الناطق باسم مجلس تجمّع عشائر البو كمال يحذر حكومة دمشق من التصالح مع دولة الاحتلال

أكد الناطق باسم مجلس تجمّع عشائر البو كمال في ريف دير الزور الشرقي، أن التقارب التركي مع حكومة دمشق لن يجلب للسوريين سوى الويلات والحروب والدمار، وطالب السياسيين في سوريا، بالضغط على حكومة دمشق للجلوس إلى طاولة الحوار، لإنهاء الأزمة السورية.

الناطق باسم مجلس تجمّع عشائر البو كمال يحذر حكومة دمشق من التصالح مع دولة الاحتلال
الإثنين 31 تشرين الأول, 2022   02:52
دير الزور - فاطمة العبد

بعد تأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وجّهت الدولة التركية المحتلة مرتزقتها لمهاجمة المنطقة، بعدما كان الهدف المعلن لدولة الاحتلال التركي طيلة عقد من عمر الأزمة السورية هو "إسقاط النظام".

وتلهث دولة الاحتلال التركي وراء مصالحة مع حكومة دمشق بهدف القضاء على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وقال الناطق باسم مجلس عشائر البو كمال في ريف دير الزور الشرقي ووجيه عشيرة السلمان، صلاح السلمان "التقارب التركي السوري الأخير متفق عليه من قبل الحكومتين للقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية وليس سعياً منهما لحل الأزمة السورية".

وأضاف السلمان لوكالتنا "لا تأتي حكومة، تدّعي أنها تمثل الشعب، بحكومة دولة محتلة لأراضيها دون مقابل، وهذا لا يخدم مصالح السوريين، تركيا بنت قواعد لها في الأراضي السورية بذريعة حماية "أمنها القومي" وتشن الهجمات بالذريعة ذاتها".

وأوضح "إن مباركة حكومة دمشق هذا التقارب يشكل خطراً كبيراً على السوريين، ويخدم مصالح الدولة التركية، لأننا جميعاً نعلم ما هو هدف دولة الاحتلال التركي، من ماضيها الحافل بالجرائم والمجازر التي ارتكبها العثمانيون".

وأضاف السلمان "تسعى دولة الاحتلال التركي عبر تقاربها من حكومة دمشق إلى ضرب مشروع الأمة الديمقراطية، لأنها تراه خطراً على أطماعها الاستعمارية في سوريا ".

وأكد السلمان "نحن جزء من الشعب السوري، وقادرون على إيجاد حل للصراع السوري"، مطالباً "جميع السياسيين في سوريا بالضغط على حكومة دمشق، والجلوس إلى طاولة الحوار السوري - السوري، الذي يضمن حقوق كافة المكونات".

ونوّه السلمان "دولة الاحتلال التركي بتقاربها من حكومة دمشق ستطيل أمد الأزمة السورية، ولن تجلب للسوريين سوى الويلات والتشرد والنزوح مرة أخرى، وستجر البلاد إلى حرب سيذهب ضحيتها الشعب السوري، وستعمل على تنشيط الخلايا الإرهابية في مناطقنا من جديد".

حذر السلمان في ختام حديثه، حكومة دمشق من الانجرار وراء سياسات الدولة التركية الكاذبة.

(خ)

ANHA