​​​​​​​عائلة الشهيد مسعود إبراهيم تطالب بإعدام عملاء تركيا وسط كوباني

طالبت عائلة الشهيد مسعود إبراهيم بمحاكمة عملاء الدولة التركية الفاشية وسط مدينة كوباني ليكونوا عبرة لغيرهم، وقالت "الذين يتخلون عن شرفهم وكرامتهم، ويتنازلون للمحتل التركي ليصبحوا عملاء له، يجب محاسبتهم في ساحات المدن".

​​​​​​​عائلة الشهيد مسعود إبراهيم تطالب بإعدام عملاء تركيا وسط كوباني
الجمعة 12 آب, 2022   03:46
كوباني

حديث عائلة الشهيد مسعود إبراهيم الذي ارتقى شهيداً نتيجة استهدافه بطائرة مسيّرة تركية مع 5 من رفاقه من حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في منزل بمدينة كوباني في 25 كانون الأول من العام المنصرم، جاء في تعليق على إعلان قوات سوريا الديمقراطية عن "عملية القسم" في 31 من شهر تموز المنصرم للقضاء على عملاء دولة الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا.

والدة الشهيد مسعود ابراهيم، الأم مدينة إبراهيم، قالت لوكالتنا: "نريد أن يتم تسليم هؤلاء العملاء الخونة الذين تم القبض عليهم لنا، حتى يحاكموا من قبل أبناء الشهداء وزوجاتهم وأمهاتهم".

وأضافت: "يجب أن يُعدم هؤلاء في ساحة الشهيد عكيد وسط كوباني، ليكونوا عبرة لغيرهم، لكن حتى حكم الإعدام لا يشفي غليلنا، فالنار التي أشعلوها بداخلنا أكبر من أن تنطفئ بمجرد محاكمتهم".

والدة الشهيد مسعود مضت في حديثها قائلة "لو أمعنا النظر بأفعال عملاء دولة الاحتلال التركي نجد أن ثقافتهم هي ثقافة الدم، ولو كان الأمر بيدهم لانتهكوا الأعراض، ونحروا الأبرياء، وخطفوا النساء، وهذه الأفعال ليست بعيدة عمن يبيع أرضه وأهله من أجل المال".

واختتمت حديثها مطالبة عوائل العملاء بمراجعة أنفسهم وضميرهم، والنظر إلى الأفعال التي ارتكبها أبناؤهم بحق أبناء منطقتهم، متسائلة ماذا ينفع المال مقابل بيع الضمير والأرض.

'ليس للعملاء والخونة مكان على هذه الأرض المقدسة'

من جانبه، قال عم الشهيد مسعود إبراهيم، محمود إبراهيم، إن "هؤلاء الذين يتخلون عن شرفهم وكرامتهم، ويتنازلون للمحتل التركي ليصبحوا عملاء له، مهما قلنا عنهم سيكون قليلاً، وأقل ما يمكننا القول عنهم إنهم خونة، فهم منذ مدة طويلة خرجوا عن قانون الإنسانية، لذا يجب محاسبتهم في ساحات المدن من قبل عوائل الشهداء وأهل المنطقة".

وتابع: "شهداؤنا الذين يتم استهدافهم اليوم هم مَن حرروا هذه الأرض من مرتزقة داعش عام 2014 عندما كانت المدينة محاصرة من كل الجهات، وأعلنت عليها حرب الإبادة، لكن بفضل شهدائنا تم تحرير المدينة، واليوم نشاهد الأرض التي رويت بالدماء يظهر فيها العملاء والخونة، لذا يجب أن يحاسبوا، فهذه الأرض مقدسة وليس للعملاء والخونة مكان فيها".

أكد العم إبراهيم أن "ما يحصل من استهداف بالطيران المسيّر التركي للمواطنين ما هو إلا انتقام لمرتزقة داعش، فالفاشية التركية هي الأب الروحي لهؤلاء المرتزقة، لذا قررت الانتقام لهم".

واختتم حديثه مصّراً على طلبه بمحاكمة العملاء وسط المدينة حتى يكونوا عبرة لغيرهم من العملاء.

(ن ك/د)

ANHA