صحف عالمية: بكين تعتزم توثيق علاقاتها مع موسكو والأخيرة تعلق اتفاقية تصدير الحبوب

أشار كبير الدبلوماسيين الصينيين إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، يعتزم مضاعفة علاقته الوثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال ولايته الثالثة، فيما علقت موسكو مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب، كما حقق لولا دا سيلفا فوزاً كبيراً في الانتخابات الرئاسية البرازيلية.

صحف عالمية: بكين تعتزم توثيق علاقاتها مع موسكو والأخيرة تعلق اتفاقية تصدير الحبوب
الإثنين 31 تشرين الأول, 2022   03:56
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الإثنين، العلاقات الصينية الروسية، وتعليق موسكو لاتفاقية تصدير الحبوب وفوز لولا بالرئاسة البرازيلية.

تميل الصين إلى تشديد العلاقات مع روسيا في ولاية شي جين بينغ الثالثة

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية " أشار كبير الدبلوماسيين الصينيين إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو حديث العهد ببسط سلطته لولاية ثالثة مخالفة للمعايير، يعتزم مضاعفة علاقته الوثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما يؤدي إلى إحداث شرخ أعمق بين الحكام المستبدين والغرب.

وفي مكالمة هاتفية يوم الخميس مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بكين تريد تعميق علاقتها مع موسكو "على جميع المستويات"، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية الصينية في وقت متأخر من تلك الليلة.

وقال وانغ إن الصين تدعم بقوة جهود بوتين "لتوحيد وقيادة الشعب الروسي في التغلب على الصعوبات" و "زيادة ترسيخ مكانة روسيا كقوة رئيسية على المسرح الدولي".

وهنأ لافروف شي على "نجاحه التام" في مؤتمر للحزب الشيوعي اختتم مؤخراً في بكين، وفقاً للقراءة الصينية، بالإضافة إلى تأمين ولايته الثالثة، استخدم شي المؤتمر بحصر القيادة العليا للحزب بحلفائه وأتباعه، مما يمهد الطريق أمامه لحكم الصين بشكل أساسي دون منازع.

وعلى الرغم من أن بكين وموسكو ليسا حليفين دبلوماسيين رسميين، إلا أن الرئيس الصيني كان أقوى داعم لبوتين، تحدث الاثنان في قمة إقليمية في أوزبكستان في أيلول، في أول لقاء وجهاً لوجه بين الرئيسين منذ بداية حرب أوكرانيا وأول رحلة لشي إلى الخارج منذ أن بدأ انتشار كورونا بشكل كبير في الصين.

واعترف بوتين بمخاوف الصين بشأن أوكرانيا خلال ذلك الاجتماع، فيما اعتبره بعض المحللين السياسيين علامة على أن بكين كانت تحاول أن تنأى بنفسها عن غزو موسكو لجارتها.

ومن المحتمل أن تكون مكالمة يوم الخميس بين وزيري الخارجية مدفوعة بالمخاوف الداخلية في كلا البلدين، وفقاً لما ذكره يون صن، الخبير الصيني في مركز ستيمسون في واشنطن العاصمة.

وقال الخبير الصيني "شي بحاجة إلى مصادقة أجنبية على نتيجة مؤتمر الحزب، وقالت إن بوتين يواجه تحديات في الداخل بسبب الحرب في أوكرانيا، الدعوة هي أكثر من إظهار للدعم المتبادل من قبل الزعيمين".

وبينما تواصل القوى الغربية انتقاد بوتين على أفعاله في أوكرانيا، استمرت العديد من الدول في جنوب العالم، بقيادة بكين، في الوقوف خلف الزعيم الروسي.

وأعربت الصين عن مخاوفها بشأن الحرب واتخذت خطوات لتجنب العقوبات الغربية، قائلة إنها لم تزود روسيا بأسلحة، لكن بكين دعمت أيضاً الاقتصاد الروسي، بما في ذلك مشتريات النفط، وقالت مراراً إن لدى بوتين مخاوف مفهومة في أوكرانيا".

نهاية الصراع في أوكرانيا تبدو بعيدة المنال أكثر من أي وقت مضى

قالت صحيفة اندبندنت البريطانية إن "موسكو علقت مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية الذي منع، بشكل غير مباشر، وقوع نحو مئة مليون شخص في براثن الفقر المدقع، وفقاً للأمم المتحدة، وما بدا للوهلة الأولى أنه اتفاق لوجستي، قد أنقذ في الواقع قطاعات واسعة من الناس على مستوى العالم.

وعلّقت روسيا مشاركتها في الاتفاق إلى أجل غير مسمى واتهمت كييف يوم السبت، إلى جانب متخصصين بريطانيين، بشن هجوم ضخم بطائرات من دون طيار على أسطولها بميناء في شبه جزيرة القرم، التي ضمها الرئيس فلاديمير بوتين في عام 2014.

وقد يكون قرار الكرملين مدمراً في الوقت الذي يكافح فيه العالم مع ارتفاع تكاليف المعيشة ونقص الغذاء، والذي أثاره جزئياً غزو بوتين لأوكرانيا في شباط، وقال مسؤولون أوكرانيون إن ذلك يثبت أيضاً أن أي شكل من أشكال المحادثات مع روسيا مضيعة للوقت، وبأن إنهاء الحرب يبدو الآن بعيدا أكثر من أي وقت مضى.

لكن روسيا ردت قائلة إن "شركاء أوكرانيا يدافعون بشكل أساسي عن عمل إرهابي، مضيفة أن كييف هي المسؤولة عن انهيار اتفاق الحبوب".

ويضمن الاتفاق، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا في تموز، تضمن المرور الآمن للسفن التي تحمل الحبوب والمواد الغذائية من وإلى ميناء أوديسا الرئيسي في أوكرانيا، ومينائين أوكرانيين آخرين، كما أن الصفقة، حررت تسعة ملايين طن من الحبوب إلى جانب المنتجات الغذائية مثل زيت عباد الشمس".

لولا يفوز في الانتخابات الرئاسية البرازيلية

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية " حقق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا فوزاً ساحقاً في الانتخابات الرئاسية البرازيلية يوم الأحد، حيث هزم زعيم الجناح اليميني الحالي جاير بولسونارو بأقل من نقطتين مئويتين ومهد الطريق لعودة الحكم اليساري في أكبر دولة في أميركا اللاتينية.

وتتصدر النتيجة الضيقة عودة دراماتيكية لزعيم المعارضة البالغ من العمر 77 عاماً، والذي خدم فترتين كرئيس بين عامي 2003 و2010، لكنه اتهم بعد ذلك بالفساد وقضى فترة في السجن بتهمة الكسب غير المشروع قبل إلغاء إدانته.

وقال لولا في خطاب ركز على الديمقراطية وأهمية منح البرازيليين حياة كريمة "اعتباراً من كانون الثاني 2023، سأحكم لـ 215 مليون برازيلي، وليس فقط أولئك الذين صوتوا لي، نحن شعب واحد، بلد واحد، أمة واحدة عظيمة، لم نعد نريد القتال، لقد سئمنا رؤية الآخر على أنه العدو".

ويأتي فوز لولا في أعقاب حملة مريرة شابتها أخبار كاذبة وأعمال عنف في جو من الاستقطاب، مما أدى إلى مخاوف من صراع ما بعد الانتخابات".

(م ش)