حميد العبد: سياسات تركيا في المناطق المحتلة تهدد الأمن والسلم العالميين

مع انتشار "هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)" في مقاطعة كري سبي، حذر الرئيس المشترك لمجلس المقاطعة، حميد العبد، من سياسات دولة الاحتلال التركي، وتبعاتها من إعادة بعث "الإرهاب" من جديد، وأكد أن سياساتها تهدد الأمن والسلم العالميين.

حميد العبد: سياسات تركيا في المناطق المحتلة تهدد الأمن والسلم العالميين
الإثنين 7 تشرين الثاني, 2022   21:42
عين عيسى

تحدث الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد، خلال لقاء مع وكالتنا، عن تداعيات انتشار مرتزقة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصر سابقاً) في مقاطعة كري سبي المحتلة وذلك بعد انتشارهم في عفرين المحتلة.

استهل العبد حديثه: "دخول مرتزقة (هيئة تحرير الشام) الإرهابية إلى أراضي مقاطعة كري سبي المحتلة يأتي في إطار مخطط تركيا المعروف بتهديد شمال وشرق سوريا، وزعزعة أمنها واستقرارها، بعد أن أثبتت المواقف والوقائع ما تشكله مناطقنا من درع حصين خلال السنوات الماضية بمواجهة سياسة الإبادة والعدوان والقصف المستمر والمتكرر على القرى والمناطق الواقعة على خطوط المواجهة مع العدو التركي بعد احتلاله الأخير لأراضي المقاطعة في تشرين الأول 2019".

وتابع العبد "لذلك ما تنوي دولة الاحتلال التركي فعله هو الزج بمرتزقة (هيئة تحرير الشام) في معارك مع القوات المدافعة عن الشعوب السورية المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية بغية الحصول على مكاسب ميدانية جديدة بعد الفشل المتكرر الذي منيت به خلال السنوات المتعاقبة من الاحتلال والعدوان".

وأضاف العبد "دولة الاحتلال التركي تعمل بالتوازي مع استراتيجيتها العسكرية، على جعل أراضي مقاطعة كري سبي بؤرة إرهابية والاستمرار في رعاية المتطرفين، وتفعيل مدارس ومعاهد تبث من خلالها الأفكار المتطرفة التي تشرعن القتل، إلى جانب سياسة التتريك في المدارس، والسعي إلى استدامة احتلالها وضمان تطبيق مخططاتها في احتلال الأراضي السورية".

واختتم العبد حديثه، محذراً "المجتمع الدولي من سياسات دولة الاحتلال التركي، وتبعاتها من إعادة بعث "الإرهاب" من جديد، وجعل الأراضي السورية منطلقاً لتهديد السلم العالمي، مما يستدعي جهوداً ومساعي من قبل المنظومات الدولية والأممية للوقوف بوجهها ومساندة السوريين لمواجهة مخططات دولة الاحتلال التركي، والسعي لتحرير الأراضي المحتلة".

(د)

ANHA