صحف عالمية: تل أبيب وواشنطن تتفقان ضد طهران وإجماع أميركي هش على أوكرانيا

ناقش الرئيس الأميركي ونظيره الإسرائيلي "التهديد" المتزايد لأوكرانيا من قبل الطائرات الحربية الإيرانية المسيّرة المرسلة إلى روسيا، حيث تتعرض إسرائيل لضغوط لمساعدة كييف، فيما ساهم التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا في زيادة الانقسام داخل الحزب الديمقراطي الأميركي حيال أوكرانيا، كما دعا باسيل إلى رئيس توافقي فيما يلوح في الأفق فراغ حكومي.

صحف عالمية: تل أبيب وواشنطن تتفقان ضد طهران وإجماع أميركي هش على أوكرانيا
الخميس 27 تشرين الأول, 2022   04:13
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس، الإجماع الأميركي الإسرائيلي حول العداء لإيران والخلاف داخل البيت الديمقراطي في الولايات المتحدة حيال أوكرانيا والأزمة في لبنان.

بايدن يناقش الطائرات المسيّرة الإيرانية في أوكرانيا مع الرئيس الإسرائيلي

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية "ناقش الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يوم الأربعاء، التهديد المتزايد لأوكرانيا من قبل الطائرات الحربية الإيرانية المسيّرة المرسلة إلى روسيا، حيث تتعرض إسرائيل لضغوط لمساعدة كييف.

وقال هرتسوغ للصحفيين في البيت الأبيض بعد محادثاته إنهم ناقشوا "بشكل رئيسي" البرنامج النووي الإيراني، ومسألة مبيعات طهران للطائرات بدون طيار إلى روسيا.

وقال هرتسوغ إن الأسلحة "تقتل مواطنين أوكرانيين أبرياء".

وكانت إسرائيل مترددة في المشاركة في تحالف تقوده الولايات المتحدة لمساعدة أوكرانيا الموالية للغرب على صد غزو روسي دموي.

لكن رحلة هرتسوغ إلى واشنطن أكدت القلق الإسرائيلي من الدور المتزايد لإيران في الصراع، حيث اتهمت طهران بتزويد أساطيل من الطائرات المسيّرة القاتلة التي تستخدمها روسيا ضد أهداف مدنية أوكرانية".

إجماع أميركا الهش على أوكرانيا

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "تطورات الحرب في أوكرانيا وموقف الولايات المتحدة منها، ولا بد أن يتزايد الضغط على بايدن للتفاوض مع بوتين، كما باتت الدبلوماسية، كلمة محظورة في السياسة الأميركية حالياً، فالسرعة التي تبرأ بها الديمقراطيون التقدميون هذا الأسبوع من دعوتهم للرئيس جو بايدن للتحدث مع روسيا أبرز دليل على ذلك.

وأصر المشرعون الأميركيون على أن أوكرانيا وحدها هي التي يمكنها أن تقرر متى وكيف ستنتهي هذه الحرب، ومن الواضح أن أصحاب الدعوة للحوار بين بايدن وبوتين صدموا بقذائف الإدانة الوحشية من جانب بقية الديمقراطيين.

كما أن الحروب تنتهي بإحدى طريقتين: الاستسلام غير المشروط لطرف واحد، أو من خلال تسوية تفاوضية، ونظراً لكونها أكبر قوة نووية في العالم، فإن استسلام روسيا الكامل أمر لا يمكن تصوره، وهذا يعني أنه سيتعين على الغرب وأوكرانيا التفاوض في نهاية المطاف على إنهاء هذه الحرب، فتلك اللحظة لم تأت، ولكنها ربما تكون أقرب مما يعتقده معظم الناس.

ومن الجنون بدء محادثات وقف إطلاق النار مع بوتين في وقت يستعيد فيه الأوكرانيون الأراضي، وإن الحاجة الملحة اليوم هي أن يمنح الغرب أوكرانيا ما يكفي من القوة النارية لاستعادة خيرسون وما يمكن استعادته من دونباس قبل الشتاء.

وكلما كان الموقف العسكري الأوكراني الأقوى في الربيع المقبل، فإن "التعبئة الجزئية" لبوتين ستفشل في عكس اتجاه الحرب.

وحول الموقف الأميركي، سيتغير كثيراً بين الحين والآخر، وهناك عاملان كبيران سيؤثران عندما يحاول بايدن إنهاء هذه الحرب. الأول هو سيطرة الجمهوريين المحتمل على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما في انتخابات التجديد النصفي خلال أسبوعين، وحذر كيفن مكارثي، الرئيس القادم المحتمل لمجلس النواب، من أن الجمهوريين لن يقدموا "شيكاً على بياض" لأوكرانيا لتدافع عن نفسها.

وصوّت 57 جمهورياً في مجلس النواب و11 عضواً في مجلس الشيوخ ضد حزمة مساعدات أوكرانيا البالغة 40 مليار دولار في وقت سابق من هذا العام.

أما العامل الثاني فهو أن الولايات المتحدة ستدخل في حالة ركود، ويُجمع الاقتصاديون تقريباً على أن أميركا لن تفلت من هذا المصير في عام 2023. وهذا سيشكل تهديداً حاداً لفرص بايدن، أو لمرشح ديمقراطي آخر، لهزيمة دونالد ترامب أو أي مرشح جمهوري آخر في 2024".

جبران باسيل يدعو إلى رئيس توافقي فيما يلوح الفراغ الحكومي في الأفق

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "قال جبران باسيل، الزعيم المؤثر للتيار الوطني الحر في لبنان، إنه لن يقف في طريق رئيس مستقبلي توافقي، لكنه حث الفصائل المتنافسة على الاتفاق على مرشح لمنع استمرار الفراغ الحكومي في بلد يعاني من أزمة اقتصادية حادة.

وتنتهي ولاية الرئيس ميشال عون يوم الإثنين المقبل، وفشلت جلسات عديدة في البرلمان اللبناني المؤلف من 128 مقعداً في انتخاب خلف له.

ومن المفترض أن تتولى الحكومة سلطات رئاسية في حالة حدوث الفراغ، لكن إدارة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي هي حكومة تصريف الأعمال، وسط الخلاف حول تشكيل الحكومة.

ويجادل منتقدو باسيل بأنه وحلفاءه يقفون وراء الفشل في انتخاب خلف لعون لأنهم أدلوا بأوراق اقتراع فارغة في الأصوات البرلمانية. لكن باسيل قال إن خصومه يفشلون في اقتراح مرشحين واقعيين يمكنهم سد الانقسام في الطبقة السياسية اللبنانية المنقسمة بشدة.

وقال باسيل، صهر عون، إن الفراغ الحكومي سيكون له "عواقب وخيمة على اقتصادنا وازدهارنا، وللأسف، على الأمن".

(م ش)