​​​​​​​من خيمة الاعتصام: تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان وتحرير المنطقة من الاحتلال التركي أسمى أهداف نضالنا

أكد أهالي ناحية الهول من خيمة الاعتصام في مدينة قامشلو، على مواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان وتحرير المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي.

​​​​​​​من خيمة الاعتصام: تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان وتحرير المنطقة من الاحتلال التركي أسمى أهداف نضالنا
الثلاثاء 30 آب, 2022   09:43
قامشلو

تستمر خيمة الاعتصام التي نُصبت من قبل قوات حماية المجتمع – المرأة، بالتنسيق مع مؤتمر ستار في 12 آب الجاري، في يومها التاسع عشر على التوالي، تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، والمطالبة بفرض حظر جوي على المنطقة، أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة قامشلو.

توافد إلى الخيمة، اليوم الثلاثاء، التي زينت بصور الشهداء الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ويافطات كتب عليها "لا للاحتلال التركي"، و"لا للحرب ضد الطفولة"، و"عهدنا المقاومة"، أعضاء وعضوات المؤسسات المدينة والأحزاب السياسية في ناحية الهول، والعشرات من أهالي مدينة قامشلو.

وبدأت فعالياتها، بوقوف المشاركين دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل الناطقة باسم مؤتمر ستار في ناحية الهول التابعة لمقاطعة الحسكة، أميرة خلف، قالت فيها: "جئنا اليوم لنؤكد وقفتنا في هذه الخيمة، تنديداً بجرائم الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، وما يقوم به من تغيير ديمغرافي وقتل الأطفال والنساء".

أكدت أميرة خلف "نحن نساء شمال وشرق سوريا بشكل عام، ونساء ناحية الهول على وجه الخصوص، لن نتراجع عن أهدافنا ونضالنا ومقاومتنا حتى تحقيق الحرية".

واستنكرت في ختام كلمتها، صمت الدول الإقليمية إزاء جرائم الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا.

تلاه إلقاء كلمة من قبل الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية الهول بمقاطعة الحسكة، عمار موسى، حيّا فيها "مقاومة أبطالنا الذين يقاومون هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته".

عمار موسى تحدث عن المحاولات التركية في الحصول على ضوء أخضر لشن هجمات جديدة على المنطقة، وقال: "بعد فشل محاولات المحتل التركي في حصوله على الضوء الأخضر لشن هجماته على شمال وشرق سوريا، صعّد من حدة القصف العشوائي على المنطقة واستهداف القياديين والأطفال بالطائرات المسيّرة"، مشيراً إلى أنها سياسة تركية لضرب الأمن والاستقرار في المنطقة.

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية الهول، عمار موسى، أكد على مواصلة النضال في وجه المحتل التركي والمضي في النضال والمقاومة حتى تحرير القائد أوجلان جسدياً من سجن إمرالي، وتحرير كامل مناطق شمال وشرق سوريا من الاحتلال.

(ل م/ي م)

ANHA