​​​​​​​النساء مستعدات لمواجهة المحتلين: لن ندع تركيا تحتل قرية من منطقتنا

مع استمرار التهديدات والهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، أكدت نساء من كوباني أنهن مستعدات للمقاومة بكافة السبل بوجه المحتلين، وقلن " لن ندع الاحتلال التركي يحتل قرية من منطقتنا".

​​​​​​​النساء مستعدات لمواجهة المحتلين: لن ندع تركيا تحتل قرية من منطقتنا
السبت 16 تموز, 2022   03:05
كوباني

تتوالى ردود الفعل المناهضة للاحتلال التركي بين الأوساط الشعبية والسياسية في شمال وشرق سوريا، وتؤكد تكثيف النضال في مواجهة الهجمات والتهديدات المستمرة التي تطال مكتسبات ثورة 19 تموز.

لن ندع الاحتلال التركي يحتل منطقتنا

في هذا السياق، قالت المواطنة ناز محمد علي، من ناحية قنايا التابعة لمقاطعة كوباني إن "الدولة التركية تهاجم المنطقة منذ انطلاقة ثورة 19 تموز، في البداية حاربت شعب المنطقة بالوكالة ومن ثم احتلت مناطق عدة عبر التدخل المباشر".

وأضافت ناز محمد علي "دولة الاحتلال التركي تتذرع بحماية أمنها القومي ولكنها في الأساس تهدف إلى تطبيق الميثاق الملّي، وإعادة إحياء السلطنة العثمانية القديمة وضم هذه المنطقة لأراضيها بعد احتلالها".

وأكدت أن شعب المنطقة لم يعد ذلك الشعب الذي يخاف من التهديدات التركية "فقد عاهد بعدم ترك أرضه والوقوف إلى جانب قواته العسكرية واتباع مبدأ حرب الشعب الثورية، وقالت "لن ندع الاحتلال التركي يحتل قرية من منطقتنا وليست كامل المنطقة".

وشددت "نحن النساء، عاهدنا أبناءنا بالوقوف إلى جانبهم وفق أسس ومبادئ حرب الشعب الثورية وبكافة السبل الممكنة".

لا تقتصر حرب الشعب الثورية على حمل السلاح فقط

من جانبها، أكدت المواطنة تمرة نعسان، من ناحية شيران التابعة لمقاطعة كوباني، أنه يقع على عاتق الجميع العمل وفق أساليب حرب الشعب الثورية لمواجهة التهديدات التركية والهجمات، وبتكاتف كافة شعوب المنطقة لحماية مناطقها.

موضحة أن حرب الشعب الثورية لا تتم فقط بحمل السلاح، بل بالعمل التطوعي ضمن كافة المجالات لمساندة مقاومة المقاتلين في الجبهات، من إعداد الطعام أو العمل كممرضين ومسعفين أو غيره من الأعمال التي من شأنها رفع معنويات المقاتلين ومساندتهم.

وعن الحرب الخاصة التي تمارسها دولة الاحتلال التركي ضد شعب المنطقة، قالت تمرة نعسان إن "نشر الوعي بين الأهالي واجب أساسي يقع على كل عاتق فرد، وهو من أساليب حرب الشعب الثورية التي يمكن أن يتبعها الأهالي".

علينا التكاتف معاً لصد هجمات الاحتلال التركي

بدورها، قالت المواطنة سعيدة عزت، من قرية قرمغ الواقعة شرق مدينة كوباني وأم لشهيدين، "لا نخاف من التهديدات والهجمات التركية، فنحن قدمنا آلاف الشهداء في سبيل حماية أرضنا، لن نتركها للعدو كي يحتلها".

وزادت بالقول إن شعب شمال وشرق سوريا بات يعي كافة مخططات الاحتلال التركي، ولن يدعه ينفذها ويحتل أرضه، ويكون أهلاً لتضحيات شهدائه.

وطالبت المواطنة سعيدة عزت شعب شمال وشرق سوريا بمتابعة مسيرة الشهداء، والتكاتف لصد هجمات الاحتلال التركي وعدم الهجرة وترك مناطقه ودعم أبنائه في الجبهات، منوهة إلى أنه "بذلك يمنح المقاتلين القوة".

(م ع/ي م)

ANHA