صحف عالمية: واشنطن تسعى إلى إبطاء التقدم العسكري الصيني ومخاطر التهديدات النووية

قيدت الولايات المتحدة صادرات أشباه الموصلات في محاولة لإبطاء التقدم العسكري للصين، فيما أطلق الرئيس الروسي، تحذيراً نووياً لأي دولة تقدم على إرسال قوات للتدخل المباشر في أوكرانيا، كما أجرت البحرية الأميركية تدريبات مشتركة باستخدام طائرة بدون طيار مع المملكة المتحدة يوم الجمعة في الخليج لمواجهة إيران.

صحف عالمية: واشنطن تسعى إلى إبطاء التقدم العسكري الصيني ومخاطر التهديدات النووية
السبت 8 تشرين الأول, 2022   04:08
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت، إلى سعي واشنطن لإبطاء التقدم العسكري الصيني، والتهديدات النووية الروسية.

الولايات المتحدة تقيد صادرات أشباه الموصلات في محاولة لإبطاء التقدم العسكري للصين

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية " قيدت الولايات المتحدة صادرات أشباه الموصلات في محاولة لإبطاء التقدم العسكري للصين.

وفرضت الولايات المتحدة قيوداً جديدة على الصادرات من أشباه الموصلات المتقدمة ومعدات تصنيع الرقائق الجمعة، في محاولة لمنع التكنولوجيا الأميركية من تعزيز القوة العسكرية للصين.

وستتطلب القواعد من صانعي الرقائق الأميركيين الحصول على ترخيص من وزارة التجارة لتصدير شرائح معينة مستخدمة في حسابات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والحوسبة الفائقة، وهي تقنيات مهمة لأنظمة الأسلحة الحديثة، حسبما قال كبار مسؤولي الإدارة.

وتطلب الولايات المتحدة بالفعل تراخيص لتصدير العديد من التقنيات المتقدمة إلى الكيانات الصينية التي يُعتقد أنها تعمل ضد مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، يوسع تحرك يوم الجمعة ذلك ليشمل صادرات الرقائق والمعدات المتطورة التي لا يمكن الحصول عليها في أي مكان آخر، وقال المسؤولون إن القواعد ستسمح أيضاً للولايات المتحدة بحظر الرقائق الأجنبية الصنع التي يتم تصنيعها باستخدام التكنولوجيا الأميركية.

القيود هي بعض من أوسع القيود التي سنتها الولايات المتحدة على الإطلاق ضد صناعة الرقائق في الصين، حيث تنحرف عن الإجراءات السابقة التي غالباً ما كانت تستهدف الشركات الفردية ومجموعة فرعية أضيق من التكنولوجيا".

الدبلوماسية النووية والتهديد بحرب تنهي العالم

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تحليل لها " أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحذيراً لأي دولة تقدم على إرسال قوات للتدخل المباشر في أوكرانيا من "عواقب وخيمة"، ورغم أن بوتين لم يحدد ما هي تلك العواقب، إلا أن ما بين سطور التحذير يرجح بشدة أنه يقصد الأسلحة النووية.

وكرر بوتين تهديده بالأسلحة النووية أثناء خطابه الذي أعلن فيه ضم أربعة أقاليم أوكرانية إلى الاتحاد الروسي عبر استفتاءات عامة، لكنه يعلم جيداً أن للولايات المتحدة سابقة في الهجمات النووية، إذ وجهت ضربة نووية عام 1945 إلى هيروشيما وناغازاكي.

في مقابل تهديدات بوتين النووية، حذر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن خطر نهاية العالم بسبب حرب نووية، أو ما وصفه "بأرمجدون نووي" أصبح عند أعلى درجاته هذا الشهر منذ أزمة الصواريخ الكوبية قبل 60 سنة.

وهناك احتمال من اثنين للهجوم النووي الروسي المحتمل، الأول يشير إلى إمكانية استهداف روسيا بسلاح نووي منشأة عسكرية بعينها بينما يشير الاحتمال الثاني إلى تنفيذ موسكو ضربة نووية استعراضية، ربما تكون فوق البحر الأسود، والتي تستهدف إرهاب أوكرانيا وحلفائها من دول الغرب والدفع بهم إلى طاولة المفاوضات.

وهناك عدة أدوات يمكن استخدامها للحيلولة دون ضربة نووية روسية، حيث هناك معارضة من داخل روسيا، واتضحت هذه المعارضة بسبب إيغور ستيرليكوف وهو مغامر عسكري مقيم في دونباس منذ ضم الاتحاد الروسي إقليم القرم في 2014. وعارض ستيرليكوف شن هجوم نووي تكتيكي في أوكرانيا، واصفا أي هجوم نووي بأنه سوف يكون "خطأ وجريمة".

كما أن هناك معارضة من حلفاء بوتين الأقوياء، الصين والهند، إذ أعربت الدولتان عن معارضتهما الشديدة لضربة نووية في أوكرانيا في قمة سمرقند.

وعن الحل ثلاثي الأبعاد لمواجهة بوتين وهجومه النووي المحتمل، فإن البعد السياسي لهذا الحل قد لا يجدي نفعاً في مواجهة الرئيس الروسي بسبب براعة حكومته في الأعمال السياسية الدعائية، كما أن إمكانية البعد الاقتصادي الذي يتمثل في العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، قد تفشل، لأن بوتين محصن مالي ضد تلك العقوبات".

الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تجريان تدريبات بطائرة بدون طيار في الخليج العربي

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية" أجرت البحرية الأميركية تدريبات مشتركة باستخدام طائرة بدون طيار مع المملكة المتحدة يوم الجمعة في الخليج العربي.

وتأتي التدريبات في الوقت الذي أبلغت فيه البحرية الأميركية شركات الشحن التجارية في الشرق الأوسط الأوسع أنها ستواصل استخدام الطائرات بدون طيار في المنطقة وحذرت من التدخل في عملياتها.

وتأتي التدريبات على الطائرات بدون طيار، والتعهد الأميركي بمواصلة الإبحار بها، أيضاً مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في البحار وسط تعثر المفاوضات بشأن اتفاقها النووي مع القوى العالمية ومع احتجاجات التي تجتاح إيران.

وقال المتحدث باسم الأسطول الخامس للبحرية في الشرق الأوسط إن تدريبات الجمعة شملت سفينتين حربيتين أميركيتين وبريطانيتين في الخليج العربي، بالإضافة إلى ثلاث سفن من طراز سيلدرون إكسبلورر و تيموثي هوكينز".

(م ش)