العشائر العربية في منبج ستستنفر في حال تعرض المنطقة لأي هجوم

أكدت العشائر العربية في منطقة منبج أنها ستستنفر في حال حدوث هجوم على المنطقة، وقالت " العشائر في منبج تقف صفا واحدا مع أبنائها في صفوف قوات مجلس منبج العسكري، وقوات سوريا الديمقراطية".

العشائر العربية في منبج ستستنفر في حال تعرض المنطقة لأي هجوم
الإثنين 31 تشرين الأول, 2022   00:15
منبج- سلوى عبد الرحمن

مع انتشار مرتزقة أحرار الشام التابعة لمرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في خطوط التماس مع قوات مجلس منبج العسكري في الريفين الغربي والشمالي لمنبج، جددت العشائر العربية استعدادها للدفاع عن المنطقة في وجه أي قوة معتدية.

/ar/uploads/files/2022/10/30/182553_mhmd-sadq-alsaydy.webp

وعدّ شيخ عشيرة بني العصيدي محمد صادق العصيدي في المتغيرات الجديدة شمال وغرب منبج "سيناريو جديد لدولة الاحتلال التركي لدعم الإرهاب في سوريا، والدفع نحو المزيد من العنف والخراب في سوريا وإطالة عمر الأزمة السورية وزيادة معاناة السوريين".

وقال: "فاليوم الدولة التركية تسعى مجدداً لتأمين مصالحها في سوريا عبر خلق تنظيم إرهابي جديد شبيه لداعش، لكن بصفة وتسمية مغايرة، وما انتشار جبهة النصرة وتمددها في الأراضي السورية الا في سياق تلك المساعي، لأن تركيا المستفيد الوحيد من هذا التمدد".

ولفت أن العشائر في منبج تقف صفا واحدا مع أبنائها في صفوف قوات مجلس منبج العسكري، وقوات سوريا الديمقراطية، في وجه أي محاولة خلق تنظيم إرهابي، وفي وجه أي محاولة احتلال وتقسيم الأراضي السورية".

/ar/uploads/files/2022/10/30/182520_khald-alajwr.webp

بدوره، قال شيخ عشيرة البوبنا خالد العجور: "موقف العشائر في منبج وريفها هو موقف ثابت، ونحن ضد كل من يعتدي على المدينة، بل على كامل مناطق شمال وشرق سوريا، انتشار الفصائل المسلحة التي تعمل لصالح الأجندات التركية على حدود منبج مرفوضة جملةً وتفصيلاً".

وأضاف "سواء كانت مرتبطة بهيئة تحرير الشام أو باي جهة أخرى، فجميعها تريد النيل من منطقة منبج ومن شمال شرق سوريا، ولا تُعد سورية وليست إلا جهة معادية للسوريين".

وأكد شيخ عشيرة البوبنا خالد العجور  ان العشائر ستستنفر " في حالة شهدت المنطقة أي تحرك عسكري عقب انتشار مرتزقة احرار الشام على أطراف منبج"، ولفت إلى أن العشائر العربية "مستعدة للتحرك وفق أي تطورات عسكرية جديدة، وعن إعلان حالة الطوارئ إذا دعا الأمر".

وقال: "أذا حصل هناك أي اعتداء بالتأكيد هناك حالة طوارئ ستعلن من العشائر للدفاع عن المدينة، وسيقف الجميع في العشائر صفا واحد مع أبنائهم في القوات العسكرية بمجلس منبج العسكري".

(د)

ANHA