​​​​​​​اتحاد معلمي إقليم عفرين يدعو اليونيسيف للتدخل وفك الحصار عن مقاطعة الشهباء

استنكر اتحاد المعلمين في حركة المجتمع الديمقراطي لإقليم عفرين الحصار الجائر الذي تفرضه حكومة دمشق على أهالي إقليم عفرين المهجّرين في مقاطعة الشهباء، وطالب المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل بالقيام بواجبها وفك الحصار عنهم.

​​​​​​​اتحاد معلمي إقليم عفرين يدعو اليونيسيف للتدخل وفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
الخميس 22 كانون الأول, 2022   08:33
الشهباء

تجمّع العشرات من أعضاء اتحاد المعلمين في حركة المجتمع الديمقراطي لإقليم عفرين، في ساحة مدرسة الشهيد كندال الواقعة في قرية تل قراح التابعة لناحية الأحداث في مقاطعة الشهباء؛ للإدلاء ببيان.

وقرئ البيان باللغة الكردية، من قبل عضوة الاتحاد، زيلان شيخ علي، وباللغة العربية من قبل العضوة، حنان عثمان.

وجاء في مستهل البيان "منذ أكثر من شهرين، تفرض حكومة دمشق حصاراً شديداً على مناطق الشهباء، مانعة دخول المحروقات والأدوية والمواد الغذائية وحليب الأطفال إليها، الأمر الذي سيؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية، حيث يعاني مهجّرو عفرين وأهالي الشهباء صعوبة في تأمين المستلزمات اليومية، مع دخولهم فصل الشتاء، إلى جانب قصف دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها المستمر للمنطقة، الذي طال المدارس والمواطنين، حيث يعيش المهجّرون أوضاع إنسانية صعبة بعد تهجيرهم".

وأضاف البيان: "في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ودخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، أعلنت هيئة التربية والتعليم في إقليم عفرين، إغلاق المدارس منذ الرابع من الشهر الجاري؛ لعدم توفر وسائل النقل ومواد التدفئة، وهذا الإغلاق طال 72 مدرسة، حيث حُرم ما يقارب 15 ألف طالب/ـة من التعليم".

وأكد البيان "نحن في اتحاد معلمي عفرين والشهباء في حركة المجتمع الديمقراطي ندين ونستنكر هذا الحصار الجائر على مناطقنا".

مطالباً "جميع منظمات المجتمع المدني ومنظمة حقوق الإنسان؛ لرصد الوجع المعيشي ومعاناة الأهالي في ظل فقدان مادة المحروقات والأدوية والمواد الغذائية".

داعياً في ختامه "منظمة حقوق الطفل، اليونيسيف إلى العمل بمهنية لحماية حقوق الطفل والضغط على حكومة دمشق؛ لفك الحصار الخانق على أهالي الشهباء ومهجّري عفرين وعودة الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية لممارسة حقهم المشروع في إتمام تعليمهم".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تندد بالحصار المفروض على مقاطعة الشهباء، وتمجّد مقاومة الأهالي.

(ل م)

ANHA