عقبات داخلية وخارجية تنتظر الحكومة العراقية المُنتظر تشكيلها

أوضح أستاذ العلوم السياسية، الدكتور العراقي، أحمد رحيم، إلى أن الحكومة العراقية وفي حال تشكيلها ستكون في مواجهة عقبات عديدة داخلية وخارجية.

عقبات داخلية وخارجية تنتظر الحكومة العراقية المُنتظر تشكيلها
الخميس 27 تشرين الأول, 2022   02:07
مركز الأخبار- كيفارا شيخ نور

بعد أن كلف الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، محمد شياع السوداني، بتشكيل الحكومة العراقية، وذلك بعد عام كامل من الانتخابات المبكرة التي جرت في تشرين الأول عام 2021، يقول مطلعون على المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة إنه من المرجح أن يعلن السوداني كابينته قريباً.

وبمجرد تكليفه، بات أمام المكلف السوداني شهر واحد لتقديم تشكيلته الحكومية، وعلى الرغم من أن الاتفاق الذي حصل قد أنهى حالة الشلل السياسي، إلا أنه لا يزال مليئاً بالعقبات والصعوبات، في ظل الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني المتردي في هذا البلد.

فيما يقول مراقبون، أن "التحدي الأكبر" الذي يواجه حكومة السوداني المقبلة، هو "التيار الصدري"، عبر تحريك الشارع، فالأرضية جاهزة ومهيئة للتظاهرات، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية من جهة، وكذلك الحنق الذي يحمله جماعة الصدر الذين أبعدوا عن المشهد السياسي.

وفي السياق، أرسل السوداني طلباً رسمياً إلى هيئة رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة منح الثقة لكابينته الحكومية في يوم 27 تشرين الأول الجاري، حيث أكدت مصادر سياسية، الأنباء المتداولة بشأن مرشحي الوزارات في كابينة حكومة المكلف محمد شياع السوداني.

أستاذ العلوم السياسية، الدكتور العراقي، أحمد رحيم، وفي حديث خاص لوكالتنا يرى بأن "مرحلة تشكيل الحكومة تمر بمخاض عسير ولا نرى نوراً في نهاية نفق الصراع على المناصب سواء داخل مكونات الإطار التنسيقي أو بين الفرقاء والمكونات بين بعضها البعض".

وأضاف "أغلب الصراع حول الوزارات ذات الميزانيات الضخمة، ولا أظن ستعلن هذا الأسبوع وربما تتأخر للأيام الاخيرة من الفترة القانونية، وإذا أعلنت الحكومة ستواجه ملفات عديدة وأغلبها ضاغطة ولا تحتمل التأخير منها على سبيل المثال لا الحصر، ملفات الكهرباء والصحة والسلاح المنفلت، وملفات الفساد الذي ينخر بجسد الدولة، بالإضافة للملف الأمني، هذا في الشق الداخلي".

أما خارجياً، بحسب رحيم، "تحتل العلاقة مع إيران وتدخلها في الشأن العراقي بكل تفاصيله وضغوطها على الحكومة لمنعها من القيام بأي مشروع اقتصادي وذلك للبقاء على استيراد كل شيء من إيران، وكذلك الانفتاح على الدول العربية وخاصة دول الجوار والتي تقف إيران أيضاً عائقاً أمام أي حكومة من ذلك".

أما فيما يتعلق بموقف الصدر فيعتقد أستاذ العلوم السياسية، أن "الصدر فقد جميع أوراقه بعد الانسحاب من البرلمان والرهان على الشارع ما عاد ينفع لأنه جربه أكثر من مرة ولم يحقق ما كان يهدف إليه".

(ي ح)

ANHA