​​​​​​​المئات يعزون ذوي 3 مقاتلين استشهدوا جراء قصف كيماوي لجيش الاحتلال التركي

قدم المئات من اهالي إقليم الفرات واجب العزاء لذوي شهداء الكريلا الذين استشهدوا أثناء القصف بالسلاح الكيماوي على مناطق الدفاع المشروع من قبل دولة الاحتلال، ونددوا بالصمت الدولي الذي اعتبروه بمثابة ضوء أخضر لدولة الاحتلال في إبادة شعب المنطقة.

​​​​​​​المئات يعزون ذوي 3 مقاتلين استشهدوا جراء قصف كيماوي لجيش الاحتلال التركي
الخميس 20 تشرين الأول, 2022   07:17
كوباني

وحضر المئات من أهالي إقليم الفرات إلى خيمة العزاء التي نصبها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات بساحة الشهيد عكيد في مدينة كوباني، وأعضاء المؤسسات المدنية، وشخصيات من الأحزاب السياسية في إقليم الفرات لتقديم واجب العزاء لذوي شهداء الكريلا بهاء الدين أحمد الاسم الحركي دمهات تكوشين، محمود خليل الاسم الحركي أردال بستا، أحمد علي الاسم الحركي ريبر كوباني، الذين استشهدوا في هجوم الكيماوي على مناطق الدفاع المشروع.

والشهداء الثلاثة هم من بين 17 مقاتلاً ومقاتلة أعلنت قوات الدفاع الشعبي عن استشهادهم في الـ 18 من تشرين الأول الجاري.

وبدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلاها إشعال الشموع من قبل أسر شهداء الكريلا قرب صور الشهداء الكريلا إجلالاً واحتراماً لروحهم الطاهرة، تلتها كلمة للرئيس المشترك لهيئة البيئة في إقليم الفرات عارف بالي، قال فيها: "على يد أمير داعش يستشهد ١٧ مقاتلاً من الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وهؤلاء الشهداء كانوا في مهمة الدفاع عن شعوب المنطقة التي تباد على يد دولة الاحتلال التركي".

وأضاف: "اليوم في جبال كردستان ترتكب المجازر وسط صمت دولي يتلاعب بمصير الشعوب على أهوائه، فكل من يقول لهم لا يبيدونهم، وخاصة الباحثين عن العدالة والحرية في فكر القائد عبد الله أوجلان، هذا الفكر الذي أفشل مخططاتهم، لهذا نرى اليوم الطيران المسير يقصف المواطنين في مناطق شمال وشرق سوريا، وهذا القصف يثبت مرة أخرى أننا ماضون في الطريق الصحيح".

واختتم كلمته قائلاً: "دولة الاحتلال التركي وبذهنيتها العثمانية التي احتلت لأكثر من منذ ٤٠٠ المنطقة، ارتكبت المجازر بحق شعوب برمتها، باختصار إنها دولة صاحبة تاريخ إجرامي دموي".

'لا يعلمون بأن الشعوب الحرة لا تعرف اليأس ولا تنكسر'

وبدورها قالت الناطقة باسم مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا رمزية محمد: " السلاح المحرم دولياً يستخدم ضد أبنائنا في جبال كردستان، وهدفهم الأول من هذا القصف كسر إرادتنا، لكنهم لا يعلمون بأن الشعوب الحرة لا تعرف اليأس ولا تنكسر".  

وتابعت: "اليوم يخرج الرد من الكرد في أجزاء كردستان الأربعة بتصعيد نضالهم بوجه الممارسات الفاشية لدولة الاحتلال التركي، فالجميع يعلم لماذا نناضل لكنهم يغفلون النظر عن التصرفات التركية بحقنا وكأن الامر لا يعنيهم ".

وأكدت رمزية محمد بأن المرأة التي تُرهب المستبدين أصبحت رمز ثورة روج آفا، تلك المرأة التي ضحى القائد من اجل حريتها بحريته الجسدية تؤكد اليوم أنها حصن متين في وجه من يشكل الخطر على أمن واستقرار المنطقة".

 من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا كيلو عيسى: "عندما يريدون نفينا ويفشلون في ذلك من الطبيعي أن نشاهد استخدام السلام الكيماوي ضدنا، ولكن الغريب هو صمت ممن يدعون أنهم منظمات حقوقية للحماية من الكيماوي".

وتابع: "اليوم في جبال كردستان يناضل أبنائنا منتظرين يوما تشرق فيه شمس الحرية. الكرد باتوا في أوج قوتهم وما نشاهده من ثورة في روجهلات كردستان دليل على أن كرد اليوم ليسوا ككرد الأمس وهذا يبشرنا بأننا قريبا سنشهد شروق شمس طال انتظارها".

وبعد الانتهاء من الكلمات قدم مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات سجل الشهداء لذويهم.

(د)

ANHA