​​​​​​​قره يلان: مقاتلو الكريلا أفشلوا تقنيات العدو وسطّروا تاريخ الكرد بأحرف من ذهب

أكد قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي، مراد قره يلان أن مقاتلي الكريلا أبدوا مقاومة عظيمة وأفشلوا تقنيات العدو وحققوا نتائج عظيمة وسطّروا تاريخ الكرد بأحرف من ذهب، لذا على الجميع الانضمام إلى هذه المرحلة، والالتفاف حول مقاومة زاب ومتينا وآفاشين.

​​​​​​​قره يلان: مقاتلو الكريلا أفشلوا تقنيات العدو وسطّروا تاريخ الكرد بأحرف من ذهب
الإثنين 1 آب, 2022   07:41
مركز الأخبار

تحدث قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي مراد قره يلان عبر جهاز اللاسلكي لمقاتلي الكريلا في زاب ومتينا وآفاشين، وهذا هو نص الحديث الذي نشره موقع Gerîla TV:

" بدايةً وباسم مركز قيادتنا وحركتنا، أحيي كافة الرفاق بكل حب واحترام، المقاومة التاريخية قد أكملت ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وخلال هذه المدة ظهرت العديد من النتائج المهمة، بلا شك هذه النتائج مهمة وثمينة جداً بالنسبة لنا، والتي تحققت بفضل الشهداء الأبطال وتضحياتهم، نستذكر كافة شهداء المقاومة التاريخية في شخص الرفيقة مزكين وشارستان وروهات وباكر وآفزم وأوزغور وزماني ونالين وبرفين و ريباز بكل حب واحترام وننحني إجلالاً أمام عظمتهم، نحن مدينون لهم، هذه الملاحم البطولية تحققت بفضلهم، وسنسير نحو تحقيق النصر بناءً على العهد الذي قطعناه لهم بتبني ذكراهم وآمالهم وأهدافهم التي ناضلوا وقاوموا من أجلها والانتقام لهم، سنكون على العهد الذي قطعناه لهم حتى النهاية.

منذ أربع سنوات تحاول الدولة التركية الفاشية والقاتلة على أساس مفهوم إبادة شعبنا وتصفية حركتنا احتلال جنوب كردستان وخاصة بالهجوم على غاري، حاول وفي فترة قصيرة احتلال كامل مناطق الدفاع المشروع، ولكن التكتيك والأسلوب ضد العدو، أفشلا مخططاته في عام 2021، بالأساس لم ينتصر العدو، من الواضح أن العدو لم يتخلَ عن نيته، لابد أنه قد استعد إلى مستوى معين من الناحية السياسية والدبلوماسية من جهة، ومن ناحية الأسلحة والقوة من جهةٍ أخرى، أو لكي تكون القوى الإقليمية والكرد الخونة داعمين ومساندين له بشكل أكثر، كما قام بالتحضيرات قبل ذلك، من أجل أن يضمن سكوت الدولة العراقية ودعمها، وأيضاً الحصول على دعم ومساندة القوى المهيمنة في العالم ومنحها التقنية الحديثة وخلق الفرص له، في الوقت ذاته فقد هيأ قواته ودربتها وفقاً لذلك، وأراد هذا العام أي عام 2022، تحقيق ما أخفق في تحقيقه في عام 2021، يعني احتلال مناطق الدفاع المشروع في وقتٍ قصير، ومن ثم التوجه إلى روج آفا وبذلك يكمل مفهومه على شعبنا وحركتنا.    

ولكن ها قد مرت أكثر من ثلاثة أشهر، والنتائج التي تظهر، تبين أنه لم ينجح في أهدافه، وتنفيذ مخططاته، فخلال هذه المدة، حدثت حرب كبيرة وعنيفة ولا زالت مستمرة، العدو سخّر كافة إمكانياته التي يملكها في هذه الحرب، على هذا الأساس توسّعت الحرب، وكلما ضاق عليه الخناق، وسّع من نطاق الحرب في محاولة منه تحقيق نتائج، وسع الحرب حتى وصل إلى تلة جودي وتلة إف إم وتلة هكاري، ولكنه تلقى ضربات أكثر قوة في هذه المناطق، وبعد ذلك وسع نطاق الحرب أكثر في محاولة للسيطرة على تلة آميديه وجمجو وهناك أيضاً تلقى ضربات كبيرة.

