ذوو الشهداء يدعون أهالي باشور للانتفاض ضد PDK المتواطئ مع دولة الاحتلال التركي

دعا أعضاء مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين أهالي باشور للانتفاض ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) على إطلاق يد الاحتلال التركي في باشور وتحويله إلى ساحة لاغتيال رواد المجتمع الكردي، وإنشاء الطرق لمساعدة جيش الاحتلال في محاصرة الكريلا.

ذوو الشهداء يدعون أهالي باشور للانتفاض ضد PDK المتواطئ مع دولة الاحتلال التركي
الخميس 1 يلول, 2022   03:32
الشهباء – غاندي علو

يشهد باشور (جنوب كردستان) بين الحين والآخر، جرائم استهداف واغتيال قيادات ورواد المجتمع الكردي، أبرزها لطليعي حركة حرية كردستان والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من قبل الاستخبارات التركية، التي تجد سهولة في الحركة والحصول على المعلومات داخل أراضي باشور بتواطؤ من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK).

آخر جرائم الاغتيال كانت للكاتب والمؤرخ وعضو المجلس العام لحركة حرية المجتمع الكردستاني، سهيل خورشيد المعروف باسم ماموستا شمال، جراء هجوم مسلح على منزله في ناحية كفري التابعة لإدارة كرميان بالسليمانية.

في هذا السياق، التقت وكالتنا الإداري في مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين ووالد الشهيدة في صفوف حركة التحرر الكردستانية شيلان، حسن بركو، الذي أكد أن PDK سيحُاسب على أفعاله، وقال: "يرى الحزب الديمقراطي الكردستاني زواله في وجود حركة حرية كردستان، فهو يعلم ما يفعله من خيانة بحق الشعب الكردي ويعلم أنه سيُحاسب على أفعاله هذه، لذلك يحاول بشتى الوسائل القضاء على حركة الحرية، فهذه الحركة هي مَن تحمي كردستان من احتلال الأعداء".

'إن لم يخدم PDK الشعب الكردي نطالبه على الأقل بألا يخونه'

مبيّناً أن "العدو يستخدم الحزب الديمقراطي الكردستاني من أجل تصفية الحركة، فعلى مر تاريخ حركة حرية كردستان تم استهداف قياداتها من قبل الحزب الديمقراطي".

واوضح بركو خلال حديثه، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستهدف كل عضو في حركة حرية كردستان على الرغم من أن لأعضاء هذه الحركة دور بارز في حماية أراضي كردستان من الاحتلال التركي.

وقال "أتوجه بسؤالي للشعب الكردي وخاصة أهالي باشور، من حمى شنكال من إرهاب داعش؟ أليست حركة حرية كردستان؟ الحزب الديمقراطي يستهدف أي شخص في حركة حرية كردستان؟ حتى وإن كان هذا الشخص قادماً للتداوي في مشافي إقليم كردستان، فمثلاً مام زكي شنكالي وديار غريب وفرهاد شبلي وغيرهم الكثير من الأمثلة الحاضرة".

وتساءل بركو عن سبب صمت أهالي باشور عن تجاوزات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالقول: "كيف لأهالي باشور الصمت حيال كل هذه التجاوزات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وكذلك الأحزاب الموجودة في باشور، يجب أن يكون لها أيضاً موقفها الواضح حيال هذه التجاوزات".

واختتم حديثه بالقول: "إن لم يخدم الحزب الديمقراطي الكردستاني الشعب الكردي، نطالبه على الأقل بألا يخونه، الديمقراطي الكردستاني عائق أمام الشعب الكردي في الوصول إلى حريته، ونهايته ستكون على يد أهالي باشور".

'على أهالي باشور الانتفاض ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني'

من جهته، تحدث عضو مجلس عوائل الشهداء لمقاطعة عفرين، وشقيق الشهيدة في صفوف حركة التحرر الكردستانية خلات، عارف سيدو، عن سياسة ضرب الكرد بالكرد من قبل دولة الاحتلال التركي، قائلاً: "هذه الهجمات مرفوضة من قبل الشعب الكردي، ولن تحقق نتيجة؛ لأن الشعب يقاوم العدو ويعرف حقيقته. المحتل التركي يهاجم الشعب الكردي عامة ويحاول إبادته بكل الطرق، فالحرب التي يمارسها المحتل التركي تسعى إلى إيجاد طرف كردي معادٍ للشعب الكردي، مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يُعتبر اليوم من أكثر الأحزاب المعادية لمصالح الشعب الكردي، هذا الحزب يعادي حركة حرية كردستان منذ تأسيسها وإلى يومنا هذا".

ولفت سيدو خلال حديثه، إلى أن بذرة الخيانة يجب أن تُقتلع، بالقول: "هذه الخيانات المتكررة للحزب الديمقراطي الكردستاني هي الضربة الموجعة للشعب الكردي تاريخياً، يجب أن تُقلع البذرة التي زرعت فيها الخيانة ويجب أن يتم التشهير بالخيانة كواجب وطني على الشعب، يجب على أهالي باشور أن يروا هذه الخيانة".

ودعا سيدو أهالي باشور للانتفاض ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني "العدو يستخدم الأسلحة الكيماوية ضدنا لإبادتنا انتقاماً منا لأننا أصبحنا قوة وأثبتنا حضورنا، على أهالي باشور ألا يقبلوا بما تفعله حكومة إقليم كردستان بالسماح للعدو بالتوغل في أراضيها. الحزب الديمقراطي ينسى أن العدو إن تمكن من القضاء على مكتسبات الشعب الكردي فسيعود ويلتف عليه ويفنيه هو أيضاً. على أهالي باشور الانتفاض ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني، هذا الحزب الذي يشق الطرق أمام العدو لمحاربة الكريلا، على الشعب أن يعرف حقيقة العدو ومبتغاه".

يشار إلى أن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) قد بدأت في 27 آب، بشق طريق بين تلتي هكاري وآمدية غرب منطقة زاب، لمساعدة الاحتلال على الوصول إلى هذه المنطقة التي يصعب الوصول إليها، وذلك لمحاصرة مقاتلي الكريلا الذين يسطرون مقاومة تاريخية في وجه هجمات الإبادة التي يشهنها الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ نيسان 2021.

(ك)

ANHA