تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين

شيّع أهالي مدينة منبج وريفها جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي، فيما كشف مجلس عوائل الشهداء في منبج سجل مقاتلين اثنين من قوات مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية من أبناء المدينة.

تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
تشييع شهيدين من أبناء منبج إلى مثواهما الأخير والإعلان عن سجل مقاتلين آخرين
الخميس 3 تشرين الثاني, 2022   11:59
منبج

بمراسم تشييع مهيبة نظمت من قبل مجلس عوائل الشهداء في مدينة منبج، شيّع المئات من أهالي منبج وريفها اليوم، جثماني الشهيدين، عمر نايف الحمام وعبدو الخلف، من قوى الأمن الداخلي من أبناء مدينة منبج إلى مثواهما الأخير، في مزار شهداء المدينة.

ووفقاً لوثيقة الشهادة فإن عمر نايف الحمام وعمر الخلف استشهدا أمس، أثناء تأدية واجبهما في مدينة منبج.

وحضر المراسم إلى جانب أهالي منبج، العشرات من أعضاء وعضوات قوى الأمن الداخلي في منبج، ومقاتلي ومقاتلات مجلس منبج العسكري، وممثلون عن الأحزاب السياسية، والعشائر، ومؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها.

انطلق موكب التشييع من أمام مشفى الفرات، صوب مزار شهداء منبج، في موكب مهيب من السيارات التي زينت بصور الشهداء، وأعلام مجلس عوائل الشهداء وقوى الأمن الداخلي.

وبدأت المراسم في المزار بعرض عسكري من قبل أعضاء قوى الأمن الداخلي، بالتزامن مع وقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى المقدم في قوى الأمن الداخلي في مدينة منبج أحمد خلف كلمة، قال فيها: "نجتمع اليوم في هذا المكان المقدس، وهاماتنا منحنية حداداً وتعظيماً لأرواح الشهداء، الذين سبقونا وضحوا بأغلى ما يملكون لإحقاق الحق، وإزالة الظلم من هذا الوطن".

وأضاف: "شهداؤنا أثبتوا للعالم أجمع، أن النضال والتضحية والشهادة هي السبيل الوحيد لثورتنا وشعبنا، من أجل الاستقرار والوصول إلى مجتمع أخلاقي صامد في وجه أي عدوان".                                        

من جانبه، قال عضو مجلس عوائل الشهداء محمد الخلف: "نزف اليوم وردتين من الياسمين إلى حديقة الأزهار، نزف اليوم الأبطال الذين ضحوا بدمائهم من أجل الأمن والأمان والحرية والاستقرار".

وأضاف: "كل يوم نرى قوافل الشهداء تتواصل دون النيل من عزيمة أبطالنا، الذين قدموا ولا يزالون يقدمون التضحيات حتى يعم الأمن والاستقرار في بلدنا".

بدوره، أشار الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج، محمد علي العبو إلى الجهود التي يبذلها أعضاء قوى الأمن الداخلي في سبيل المحافظة على أمن واستقرار مدينة منبج، وقال: "لابد لنا أن نقف إجلالاً وإكباراً لرفاقنا في قوى الأمن الداخلي، الدرع الحقيقي لمجتمعنا، والذين يحمون مكتسبات ثورتنا التي تحققت بسواعد أبطالنا، في المجلس العسكري وقوى الأمن الداخلي".

وتخللت المراسم قراءة الإداري في مجلس عوائل شهداء منبج محمود أبو عيدو وثائق الشهداء "عمر نايف الحمام وعمر الخلف" وتسليمها لذويهم، بالإضافة إلى كشف سجل شهيدين من أبناء مدينة منبج من صفوف مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية "رنكين نوح، وهارون ليلون"، اللذين استشهدا عام 2019 أثناء تأدية مهامهما العسكرية في مدينة منبج.

ليوارى بعدها جثمانا الشهيدين في قوى الأمن الداخلي، عمر نايف الحمام وعمر الخلف، الثرى في مزار شهداء منبج.

(ش س/أم)

ANHA