العدو تكبد خسائر بشرية فادحة     

وسع العدو من هجماته لأجل تحقيق النتائج، لكن مقاومة رفاقنا الكريلا تصاعدت ضده أكثر فأكثر، على هذا الأساس، يمكن للمرء أن يقول إنه في تاريخنا، أي في تاريخ حربنا ضد دولة الاحتلال التركي، لم تدار مثل هذه الحرب الشرسة والمتواصلة قط، وفي تاريخ حربنا، أن دولة الاحتلال التركي لم تكبد خسائر بشرية فادحة بصفوفها مثل هذه المرة في حربها التي تشنها في جنوب كردستان، إن خسائر العدو فادحة للغاية، وفقاً للمعلومات التي قدمها رفاقنا الكريلا، فقد قتل أكثر من 1700 جندي حتى الآن.

مرة أخرى، وبحسب حصيلة الشهداء، ارتقى 72 رفيقاً إلى مرتبة الشهادة، لكن يوجد بعض رفاقنا الكريلا المفقودين الذين لم ترد معلومات عنهم بعد، يعني أن لنا حوالي 80-90 بطلاً في هذه المقاومة التاريخية، بالطبع، على الرغم من أن العدو استخدم التقنية الحديثة على أعلى مستوى، ويستخدم أسلحة محظورة، يمكن للمرء أن يقول إن الحرب تعتمد أساساً على التقنية المتطورة، وبالتالي فإن خسائرنا ليست كبيرة، فهذا يوضح أيضاً أن أساليب التكتيكات التي نستخدمها، من الممكن حصولها على نتائج عظيمة وبتضحيات قليلة، وبهذه الطريقة يوجد فرصة لمقاتلينا الكريلا في إفشال تقنيات العدو وتحقيق نتائج عظيمة، فإذا لم يرتكب المرء أخطاء ونواقص ويتحرك بشكل أكثر احترافية، فيمكنه أن يهزم العدو تماماً، بدون شك، هذا ليس بالأمر السهل، يعني أن ما يفعله الرفاق الآن ليس شيئاً عادياً، فهي شجاعة وفدائية عظيمتين، وفي هذا السياق، يتابع شعبنا وعموم العالم هذه المقاومة بعناية.

اليوم ما تم القيام به، مثلما ظهر أبطال أسطوريون في التاريخ، كما ظهر القيادي عكيد في تاريخ الشعب الكردي، وفي تاريخ الشعوب الشرقية، كان هناك ساموراي، في تاريخ الشعوب الغربية، كان هناك فرسان في ثقافتهم، وفي الوقت الحالي، يظهر في تاريخ شعبنا العديد من الرفاق الأبطال أمثال القيادي عكيد في هذه الحرب، كما كان بإمكان كل مقاتل أن يقاتل 100-150 مقاتلاً بطريقة غير عادية، فإن الفدائيون الآبوجيون يقومون بمثل تلك البطولة العظيمة في الوقت الراهن في مناطق زاب، آفاشين، تلة جودي، تلة إف أم (FM)، تلة هكاري، وتلة آميديه، أي أنهم يلعبون دوراً كأبطال العصر مثال القيادي عكيد بأساليبه التاريخية، ففي التاريخ، كان الأبطال رجالًا فقط، لكن الآن هناك أبطال من النساء والرجال، فهنا الأبطال يجعلون العصر أقوى، وفي شخص الرفيقة شارستان، مزكين، جيا، آفزم، فيان، نالين، ديدار، وبيريتان، تلعب المرأة، اليوم، دوراً مهماً أمام أنظار عموم العالم، ولهم دور فعال في هذا العرس، ويأخذن زمام القيادة، يعني، أن في هذا العصر التاريخي، الحرب الحالية، ليست حرباً عادية، الملحمة التي خلقها الرفاق الشهداء أمثال الرفاق آفزم وباكر ليست ملحمة عادية ولن تنسى أبداً، تُسطّر تاريخ الشعب الكردي بأحرف من ذهب، هذا تاريخ جديد، بدون شك، هذا تاريخ جديد، مستقبل شعبنا مبني على هذا الأساس، يعني أن هذا المستقبل يبني على أساس هذه المقاومة التاريخية، ولهذا الدور والضمان أهمية عظيمة جداً، ويتواصلان حتى يومنا هذا، وسيكونان أساساً قوياً لمستقبل شعبنا".

(ف)