رفاق الطفل وسام الذي مات برداً يفتقدونه ويتخوفون من مصير مماثل مع استمرار الحصار

يفتقد رفاق الطفل وسام الذي مات برداً بسبب انعدام المحروقات في حيّه الذي تحاصره حكومة دمشق، ويتخوفون من مواجهة ذات المصير فيما إذا استمر الحصار.

رفاق الطفل وسام الذي مات برداً يفتقدونه ويتخوفون من مصير مماثل مع استمرار الحصار
السبت 7 كانون الثاني, 2023   00:41
حلب ـ محمد عبدو

ارتفعت حصيلة وفيات الأطفال في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى طفلين، هما؛ الرضيع حسين كيبار (17 يوماً) ووسام سيدو (4 أعوام)؛ نتيجة البرد القارس وعدم توفر مواد التدفئة، بسبب الحصار المفروض من قبل الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق على الحيّين.

أصدقاء الطفل وسام في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، يتخوفون من تكرار مأساة صديقهم.

/ar/uploads/files/2023/01/06/183222_salh-hsn.webp

قال، صالح حسن "كنا نلعب كل صباح، إلا أن البرد أخذ وسام منا، ولا نريد تكرار هذه المأساة مع باقي الأطفال".

/ar/uploads/files/2023/01/06/183237_wjan-salh.webp

أما الطفلة وجان صالح، فقالت "كنت أعتبر وسام بمثابة أخ صغير لي، وحزنت كثيراً عند وفاته، لأنه كان صديقي ونلعب مع بعضنا البعض كل يوم".

وتمنت ألا يلحق الأذى بأحد، لا بإخوتها ولا أصدقائها الذين تلعب معهم في الحي.

بدوره، قال الطفل الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، رجب صالح "كان وسام صديقي المقرّب"، ولعدم إدراكه ماهية الموت، فقد كان يعتقد أن وسام ذهب في زيارة وسيعود قريباً؛ ليلعب معهم مرة أخرى.

وكأحد أساليب مواجهة برد الشتاء وفقدان مواد التدفئة، يخرج أطفال حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في الأيام المشمسة إلى الشوارع؛ لتدفئة أنفسهم.

يذكر أن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية يعانيان من حصار خانق تفرضه الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق، وظهرت آثاره جلية منذ أكثر من شهر، ابتداء بقطع الكهرباء 27 تشرين الثاني 2022، وصولاً إلى وفاة الطفلين.

(ل م)

ANHA