قوات الدفاع الشعبي تكشف حصيلة أربعة أشهر من المعارك.. مقتل 1871 من جنود الاحتلال وتدمير 6 مروحيات -  تم التحديث

كشفت قوات الدفاع الشعبي حصيلة أربعة أشهرٍ من المعارك الدائرة في مناطق الدفاع المشروع، وتفيد هذه الحصيلة بتنفيذ 1454 عملية، ومقتل 1871 من جنود الاحتلال التركي وتدمير 6 مروحيات ودبابتين. بالإضافة إلى استخدام جيش الاحتلال التركي للأسلحة النووية التكتيكية والكيماوية 1532 مرّة.

قوات الدفاع الشعبي تكشف حصيلة أربعة أشهر من المعارك.. مقتل 1871 من جنود الاحتلال وتدمير 6 مروحيات -  تم التحديث
الأربعاء 17 آب, 2022   04:36
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي اليوم الأربعاء، بياناً كتابيّاً كشف فيه حصيلة أربعة أشهرٍ من المعارك خلال الفترة الممتدّة بين الـ 14 نيسان المنصرم والـ 14 آب الجاري.

وجاء في نص البيان: "امتدّ نضالنا؛ نضال الانبعاث والتحرير الذي بدأ في 15 آب 1984 بالرصاصة الأولى التي أطلقها الرفيق القائد عكيد في وجه الاحتلال، إلى كل شبرٍ من أرض كردستان المقدّسة وبخطوات الشعب الواثق بنفسه يسير نحو الانتصار. أعاد آلاف المقتدين بالقائد عكيد في حزبنا؛ حزب العمال الكردستاني الذين كانوا على حافة الفناء أنفسهم من رمادهم من جديد وساروا وفقاً لأيديولوجية القائد آبو وبدأوا الدفاع عن أرضنا وشعبنا بخوض حربٍ فدائية. تشنّ دولة الاحتلال التركي مختلف أنواع الهجمات للقضاء على حقيقة الكرد وكردستان الحرّة التي ظهرت مع حزب العمال الكردستاني، كما تشنّ هجوماً شاملاً على كريلانا الذين يمثّلون أمل حرية شعبنا في زاب وآفاشين ومتينا منذ 14 نيسان المنصرم".

هُزم الجيش التركي مرّة أخرى

وتابع البيان بالقول: "حوّل رفاقنا بروح انتصار عكيد وبموقف بيريتان اللذين لم يرضخا للخيانة والاستسلام، وبالتحلّي بالإصرار الفدائي لزيلان ومنذ اللحظة الأولى للهجوم، كلّ شبرٍ من أرضنا وحيثما وُجِد المحتلون إلى ميدانٍ للمقاومة التاريخية. لقد ارتكز رفاقنا على فلسفة "الخلق من العدم" للقائد آبو وقاوموا في أصعب الظروف وأكثر الإمكانات محدودية على خط الشهداء في سبيل بناء مستقبلٍ شريفٍ لشعبنا ووصلوا إلى فجر النصر. لقد أحبط كريلا حركة التحرر الكردستانية الذين أراقوا دماءهم قطرة قطرة ودافعوا عن وطنهم الأهداف الاستعمارية للدولة التركية الفاشية مرّة أخرى. لقد أثبتت قوات الكريلا التي تقود حرب الشعب الثورية بأدائها القتالي المرتكز على خط الانتصار للعالم أجمع أنّها تملك القوة الكافية للدفاع عن شعبنا وتضمن الحرية.

تتبع قواتنا كريلاتية العصر الجديد، والتكتيكات الغنية بإبداعٍ، ويوجّهون ضرباتٍ موجعةٍ لجيش الاحتلال بأسلوب حرب الأنفاق والسيطرة على الميدان وأسلوب الفرق المتحركة، وفتحت صفحة جديدة في تاريخ مقاومة الشعوب المضطهدة. هُزم جيش الاحتلال التركي الفاشي المدعوم بدعمٍ لا ينتهي من قبل الناتو والذي يرتكب جرائم الحرب بشكل عشوائي ولا مسؤول ويستخدم أكثر الأساليب وحشيّةً أمام إرادة الفولاذية لكريلا حركة التحرر الكردستانية مرّة أخرى.

