مواطنون عن هجمات وجرائم الاحتلال التركي: سنقاوم ضد كل أشكال الهجمات

أكد مواطنون من نواحي مقاطعة قامشلو على تشبثهم بأرضهم ومواصلتهم للمقاومة على نهج حرب الشعب الثورية ضد كافة الهجمات الاحتلالية للدولة التركية، مشددين على ضرورة إبداء التحالف الدولي موقفاً واضحاً إزاء الجرائم بحق شعب المنطقة.

مواطنون عن هجمات وجرائم الاحتلال التركي: سنقاوم ضد كل أشكال الهجمات
الإثنين 7 تشرين الثاني, 2022   22:36
قامشلو

ضمن سلسلة هجمات الإبادة والاحتلال التي تشنها دولة الاحتلال التركي على شعب ومناطق شمال وشرق سوريا، قصفت مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال أمس الأحد، سيارة بالقرب من مدرسة "السعادة الخاصة" على طريق الحزام الجنوبي بمدينة قامشلو، استشهد على إثره المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، ميتان شورش، وأصيب مواطنان آخران.

أهالي مقاطعة قامشلو  اعتبروا أن هذه الهجمات استمرار لسياسات الإبادة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي ضد مكونات المنطقة، وأكدوا على تشبثهم بأرضهم ومواصلتهم للمقاومة ضد جميع أشكال الهجمات.

"سنقاوم بشيبنا وشبابنا"

أوضح المواطن هاشم شويش من مدينة قامشلو، أن دولة الاحتلال التركي تسعى إلى إبادة كل مكونات شمال وشرق سوريا، وأضاف: "دولة الاحتلال التركي مستمرة في مشروع الإبادة وتسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وضرب مشروع أخوة الشعوب، وقتل المواطنين، وخير دليل على ذلك هجومها الأخير على مدينة قامشلو".

مؤكداً "إصرار مكونات المنطقة على المقاومة أكبر من السياسات والهجمات التركية؛ فلن نترك أرضنا لها وسنقف معاً في وجه هجماتها، ونقاوم شيباً وشباباً حتى الرمق الأخير وفق مبادئ حرب الشعب الثورية ".

استهداف ثورة المرأة

بدورها، نددت المواطنة هندرين محمد سليم من مدينة قامشلو، بالهجمات الوحشية لدولة الاحتلال التركي على المنطقة "هذه الهجمات لن تثنينا عن المقاومة والدفاع عن أرضنا".

مشيرة إلى السياسات التي تمارسها دولة الاحتلال التركي ضد المرأة الركيزة الأساسية لثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا بمقاومتها ونضالها، وقالت: "الهجمات التي يتعرض لها شمال وشرق سوريا تستهدف ثورة المرأة بالدرجة الأولى، لذلك على نساء المنطقة الدفاع عن ثورتهن وشعبهن والمقاومة ضد هذه الهجمات؛ ونؤكد بأننا سنبني جيلاً آخر على نهج المقاومة".

إيقاف "الإرهاب" ضد شمال وشرق سوريا

أما المواطن وناس العبد الله من ناحية تل براك، فأكد على ضرورة اعتماد أهالي المنطقة على نضالهم وإرادتهم الذاتية والتصدي لكافة أشكال الهجمات، وتابع: "لن نعول على أي دولة، لكن على الدول "الضامنة" أيضاً القيام بمسؤولياتها وإيقاف الإرهاب الذي يمارس بحقنا في المنطقة".

واتفقت المواطنة إيمان العلي، مع المواطن وناس، على ضرورة إبداء "الدول الضامنة" موقفاً واضحاً تجاه ما تمارسه دولة الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، منددة بالهجوم الأخير على مدينة قامشلو، قائلة: "على الدول إيقاف هذا الإرهاب الممنهج، وعلينا أيضاً تصعيد النضال".

الاستراتيجية الجديدة للدولة التركية

من جانبه، شجب المواطن حمزة عبد الله من ناحية ديرك صمت التحالف الدولي إزاء جرائم دولة الاحتلال التركي بحق المنطقة، وأكد أن "الفاشية التركية تستهدف المواطنين في روج آفا وشمال وشرق سوريا بشكل يومي دون أن تبدي أي دولة موقفاً صارماً تجاه هذه الهجمات".

فيما قال المواطن محمد فارس من ناحية جل آغا: "فشلت دولة الاحتلال التركي مؤخراً في القيام بعملية احتلالية جديدة ضد شمال وشرق سوريا، لذلك غيرت من استراتيجيتها بحق شعوب المنطقة وبدأت بهجماتها عبر الطائرات المسيّرة".

داعياً "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لإبداء موقف حيال المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق المواطنين في مناطق شمال وشرق سوريا التي يسودها الأمن والاستقرار".

(كروب/ف)

ANHA