​​​​​​​القوات المدافعة عن منبج تؤكد توسيع نطاق مقاومتها لمنع أي "توغل تركي" في المنطقة- تم التحديث

أكدت القوات المدافعة عن مدينة منبج توسيع نطاق مقاومتها وصمودها لمنع أي "توغل تركي"، داعياً أهالي شمال وشرق سوريا إلى الوقوف إلى جانب أبنائهم المقاتلين.

​​​​​​​القوات المدافعة عن منبج تؤكد توسيع نطاق مقاومتها لمنع أي "توغل تركي" في المنطقة- تم التحديث
السبت 16 تموز, 2022   08:43
مركز الأخبار

أدلت القيادة العامة لمجلس منبج العسكري، والقيادة العامة لجيش الثوار، والقيادة العامة لمجلس الباب العسكري، والقيادة العامة لقوات جبهة الأكراد، ببيان مشترك إلى الرأي العام، أكدت فيه أن قواتهم ستكون عنواناً للبطولة والمقاومة إذا تعرض الشعب لأي اعتداء.

قرئ البيان من قبل القائد العام لمجلس منبج العسكري محمد مصطفى "أبو عادل" بحضور قياديي مجلس الباب العسكري وجيش الثوار وقوات سوريا الديمقراطية, من أمام مقر مجلس منبج العسكري في المدينة.

جاء فيه: "لسنا دعاة حرب، ولكن قواتنا ستكون عنواناً للبطولة والمقاومة إذا تعرض شعبنا لأي اعتداء".

أضاف البيان "تأتي التهديدات التركية ضد مدن منبج وتل رفعت وكوباني، والتي بدأت منذ تاريخ ٢٣ أيار ولا تزال مستمرة، ضمن مخطط تركي يستهدف استكمال احتلال المدن السورية وتتريكها وتهجير سكانها والتلاعب بالهندسة الاجتماعية السكانية والتطهير العرقي".

أكد البيان "أن الحجج التي يتذرع بها الأتراك لإطلاق العملية، هي خرق صريح لاتفاقات عام ٢٠١٩، وتستهدف بتهديداتها التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، وتسعى إلى تقسيم سوريا واحتلال شمالها، وإغلاق الطريق أمام الحل السياسي للأزمة السورية وإطالة أمد الصراع".

وتابع "إن القرى على طول خطوط الجبهة تتعرض يومياً للقصف التركي وقصف المرتزقة، منذ تحرير منبج من رجس إرهاب داعش منذ ستة سنوات، حيث يسقط العشرات من المدنيين والعسكريين ضحايا، بالإضافة إلى تدمير منازل المدنيين وتعطيل أعمالهم وتدمير المساجد والمدارس والبنية التحتية بشكل عام".

كما أوضح البيان "أن التهديدات التركية أثّرت بشكل مـباشـرة عـلى تـركـيز قـواتـنا وحـوّلـتها مـن الحـرب ضـد داعش، وأن هذه التهـديدات تســتهدف جهودنا وجهود المجتمع الدولي ضد داعش في المنطقة".

مضيفاً "تتخذ تركيا من ضعف المواقف الدولية حيال تهديداتها ذريعة لتصعيدها وتنفيذها وهو ما يجعل المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية وقانونية خاصة، وأن المناطق المحتلة أضحت مرتعاً لمرتزقة داعش، ومثال على ذلك مقتل المتزعم ماهر العقال مؤخراً في المناطق التي تحتلها تركيا وغيره من قادة داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى".

مؤكداً "أن الجيش السوري عزز مـن قـواتـه المـوجودة على الحدود وخطوط الجبهات، وستعزز هذه القوات من وجودها بأسلحة نوعية على طول خط الجبهة، وذلك بالتنسيق مع الجانب الروسي".

شدد البيان "لن ندّخر جهداً من أجل الحيلولة دون وقوع الهجمات، وأننا مستعدون لصدها فـي حـال وقـوعـها، وردّنا سيكون بمقاومة بطولية، فخلال السنوات الماضية عززت قواتنا من دفاعاتها وجاهزيتها العسكرية، وأصبحت لدينا بنية دفاعية كبيرة من كافة النواحي، وسنوسع نطاق المقاومة ونصمد لمنع التوغل التركي".

تابع البيان " نشكر أهلنا في منبج بكل مكوناتها وعشائرها على الدعم الكبير الذي تلقيناه منهم ووقوفهم إلى جانب قواتنا، وتأكيد استعدادهم للمشاركة في الدفاع عن الأرض والعرض ضد أي هجمات احتلالية".

دعا البيان في ختامه "جميع أهالي شمال وشرق سوريا إلى دعم المقاومة والوقوف إلى جانب أبنائهم المقاتلين". كما دعا جميع الأطراف السياسية إلى إزالة التناقضات السياسية والفكرية وتحمّل مسؤولياتها الوطنية.

(ل م)

ANHA