ترتكب الدولة التركية باستخدامها للقنابل التكتيكية النووية والكيماوية جرائم حرب

لا يتمكّن جيش الاحتلال التركي من الصمود أمام الكريلا ولا يستطيع تحقيق أهدافه ويتلقّى ضرباتٍ موجعة، لذا يهاجم مناطق المقاومة بالقنابل الفراغية والأسلحة الكيماوية يومياً. كما تقصفها مئات المرات يومياً بالطائرات الحربية، والمروحيات القتالية، والأسلحة الثقيلة، من الدبابات، والمدفعية، والهاون والأوبيس. إنّ الدولة التركية العنصرية هي عدوة الشعوب، ولأنّها لا تتمكّن من تحقيق نتيجةٍ رغم هذه الهجمات فإنّها توجّه هجماتها مباشرة للمدنيين وترتكب المجازر بحقّهم. لقد استهدفت الدولة التركية في قرية برخ في زاخو تسعة مدنيين عزّل بينهم أطفال عن قصد، وهاجمت الشعب الكردي في أماكن عديدة من كردستان، قتلتهم وكشفت وجهها الحقيقي ونيّتها الحقيقية مرّةً أخرى بهذا الشكل. إنّ العقلية الفاشية تهاجم المدنيين في كردستان في سياق مخطط، وتدمّر جغرافية كردستان عن قصد وتسلّط الضوء بهذه الطريقة على التهديد والخطر الكبير الذي يشكّله على وجود وحرية شعوب الشرق الأوسط. ولا شكّ أنّ هذه الهجمات الوحشية تشير إلى أنّ جيش الاحتلال التركي الفاشي يشهد انسداداً وعجزاً أمام قواتنا في الكريلا. ومع أنّها تقتل المدنيين وتستخدم الأسلحة الكيماوية والقنابل الفراغية ضد كريلا حركة التحرر الكردستانية بتهور وأمام الأنظار وترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أيضاً إلّا أنّه لا يتم إبداء الاعتراض الكافي حيالها. إنّ اتّخاذ موقف مؤثر وفاعل أكثر واستكمال مقاومة الكريلا وتولّي المسؤوليات التي تقع على عاتقهم هو وظيفة تاريخية وطنية بالنسبة لشعبنا وأصدقائه.  

وجّهت قواتنا خلال الأشهر الأخيرة من الحرب في سياق حملة صقور زاغروس الثورية وحملة الشهيد سافاش ماراش في معركة خابور في العديد من المناطق في كردستان أعنف الضربات في التاريخ لجيش الاحتلال التركي. يسير كريلا الحداثة الديمقراطية بأسلوب حرب الأنفاق والفرق المتحركة على خط الانتصار وأثبتوا أنّ الشعوب قادرة على ضمان الحرية مهما بلغت قوّة الدول القومية المواجهة لها ومهما بلغ دعم القوى المهيمنة لها، وأنّ حرب الدفاع الذاتي قادرٌ على تحقيق التحرير. لقد شنّت فرقنا؛ فرق الكريلا المتحرّكة الذين أصبحوا محترفين في استخدام تكتيكات كريلا العصر الجديد 1454 عملية مختلفة بين تكتيكات الاقتحام، العمليات النوعية، القنص، نصب الكمائن، والهجوم بالأسلحة الثقيلة والعمليات المنسّقة.

فيما استخدمت دولة الاحتلال التركي ومجرمة الحرب القنابل الفراغية والأسلحة الكيماوية المحظورة 1532 مرّة مرتكبة بذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

أحبطت قواتنا التي تقاوم في كل شبر من أرض كردستان، آلاف الهجمات الشاملة للدولة التركية المحتلة في باكور كردستان والتي يشارك فيها آلاف الجنود الأتراك والكونترا. كما نفّذوا في الوقت ذاته عملياتٍ فعّالة.

