الطبقة ...محاضرة توعوية عن مخاطر المخدرات وأضرارها على المجتمع

عقدت منسقية المرأة في الإدارة المدنية في منطقة الطبقة اليوم وبالتنسيق مع لجنة الصحة محاضرة توعوية عن مخاطر المخدرات وأضرارها على الفئة الشابة خاصة وعلى المجتمع بشكل عام.

الطبقة ...محاضرة توعوية عن مخاطر المخدرات وأضرارها على المجتمع
الأحد 23 تشرين الأول, 2022   11:08
الطبقة

وحضرها ممثلون وممثلات عن الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة ومؤسساتها المدنية التابعة لها والمجالس العسكرية والشبيبة والمرأة الشابة ومكاتب ولجان المرأة وذلك في قاعة التدريب بالمشفى الوطني في الطبقة

وأعطيت المحاضرة من قبل الدكتور النفسي عبد الصمد الجاسم حيث قال: شغلت مشكلة المخدرات المجتمعات في العالم أجمع، لما لها من آثار مدمرة على الفرد والمجتمع في مجالات عدة نفسية واجتماعية واقتصادية، وقد أصبحت تؤرق جميع المهتمـين في المجتمع كالقـيادات الأمنية التي لها تماس مباشر مع مثل هذه الجريـمة الخطـيرة، وكذلك علماء الاجتماع وعلماء النفس ورجـال الدين، وذلك من أجـل احـتوائها ومحاصرتها والحد من مخاطرها.

/ar/uploads/files/2022/10/23/140940_dscn2746.webp

وأضاف الجاسم: "لاريب أن قضية الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية أحد الملفات الأمنية التي لا يخلو منها أي مؤتمر أو ندوة أو ملتقى دولي باعتبارها إحدى المشاكل الدولية التي أصبحت في العقدين الأخيرين تقلق السلم والأمن العالميين وتستخدم كحرب خاصة ضمن فئات المجتمع".

وتطرق الجاسم إلى" الأسباب المؤدية إلى التعاطي ومنها ما يعود إلى، الفرد، الأسرة، المجتمع. وإلى أنواع المخدرات وتأثيرها النفسي والجسدي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي على الفئة الشابة".

وذكر الجاسم  أساليب الوقاية من تعاطي المخدرات وطرق العلاج مضيفاً:" أصبح الاعتماد على مواد المخدرات المؤثرة على عقول أبناء المجتمعات المختلفة، بل ازداد خطرها إلى درجة استخدامها كسلاح خفي في الحروب بين الدول مستهدفاً بشكل خاص فئة الشباب من أجل تحويلهم من قوة وطنية فاعلة ومنتجة إلى قوة مدمرة تشل حركة ذلك المجتمع وتبدد ثرواته".

ولفت الجاسم إلى" الآفات التي تسببها مادة المخدرات وهي سبب للجرائم الخطيرة والآفات الصحية والنفسية والاجتماعية التي تقوض مقومات المجتمع وتنخره من الداخل وتهدد حياة الشباب، حتى أصبحت بحق "الموت" معبأً في أقراص وحقن، معروضاً بألف شكل وشكل، وضحاياه من كل جيل وجنس وطبقة اجتماعية".

وفي ختام حديثه طالب الجاسم الأهالي" بالإنصات إلى أبنائهم والتعرف على مشاكلهم، ومنحهم وقتاً واهتماماً بدون أي تشتيت والإطراء عليهم، فالأبناء الذين يتلقون مشاعر الحنان يقل احتمال تعاطيهم المخدرات بمقدار خمس مرات عن غيرهم، وضع قواعد واضحة وكونوا هادئين عندما يخالف أبناؤكم هذه القواعد، ويتعين أن تكون عواقب ذلك واضحة ومعقولة بدون مبالغة، معرفة ما يفعله الأبناء، يقل احتمال تعاطي المراهقين بنسبة 20% عندما يكون الوالدان على معرفة بأماكن وجودهم ".

والجدير بالذكر أن منسقية المرأة وضعت برنامجاً خاصاً لهذه الحملة التوعوية وهو تحديد يوم من كل أسبوع لعقد ندوات للوصول الى أكبر شريحة في المجتمع للحد من هذه الآفة الخطيرة

(س ك/سـ)

ANHA