صحف عربية: تعزيزات عسكرية لقوات دمشق بريف درعا الشمالي والمحكمة الاتحادية تنظر في قرار حل البرلمان

عززت قوات حكومة دمشق نقاطها العسكرية في محيط مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، أمس الأربعاء، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات اقتحام وتهديد للمدينة كما حصل مؤخراً في مدينة طفس، فيما يترقب العراقيون اليوم الخميس قرار المحكمة الاتحادية العليا بدعوى حل البرلمان.

صحف عربية: تعزيزات عسكرية لقوات دمشق بريف درعا الشمالي والمحكمة الاتحادية تنظر في قرار حل البرلمان
الخميس 1 يلول, 2022   03:50
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى الوضع في مدينة جاسم بريف درعا وجلسة المحكمة الاتحادية لحل البرلمان، إلى جانب الشأن اللبناني.

تعزيزات عسكرية جديدة للنظام السوري إلى ريف درعا الشمالي

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "عززت قوات النظام السوري نقاطها العسكرية في محيط مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، أمس الأربعاء. إذ أنشأت نقطة عسكرية جديدة شمال مدينة جاسم، وعززت الحواجز والنقاط العسكرية المحيطة بالمدينة من الجهتين الغربية والشمالية، وأجرت عمليات تمشيط للمنطقة بواسطة طائرات استطلاعية تزامناً مع عمليات تفتيش دقيقة في المزارع القريبة من النقاط العسكرية، ومنعت المزارعين الموجودين في الأراضي الزراعية من مغادرتها، ودققت ببطاقاتهم الشخصية، كما انتشرت قوات عسكرية حكومية على الطريق الواصل بين مدينة جاسم – سملين.

وقالت مصادر محلية إن رتلاً عسكرياً لقوات النظام السوري شوهد على الخط الحربي غرباً المعروف محلياً بمنطقة السهم 100 قرب تل الجابية، ويتألف الرتل من عربات عسكرية تحمل عناصر يرافقها دبابتان وعربات BMB، وسيارات تحمل رشاشات أرضية ثقيلة.

وسبقت هذه التحركات الجديدة في أطراف مدينة جاسم، تعزيزات عسكرية أخرى دخلت المدينة في منتصف يوليو (تموز) الماضي.

إذ عززت قوات النظام السوري نقاطها بعناصر وآليات جديدة في تل مطوق العسكري الواقع شرق جاسم، وضاعفت عدد النقاط العسكرية في محيط التل ودعّمته بنقطتين عسكريتين جديدتين. فيما تم تعزيز عدة حواجز عند أطراف المدينة بعناصر جديدة، بين بلدة جاسم وبلدة نمر، وتحصين حاجز المزيرعة غرب المدينة، وإغلاق الطرقات هناك بسواتر ترابية.

كذلك، جرى تعزيز المركز الثقافي الذي يعتبر نقطة عسكرية لعناصر فرع أمن الدولة، وتحويله لما يشبه الثكنة العسكرية، وسط مخاوف من قيام قوات النظام بتنفيذ عمليات اقتحام وتهديد لمدينة جاسم كما حصل مؤخراً في مدينة طفس بريف درعا الغربي، لاسيما بعد اجتماعات عقدت قبل فترة بين ضباط من اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في درعا وأعضاء من لجنة التفاوض في المدينة، طالب خلالها النظام بـ«طرد خلايا داعش الموجودة في البلدة»، أو القيام بعمليات عسكرية تهدف إلى ملاحقة هذه الخلايا، بحسب زعمهم. في وقت تعيش مدينة جاسم ومحيطها حالة انفلات أمني كبقية مناطق محافظة درعا التي تتمثل بعمليات قتل واغتيالات استهدفت معارضين سابقين وقوات حكومية سورية.