استشهاد 84 مقاتلاً من الكريلا

استشهد في عملية المقاومة التاريخية هذه 84 رفيقاً من رفاقنا الذين قاتلوا بروحٍ فدائية آبوجية. ونحن نعد بالارتكاز على قيم جيش الشهداء وتجاربهم القتالية وتحقيق الانتصار لنضالنا في سبيل الحفاظ على وجودنا وتحقيق الحرية بدون الخروج عن نهج الشهداء.

حصيلة المعارك خلال الفترة الممتدّة بين 14 نيسان المنصرم و14 آب الجاري كالتالي:

* العمليات التي نفذتها قواتنا:

 ـ نفذت قواتنا 1454 عملية مختلفة بين العمليات التي نفذتها قوات الدفاع الجوي، من نصب الكمائن، وعمليات الاقتحام، والعمليات النوعية، والقنص، والهجوم بالأسلحة الثقيلة، عملية ثورية.

أسفرت العمليات التي نفذتها قواتنا عن:

- مقتل 1871 جندياً من جيش الاحتلال التركي بينهم 11 من الكونترا وتسعة ضباط برتب عالية.

- إصابة 261 جندياً آخر من جيش الاحتلال التركي.

* الهجمات التي شنها جيش الاحتلال التركي بحسب ما وثقت قواتنا:

 أولاً في مناطق الدفاع المشروع:

-  قُصفت بالطائرات الحربية 2950 مرة.

- قُصفت بالمروحيات القتالية 2528 مرة.

- قُصفت تحصينات وأنفاق قواتنا بالقنابل الفراغية والأسلحة الكيماوية 1532 مرة.

* الأسلحة والمعدّات العسكرية التي استولت عليها قواتنا:

- 8 أسلحة من طراز MPT-55.

- سلاح من طراز MPT-66.

- سلاحين من طراز M-16.

- أربعة أسلحة من طراز AK-47.

- سلاحين من طراز HK-416.

- ثلاثة أسلحة من طراز G-3.

- 4 مسدسات.

- سلاح BKC.

-  قاذفة صواريخ من طراز B-7.

- 3 أسلحة قاذفة قنابل.

- 4 رصاصات قاذفة.

- 18 قنبلة يدوية والعديد من القنابل الدخانية.

- 4 سترات هجومية (فولاذية).

- 4 دروع فولاذية.

- تسعة مخازن.

- كاميرا حرارية.

- منظار حراري.

- منظار ليزري.

- جهازا تحديد ليزرييّن.

- سلاحين يعملان بالأشعة تحت الحمراء.

- 7 مناظير ليلية ونهارية.

- 24 كيلو من المتفجرات.

- 4 ألغام.

- جهاز لتفجير الألغام.

- جهاز كاشف ألغام.

- 848 رصاصة M-16 و BKC.

- 3 أجهزة راديو.

- 6 هواتف محمولة.

- جهاز تحديد (مؤشّر).

- لوحة شمسية.

- بوصلة.

4 سكاكين.

- جهاز توليد طاقة.

- 6 حقائب عسكرية.

- قبعتان عسكريتان.

- خوذتين.

- 8 كشافات ضوئية.

- 4 أنظمة كاميرات رصد.

- 3 كاميرات رأسية.

- 2 UPS محوّل طاقة.

* المعدّات والآليات العسكرية التي دمّرتها قواتنا:

- 3 مروحيات قتالية.

- 3 مروحيات سكورسكي (ناقلة جند).

- دبابتين.

- 10 عربات مصفحة.

- 2 جرّافة.

- سلاحي BKC.

- خمسة أسلحة A4.

- ثلاثة أجهزة تشويش إشارة.

- 7 رادارات.

- 32 درون.

- 5 كاميرات حرارية.

- تلسكوبين.

- 32 نظام كاميرا رصد.

- جهازي تنصّت.

- آلة تصوير.

- حاوية.

- جهازي تفخيخ.

- مستشعرَي حركة.

- مقصف حركة.

- 22 خيمة عسكرية.

- 63 موقع.

الآليات العسكرية التي أعطبتها قواتنا:

  • 28 مروحية قتالية.
  • 34 مروحية سكورسكي.
  • 9 درون.
  • 3 عربات عسكرية مصفحة.
  • 16 موقع.
  • 6 جرّافات".

(ر)