نائب عراقي سابق يؤكد أن PDK يموّل حرب الإبادة التركية ضد الكرد

كشف العضو السابق في لجنة النفط والطاقة النيابية العراقية، غالب محمد، أن غالبية نفط جنوب كردستان يتم تهريبه إلى الاحتلال التركي عبر شركات تابعة لعائلتي أردوغان وبرزاني، مؤكداً أن الوقود الذي تتزود به الآليات العسكرية التركية من دبابات وطائرات وغيرها أثناء قصف الكرد هو من نفط الجنوب.

نائب عراقي سابق يؤكد أن PDK يموّل حرب الإبادة التركية ضد الكرد
الإثنين 31 تشرين الأول, 2022   01:25
مركز الأخبار- كيفارا شيخ نور

في الوقت الذي يعاني فيه أغلب المواطنين بجنوب كردستان من أزمات معيشية واقتصادية، تحصل عائلة البرزاني يومياً على أكثر من 170 ألف برميل من حقول كركوك ونينوى، وتقوم بتهريبه إلى دولة الاحتلال التركي.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير في وقت سابق أن أشخاص من عائلة البرزاني وعلى رأسهم مسرور برزاني يقومون باستثمار الأموال العائدة من النفط بشراء الشركات والعقارات والسيارات الفارهة في الدول الأجنبية.

/ar/uploads/files/2022/10/30/182027_00000.webp

وأكد العضو السابق في لجنة النفط والطاقة النيابية العراقية، غالب محمد في حديث خاص لوكالتنا أن "عائلة البرزاني تحكم كردستان، بسطوة أمنية وحزبية وعائلية تمارسها على المواطنين في إقليم كردستان".

وأضاف محمد "نفط الإقليم هو بيد عائلة البرزاني، والجزء الأكبر من النفط يذهب إلى تركيا وبسعر رخيص، ومن تركيا يباع إلى دول أخرى".

وأكد أن "العوائل الحاكمة في تركيا والشركات القريبة من تلك العوائل تحصل من 11 إلى 12 دولار على كل برميل، ولا توجد أي محاسبة على ذلك".

وأشار محمد إلى أن "عمليات تهريب النفط من الإقليم إلى تركيا، تتم عبر شركات تركية، كما أن الجزء الأكبر من إنتاج النفط يتم عبر شركات تركية، كـ (غونيل إنيرجي) و (بيت أويل)، بالإضافة إلى وجود شركات قريبة من عائلة البرزاني كـ (شركة كار وستير غروب وصلاح الدين وكرد أويل)، والتي لها ارتباطات وثيقة بشركات تركية وبشركات قريبة من عائلة أردوغان".

وأضاف إن "عائلة البرزاني لا تخدم إطلاقاً المواطنين الكرد، وطبعاً نحن هنا نتحدث عن أرقام، 72% من واردات نفط كردستان تذهب إلى النقل والسماسرة (مقربين من العائلة الحاكمة في تركيا) والشركات الخدمية (من عائلة البرزاني وعائلة الطالباني) والشركات التي تنتج النفط (غونيل إنيرجي وبيت أويل التركية)، لذا فالواردات التي تدخل إلى الموازنة في إقليم كردستان هي 28% فقط".

وأوضح أن "72% من واردات الإقليم النفطية تذهب إلى الشركات الحزبية والعائلية ودول الجوار".

وندد غالب محمد في ختام حديثه بعمالة عائلة البرزاني "الطائرات والدبابات والمدرعات التركية التي تقصف مناطقنا، وتتوغل وتحتل أراضينا في إقليم كردستان، مصروفاتها من نفط الإقليم، ووقودها من نفط إقليم كردستان، فنفط كردستان تستفيد منه تركيا أكثر من مواطني الاقليم".

(ي ح)

ANHA