المناطق المحتلة تركياً.. بؤر لحاملي الرايات السوداء لمهاجمة شمال وشرق سوريا

أكد المتحدث باسم المجلس العسكري السرياني ماتاي حنا أن المناطق التي تحتلها تركيا في الشمال السوري باتت مركزاً يخطط فيها مرتزقة داعش لهجماتهم ضد المنطقة.

المناطق المحتلة تركياً.. بؤر لحاملي الرايات السوداء لمهاجمة شمال وشرق سوريا
الأحد 30 تشرين الأول, 2022   22:45
الحسكة

مع الاحتلال التركي للأراضي السورية، تحولت الأخيرة إلى مكان آمن لمرتزقة داعش، ترعاهم دولة الاحتلال لإتمام أطماعها ومخططاتها ضد السوريين.

وظهرت العديد من الوثائق والتقارير التي تثبت دعم دولة الاحتلال التركي لمرتزقة داعش، من خلال اعترافات المرتزقة الذين ألقي القبض عليهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى الذخائر والأسلحة التي عثرت عليها وتحمل علامات دولة الاحتلال التركي.

ونشرت وكالتنا في الـ 7 من تموز 2021 لقاء مع إحدى الناجيات من سجون دولة الاحتلال التركي ومرتزقته في منطقة سري كانيه المحتلة، والتي أكدت حينها: "أن الاحتلال التركي أدخل إلى السجن 42 امرأة بينهن متزعمات برفقة شابين وستة أطفال لداعش، وعدد من المصابين، ثم رُحّلوا إلى تركيا بأمر من الاستخبارات التركية".

وفي سياق متصل، أكد أحد متزعمي مرتزقة داعش، والمسؤول عن مخطط هجوم سجن الصناعة في الحسكة والذي ألقي القبض عليه من قبل قوات سوريا الديمقراطية في الـ 25 من كانون الأول/ ديسمبر عام 2021، خلال التحقيقات والفيديوهات المصورة التي نشرتها قوات سوريا الديمقراطية، أن الأسلحة التي حصلوا عليها وصلت من المناطق التي تحتلها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

'من داعش إلى الجيش الوطني السوري'

/ar/uploads/files/2022/10/30/181736_matay-28large29.webp

المتحدث باسم المجلس العسكري السرياني ماتاي حنا تحدث لوكالتنا عن دعم دولة الاحتلال التركي لمرتزقة داعش تحت مسميات عدة في المناطق المحتلة، وقال "منذ اليوم الأول من احتلال المناطق في الشمال السوري وخاصة سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، شهدنا دعم دولة الاحتلال التركي لمرتزقة "الجيش الوطني السوري"، وهم ليسوا إلا مجموعات "إرهابية" من مرتزقة داعش والقاعدة".

وأضاف: "تشهد تلك المناطق انتهاكات وجرائم شبه يومية بحق من تبقى من السكان الأصليين، كما أن الاحتلال التركي جعل من تلك المناطق مكاناً آمناً لمرتزقة داعش والمجموعات "الإرهابية".

'هجمات داعش ضد مناطقنا يتم التخطيط لها في المناطق المحتلة'

لفت حنا إلى أن "المناطق المحتلة باتت مناطق آمنة لإحياء داعش"، وأوضح: "أن العمليات "الإرهابية" التي استهدفت مناطقنا، ومن خلال حملاتنا العسكرية ضد خلايا داعش واعترافاتهم، أوضحت علاقة دولة الاحتلال التركي بداعش، بالإضافة إلى دعمها لجميع المجموعات "الإرهابية""، مبيناً "أن من بين الهجمات التي تم التخطيط لها في المناطق المحتلة، الهجوم على سجن الصناعة في مدينة الحسكة لتهريب الآلاف من المرتزقة، بالإضافة لإمداد المرتزقة بالسلاح والعتاد من تلك المناطق".

'المناطق المحتلة باتت بؤرة للراية السوداء'

أشار حنا إلى العلاقة بين داعش ودولة الاحتلال التركي، وقال: "أثناء الهجوم على كوباني فتحت دولة الاحتلال التركي حدودها أمام مرتزقة داعش وساندتهم، كما شهدنا دعم الاحتلال التركي لمرتزقة داعش أثناء الهجوم على ناحية تل تمر في 2015، ونرى اليوم أن من يوالون الاحتلال التركي ويقاتلون معه جنباً إلى جنب هم أنفسهم مرتزقة داعش، غيروا أسماءهم ولباسهم تحت مسميات أخرى، ليكونوا في أمان بين أحضان دولة الاحتلال التركي". وأكد: "أن المناطق المحتلة باتت بؤرة لحاملي الراية السوداء والفكر المتشدد كداعش والفصائل الإرهابية والجهادية".

(م ح)

ANHA