وما زال الانفلات الأمني يفضي بظلاله على مناطق جنوب سوريا، حيث أفادت شبكة «درعا 24» بأنه تم العثور على جثة الشاب باسم محمد ياسر المحاميد على أوتوستراد دمشق درعا بالقرب من مفرق بلدة الغارية الغربية بريف درعا الشرقي، ويظهر عليها آثار إطلاق نار من مسافة قريبة".

ترقب في العراق لقرار القضاء حول حل البرلمان اليوم

في الشأن العراقي، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "يترقب العراقيون اليوم الخميس قرار المحكمة الاتحادية العليا بدعوى حل البرلمان، فيما تصاعدت الدعوات إلى إعلان فترة انتقالية جديدة تنتهي بإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة بعد الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، بينما اعتبر خبراء متخصصون بالشأن العراقي أن أحداث بغداد يمكن أن تتكرر، مشيرين إلى أن إنهاء الأزمة يتم عبر حل البرلمان.

وقررت المحكمة الاتحادية العليا بالعراق، أمس، تأجيل جلسة النظر في دعوى حل مجلس النواب إلى اليوم الخميس، في أول جلسة تعقدها بعد انتهاء حظر التجوال في البلاد وعودة عمل مؤسسات الدولة.

الضغوط الداخلية والخارجية تجبر عون وتياره على التبشير بقرب تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

في الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "يعكس التغير المفاجئ لموقف التيار الوطني الحر من الاستحقاقات الدستورية المرتقبة (تشكيل الحكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية)، لجهة اندفاعه نحو إتمامها خلال مهلتها الدستورية بعد أن كان أهم الأطراف المعطلة لها، ضغوطاً داخلية وخارجية دفعت الحزب إلى تغيير موقفه.

وتناول رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي إشارات التيار سريعاً، مبدياً تفاؤله بقرب تشكيل حكومة جديدة في أقرب الآجال يطالب بها المجتمع الدولي لدعم الإصلاحات في لبنان.

وقالت مصادر سياسية لبنانية إن ضغوطاً داخلية وخاصة خارجية مورست على كل من ميقاتي والرئيس اللبناني ميشال عون للمضي قدماً وبشكل سريع في إعلان الحكومة اللبنانية الجديدة، ما ينهي خلافاً حاداً بين الطرفين وصل إلى حد التراشق بالتهم والجفاء بينهما.

وتشير المصادر إلى أن الإعلان عن تشكيل حكومة لبنانية جديدة ينهي جدلاً محتدماً بشأن تأويلات إدارة البلاد في ظل حكومة تصريف أعمال وفراغ منصب رئيس الجمهورية بعد انتهاء عهدته في الحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وأكدت المصادر أن مصير انتخابات رئاسة الجمهورية وإجرائها في موعدها رهن الإفراج عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي ظل الرئيس اللبناني يعطل ولادتها بسبب أجندات شخصية تخدم حزبه (التيار الوطني الحر) على حساب مصالح اللبنانيين الذين يعانون من أزمة اقتصادية خانقة أوصلتهم إلى حافة الفقر.

وأكد تكتل “لبنان القوي” أن الأولوية الآن هي لتشكيل حكومة جديدة، والمُكلّف بتشكيلها رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفًا للرئيس الحالي ميشال عون الذي تنتهي ولايته في الحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر.

وشدد تكتل لبنان القوي (الكتلة النيابية للتيار الوطني الحر – الفريق السياسي للرئيس ميشال عون) في بيان الثلاثاء عقب اجتماعه الدولي على أن تشكيل الحكومة ينهي الجدال القائم حول صلاحيات الحكومة المستقيلة ويمنع الوقوع في أي فوضى دستورية محتملة.

ومع بدء سريان مهلة الستين يوماً لانتخاب رئيس الجمهورية خلالها، في الأول من أيلول/ سبتمبر حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول/ أكتوبر، تتجّه الأنظار إلى ما سيقرره رئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما يخصّ الدعوة إلى انتخاب رئيس الجمهورية".

(د ع)