، ومع ذلك، فإن إظهار القوة بين جيشي البلدين يؤكد الإرادة لمواصلة الضغط على أوكرانيا.

بدأت التدريبات التي تشمل الدوريات الجوية المشتركة وعمليات إنزال المظليين بعد يوم من تصريح رئيس مجلس الأمن البيلاروسي بافيل مورافيكو بأن مينسك مستعدة للرد على أي تهديدات من أوكرانيا وأن الوضع على الحدود متوتر حالياً.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أجرت القوات المسلحة في البلدين تدريبات مدفعية مشتركة.

يقول المسؤولون الأميركيون والأوروبيون، إن روسيا لا تزال ملتزمة بمطالبها المتطرفة على كييف، كما أن تحركاتها المحتملة لتصعيد وجودها في ساحة المعركة تجري في الوقت الذي يستعد فيه حلفاء أوكرانيا؛ لإجراء محادثات يوم الجمعة حول ما إذا كان ينبغي تزويد كييف بأسلحة أكثر تطوراً لمواجهة تهديدات روسيا.

من المقرر أن يجتمع ممثلو أكثر من 50 دولة تدعم أوكرانيا في رامشتاين بألمانيا لمناقشة البنود الخاصة بكييف والتعهد بإمدادات جديدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

تضم الجمعية التي تقودها الولايات المتحدة، والمعروفة باسم مجموعة الاتصال، جميع الدول في منظمة حلف شمال الأطلسي وحلفاء، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.

ورفض المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الإجراءات الغربية؛ لدعم أوكرانيا، قائلاً، إنهم غير قادرين على تغيير الوضع.

وقال خلال لقاء صحفي يومي مع الصحفيين: "هذه الدبابات ستحترق مثل الدبابات الأخرى". وقال "أهداف العملية العسكرية الخاصة سوف تتحقق".

زعماء مصر والأردن وفلسطين يجتمعون في القاهرة

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: " يتوجه العاهل الأردني، الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني، محمود عباس إلى القاهرة الثلاثاء لحضور قمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ومن المتوقع أن يتصدر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي جدول الأعمال، بعد تولي الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة منصبها.

ويجتمع القادة الثلاثة بشكل دوري لتنسيق السياسات تجاه إسرائيل وكيفية إحياء عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين الفلسطينيين وإسرائيل.

والتقوا آخر مرة في حزيران في القاهرة، لكن اجتماع الثلاثاء يكتسب أهمية إضافية؛ بسبب إعادة انتخاب رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو.

وقعت مصر والأردن معاهدات سلام مع إسرائيل في عامي 1979 و1994 على التوالي، ومع ذلك، فإن العلاقات بينها وبين إسرائيل غالباً ما تكون مشحونة بالتوتر في أوقات العنف الإسرائيلي الفلسطيني أو عندما يُنظر إلى إسرائيل على أنها تستخدم القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين.

في وقت سابق من هذا الشهر، زار وزير يميني في حكومة نتانياهو - وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير - مجمع الأقصى في القدس الشرقية. أثارت الزيارة إدانة دولية، بما في ذلك من الداعم الرئيسي لإسرائيل، الولايات المتحدة.

وأدان الأردن ومصر الزيارة بشدة وحذرا إسرائيل من تغيير الوضع الراهن في القدس الشرقية وحذرا من الأعمال الاستفزازية للحكومة الجديدة.

وعلى جدول أعمال محادثات الثلاثاء أيضاً، وفقاً لمسؤولين مصريين، النية المعلنة للحكومة الإسرائيلية الجديدة لتوسيع مستوطناتها في الضفة الغربية، والتي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها عائق رئيسي أمام التسوية النهائية للصراع.

وقالوا إن الزعماء الثلاثة سيناقشون أيضاً آفاق المصالحة بين حركة فتح التي تهيمن على السلطة الفلسطينية ومقرها رام الله وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة وحدها منذ عام 2007".

(م ش)