مباركة الذكرى العاشرة للثورة.. القيادة العامة لـ YPJ: سندافع عن أرضنا مع شعبنا

باركت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، القائد عبد الله أوجلان وجميع الشعوب الداعية إلى الحرية، بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، ودعت أهالي شمال وشرق سوريا إلى مساندة المقاتلين والاستعداد للحرب في مواجهة هجمات الاحتلال التركي، وأكدت "سندافع عن أرضنا جنباً إلى جنب مع شعبنا مهما كان الثمن".

مباركة الذكرى العاشرة للثورة.. القيادة العامة لـ YPJ: سندافع عن أرضنا مع شعبنا
الثلاثاء 19 تموز, 2022   07:45
مركز الأخبار

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ)، بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لثورة 19 تموز، بياناً إلى الرأي العام، وصلتنا نسخة عنه.

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، استهلت بيانها بتقديم التهنئة للقائد "آبو، وشهدائنا وجرحى الثورة ومقاومي السجون وعوائل الشهداء وشعوب شمال وشرق سوريا، وجميع الشعوب الداعية للحرية، بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لثورة روج آفا".

وقالت: "إنّ ثورة 19 تموز، عبّرت عن صرخة النساء والشبيبة والمجتمع بأسره ضد الاحتلال والاستعمار والظلم وعدم المساواة في القرن الـ 21"، كما أكدت أنّ ثورة 19 تموز التي ترتكز على التاريخ المقاوم للشعب الكردي هي تعبيرٌ عن المطالبة والإصرار على حرية الشعوب، وقد أسست هذه الثورة التي قادتها المرأة على أراضي شمال وشرق سوريا حياةً جديدةً.

نظّم القائد آبو شعب روج آفاي كردستان بجهدٍ ونضالٍ لا مثيل لهما

وأضافت: "لقد وجدت الانتفاضات الكردية غير المكتملة طريق الانتصار في ضوء أفكار القائد آبو، ورُفع علم الاستقلال وبالثقة والإيمان بفكرة الأمة الديمقراطية من كوباني وحتّى عفرين، ومن ديرك وحتّى قامشلو، وتم تعزيز المقاومة خلال هذه السنوات العشر رغم جميع الهجمات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي واجهتها. إنّ ثورة 19 تموز التاريخية هي نتاجٌ قائد الشعوب عبد الله أوجلان. فقد نظّم القائد شعب روج آفاي كردستان بجهدٍ ونضالٍ لا مثيل لهما، ويتجسد هذا الجهد اليوم في نظام الإدارة الذاتية. لقد نمّى مبدعُ الحياة الاجتماعية والديمقراطية؛ القائد آبو قوة وإيمان الحياة الحرّة للعالم أجمع مرةً أخرى".

وحدات حماية المرأة، تحدثت في بيانها عن كفاح المرأة، بقولها: "احتلّ نضال ومقاومة المرأة ضد السلطات القائمة مكانةً مهمةً في جميع الثورات. ولا شكّ أنّ هذه الثورة تحققت بفضل جهود شهيداتنا الأوائل؛ سلافا، وبيريفان، وروكسان، وجيندا، وأوزغور وأمهاتنا المضحيات؛ الأم كولي، والأم عقيدة والمناضلات؛ وهبون، وزهرة، وأمينة، وهند وسعدة والشهيدات الأمميات؛ ليكرين (آلينا سانشيز)، وهيلين (آنّا كامبل)، وآفاشين (إيفانا هوفمان)، وساريا بولوت، وجيرين كونيش، اللواتي قدّمن تضحياتٍ كبيرة وضحّين بأرواحهن، وبفضل شعبنا. كما بذل كلّ من الرفيقة هفرين والرفيق فرهاد جهداً كبيراً هذه الثورة، فقد عملا من أجل هذه الثورة طوال حياتهما وعزّزا الثورة حتّى وصلت لعامها العاشر".

وتوجهت بحديثها إلى شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا، بالقول "في الذكرى السنوية لثورة الـ 19 من تموز، نقول لجميع شعوب ومكونات روج آفا وشمال وشرق سوريا، مثلما بذلت المرأة مع شعبنا الجهود في بداية الثورة يجب على جميع المكونات اليوم تبنّي الثورة كخطوةٍ ثانيةٍ لنا في الثورة والتي نسمّيها خطوة البناء والمحافظة على الثورة.

ربما نشهد ظروفاً صعبة على صعيد الوضع الاقتصادي والمشاكل المجتمعية، لكنّ المنطقة تتعرض لهجمات إبادةٍ يومية وهم يريدون القضاء على ثورة روج آفا. لذا علينا في مثل هذه المرحلة وضع جميع مشاكلنا جانباً؛ وأن تتّحد مكونات بنا الكردية، والعربية، والسريانية، والأرمنية وتلتف حول ثورتها، وتخزن المؤن في مواجهة الهجمات الاحتلالية وتتمركز في الأنفاق لمساعدة مقاتليها والاستعداد للحرب".

القيادة العامة للوحدات، زادت بالقول: "ومثلما وقفت جميع الشعوب الداعية للحرية مع هذه الثورة عندما أشعل أهالي المنطقة شراراتها الأولى، عليهم تبنّيها اليوم أيضاً في وجه كافة أشكال التهديدات الاحتلالية، إنّ تبنّي ثورة 19 تموز هي مسؤوليةٌ إنسانيّة، ولهذا فمثلما بنينا هذه الثورة جنباً إلى جنبٍ مع شعبنا، علينا من الآن فصاعداً العمل أكثر على حماية مكتسبات الثورة، فليعلم الرأي العام والعالم بأسره في هذه الأيام التي تتعرض فيها مناطقنا لتهديدات أردوغان الفاشي مرةً أخرى، أنّنا سندافع عن أرضنا جنباً إلى جنب مع شعبنا مهما كان الثمن".

نضال وحدات حماية المرأة أصبح في كيفيته رمزاً تاريخياً للمجتمعات الداعية للحرية

وأشارت إلى أنّ النضال الذي خاضته وحدات حماية المرأة، سواء ضد نهج التعصّب الجنسوي الاجتماعي أو ضد الهجمات الاحتلالية "أصبح في كيفيّته رمزاً تاريخياً للمجتمعات الداعية للحرية".

أكدت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة في ختام بيانها، أنه "مثلما قاتلنا منذ بداية الثورة وحتّى ظلام مرتزقة داعش الذي أصبح كابوساً للبشرية جمعاء، سنواصل نضالنا اليوم، ونخوض المقاومة بوجه جميع الهجمات التي تُشنّ على ثورتنا، هذه الثورة هي نتاج جهدٍ لا مثيل له على وجه الأرض ونحن رفاق وأتباع أولئك الذين أسسوا الثورة، الذين يتولون اليوم واجب الدفاع عن الثورة وتعزيزها، ولهذا مثلما دافعنا عن أراضي روج آفا وشمال وشرق سوريا شبراً شبراً وأسسنا الثورة سنقاوم بذات الروح من أجل الدفاع عن المرأة، شعبنا وثورتنا ونعزّز ثورتنا وننصرها".

(ر)

ANHA