صحف عربية.. مقتل متزعم مرتزقة داعش لم يحظى بأي اهتمام والرئيس الإيراني يزور المناطق الكردية

قال مراقبون إن مقتل متزعم مرتزقة داعش وتعيين شقيقه بدلاً عنه، لم يحظى بأي اهتمام إعلامي كما حصل مع مقتل قادة داعش السابقين، فيما زار الرئيس الإيراني شرق كردستان، في حين تتجه الأزمة السياسية في السودان إلى الحل.

صحف عربية.. مقتل متزعم مرتزقة داعش لم يحظى بأي اهتمام والرئيس الإيراني يزور المناطق الكردية
الجمعة 2 كانون الأول, 2022   03:38
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الجمعة، مقتل متزعم مرتزقة داعش في الجنوب السوري، والاحتجاجات في شرق كردستان وإيران، إلى جانب الأزمة السياسية في السودان.

قُتِل الهاشمي القرشي ونُصّب الهاشمي القرشي: لا أحد يهتم بمقتل زعيم داعش

البداية من الشأن السوري، قالت صحيفة العرب: "لم يحظ مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أبو الحسن الهاشمي القرشي ولا تعيين شقيقه زعيماً جديداً للتنظيم بأي اهتمام إعلامي، على عكس مقتل زعيمه الأسبق أبوبكر البغدادي الذي شغل الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي آنذاك".

وأضافت الصحيفة "يُرجع مراقبون تراجع الاهتمام بأخبار تنظيم داعش وقادته إلى انحسار دوره وتراجع نفوذه على وقع الضربات العسكرية التي استهدفته على مدى السنوات الماضية".

وعين داعش زعيماً جديداً له هو شقيقه أبو الحسين، وهما شقيقان للزعيم السابق أبوبكر البغدادي، الذي قتل في غارة أميركية قبل ثلاث سنوات.

وقال متحدث باسم التنظيم في تسجيل إن التنظيم اختار أبو الحسين القرشي زعيماً جديداً له بعد أن فجر الزعيم السابق نفسه في أكتوبر حين حاصرته مجموعة من المتمردين السابقين المناهضين للحكومة في جنوب سوريا.

وهذه هي المرة الأولى التي يُقتل فيها زعيم للتنظيم في عملية لم يشارك فيها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والمرة الأولى التي يُقتل فيها زعيم لتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب سوريا وليس شمالها.

وكان الجيش الأميركي ومقاتلون، قد قالوا إن أبو الحسن الهاشمي القرشي قُتل في عملية نفذها الجيش السوري الحر المعارض بمحافظة درعا في جنوب سوريا، وهي المحافظة التي اندلعت فيها الانتفاضة الشعبية السورية عام 2011.

وعادت درعا إلى سيطرة الجيش السوري في 2018 بعد اتفاقات مصالحة توسطت فيها روسيا وتم بموجبها تسليم المعارضة أسلحة ثقيلة ودمجها في وحدات موالية للحكومة.

وقال متمردون سابقون شاركوا في الاشتباك وأقارب أشخاص آخرين لقوا حتفهم في القتال وسكان إنه تم رصد القرشي ومساعديه يختبئون في منزل ببلدة جاسم.

وقال سالم الحوراني، وهو مقاتل سابق شارك في حصار المنازل الثلاثة التي تم رصد خلية تنظيم داعش فيها، “الزعيم وأحد مرافقيه فجرا نفسيهما بحزامين ناسفين بعدما نجح مقاتلونا في اقتحام مخبئهما”.

وقالت مصادر محلية إن أبو الحسن القرشي كان من بين العشرات من مقاتلي داعش الذين قدموا إلى جنوب سوريا في وقت سابق هذا العام من مخابئ أخرى في الصحراء السورية قليلة السكان والتي لجأوا إليها بعد أن فقدوا آخر معاقلهم في سوريا عام 2019.

وقالت مصادر استخباراتية غربية إن المحافظة الجنوبية أصبحت بؤرة قتال في الأشهر القليلة الماضية بعد أن تزايدت وتيرة هجمات الكر والفر من مقاتلي التنظيم ضد الجيش السوري وحلفائه في المناطق الصحراوية.

وقال أيمن جواد التميمي، المترجم والمحرر بشركة استشارية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، إن الثغرات الأمنية في درعا تتيح للدولة الإسلامية مساحة آمنة للاختباء على الرغم من أن الجماعة لم تعلن عن وجودها هناك.

رئيسي إلى كردستان لتهدئة الاحتجاجات

وفي الشأن الإيراني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أدى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، زيارة إلى مدينة سنندج مركز محافظة كردستان، وسط إجراءات أمنية مشددة، في محاولة لإعادة الهدوء للمنطقة التي انطلقت منها الاحتجاجات التي اشتعلت؛ بسبب موت الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها.

وحاول رئيسي في كلمة على هامش تدشين مشروع لإمدادات المياه، طمأنة أهالي سنندج بالعمل على حل المشكلات والتحديات في المنطقة الكردية، خصوصاً مدينة سقز التي تتحدر منها أميني، وأظهرت تسجيلات فيديو انتشار عدد كبير من قوات الأمن في شوارع المدينة مع وصول رئيسي.

في غضون ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن 15 مسؤولاً من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، قولهم إن النظام الإيراني كثف جهوده في الآونة الأخيرة لتنفيذ اغتيالات ومحاولات خطف مسؤولين حكوميين وناشطين لصحافيين في كل أنحاء العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة".

السودان.. مشاورات تقرب توقيع الاتفاق الإطاري

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: " بدأت الآلية الثلاثية المشتركة لأول مرة منذ تكوينها من بعثة الأمم المتحدة (يونيتامس) والاتحاد الإفريقي ومنظمة إيغاد، لأول مرة التواصل المباشر مع الحركات المسلحة التي لم توقع على اتفاقية جوبا لسلام السودان، للاستماع لمواقفها حول الانتقال السياسي الذي يمهد لمعالجة أزمة البلاد.

ودخلت قوى الحرية والتغيير في اجتماعات متواصلة لبحث الملاحظات حول الاتفاق الإطاري المرتقب توقيعه خلال الأيام المقبلة، وقال الناطق الرسمي باسم المجلس المركزي للحرية والتغيير جعفر حسن، إن الاجتماع بحث تطورات العملية السياسية وتفاصيلها، تمهيدا لتوقيع الاتفاق الإطاري. ووصل وفد الآلية برئاسة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيرتس أمس إلى جوبا، وانخرط في مباحثات مع مباشرة مع رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال عبد العزيز الحلو.

وأكد ممثل رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان محمد بلعيش، أهمية مشاركة الحركة الشعبية في العملية السياسية، فيما قال رئيس بعثة (اليونيتامس) فولكر بيرتس: «نريد أن نعرف مدى استعداد الحركة الشعبية للتواصل مع الحكومة المدنية، لا نريد أن نصل اتفاق نوقع عليه لينتكس».

مؤكداً أهمية أن تكون الحركة الشعبية جزءاً من السلام والاتفاق. بدوره، شدد رئيس الحركة الشعبية القائد عبد العزيز الحلو على ضرورة أن تقود العملية السياسية الجارية في السودان إلى تحقيق السلام الشامل في السودان وليس استعادة الشراكة القديمة، وأكد أن ما يهمهم في الحركة الشعبية هو مخاطبة جذور المشكلة وتحقيق السلام الشامل، وليس تقسيم السلطة بين النخب السياسية، وعقدت الآلية أيضاً اجتماعاً مع رئيس حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

(ي ح)

ANHA