صوامع إقليم الفرات تستلم أكثر من 38 ألف طن من القمح وعمليات الاستلام مستمرة

تستمر شركة تطوير المجتمع الزراعي في إقليم الفرات باستقبال مادة القمح المروي من المزارعين، فيما تبشر الأهالي في المنطقة بأن الكمية المستلمة من مادة القمح جيدة مقارنة بالأعوام الماضية.

صوامع إقليم الفرات تستلم أكثر من 38 ألف طن من القمح وعمليات الاستلام مستمرة
الخميس 30 حزيران, 2022   04:01
كوباني

بدأت شركة تطوير المجتمع الزراعي في إقليم الفرات باستقبال مادة القمح المروي منذ الـ 28 من أيار/ مايو المنصرم عبر صوامعها الثلاث (روفي، وصرين، والجلبية).

بحسب ما أفادت الشركة، فإنها استلمت حتى الآن، أكثر من 38 ألف طن من مادة القمح المروي لهذا العام والقمح البعلي العائد للعام الماضي من المزارعين والتجار في الصوامع الثلاث، وزوّدت مطاحن الإقليم بكميات كبيرة منه.

وبالتزامن مع عملية استلام القمح تزود شركة تطوير المجتمع الزراعي في إقليم الفرات، مطحنتي روفي وكوباني في مقاطعة كوباني بمادة القمح، لإعداد مادة الدقيق وتزويد الأفران به، بعد أن كانت المطحنتان قد انقطعتا من القمح نتيجة الجفاف الذي حل على المنطقة خلال الأعوام الماضية.

هذا وتبلغ سعة كل صومعة من الصوامع الثلاث 12 ألف طن من مادة القمح، فيما حتى الآن تم تعبئة صومعة الجلبية بشكل نهائي، بينما اقتربت صومعتا (روفي وصرين) من التعبئة.

كما اتخذت شركة تطوير المجتمع الزراعي في إقليم الفرات خطوات إضافية لتخزين مادة القمح المروي في حال تعبئة الصوامع كلها، فبدأت بتجهيز مخازنها الاحتياطية في مدينة كوباني؛ إذ جهزت مخزنين سعة كل واحد منها 3 آلاف طن، ولا يزال العمل مستمراً على تجهيز مخازن أخرى.

وتقدر الحاجة الكلية لإقليم الفرات من مادة القمح بـ 60 ألف طن، 55 ألف طن منها حاجة مطحنتي الإقليم، و5 آلاف طن المتبقية للبذار، بحسب الرئيسة المشتركة لشركة التطوير المجتمع الزراعي في إقليم الفرات، كلستان شيخ أحمد.

كلستان شيخ أحمد أكدت أن "مادة القمح متوفرة بشكل جيد هذا العام، والصوامع مستمرة في استقبال مادة القمح دون أي عوائق".

وبيّنت في حديثها لوكالتنا أنه لتخفيف العبء عن مزارعي ناحية عيسى من ناحية أجور النقل، قد جرى تخصيص صومعة (الكالطة) التابعة لمدينة الرقة لنقل محصولهم إليها، وقالت: "بعد نهاية الموسم ستصلنا إحصائيات استلام القمح من إدارة شركة التطوير والمجتمع الزراعي في الرقة".

وأشارت كلستان إلى أن الكمية المستلمة إلى الآن من مادة القمح المروي جيدة، على الرغم من الجفاف الذي حل على المنطقة.

(ن ك/ د)

ANHA