​​​​​​​وحدات المرأة الحرة – ستار تستذكر الفدائية زيلان وتؤكد: سنحقق النصر في حملة حان وقت الحرية

استذكرت وحدات المرأة الحرة - ستار (YJA STAR) جميع الشهداء الذين مثلوا الإرادة الحرة في تاريخ النضال من أجل الحرية، في شخص الشهيدة زيلان (زينب كناجي)، وأكدت أن الوحدات ستحقق النصر عبر تبنّي إرث الفدائية زيلان في حملة "حان وقت حرية القائد أوجلان".

​​​​​​​وحدات المرأة الحرة – ستار تستذكر الفدائية زيلان وتؤكد: سنحقق النصر في حملة حان وقت الحرية
الثلاثاء 28 حزيران, 2022   09:50
مركز الأخبار

أصدرت القيادة المركزية لوحدات المرأة الحرة - ستار (YJA STAR) بياناً بمناسبة الذكرى الـ 26 لاستشهاد الفدائية زيلان (زينب كناجي)، نقلته وكالة فرات للأنباء.

جاء في نصه:

"في الذكرى الـ 26 لاستشهاد الرفيقة زيلان، نستذكر جميع شهدائنا الذين مثلوا الإرادة الحرة في تاريخ نضالنا من أجل الحرية، في شخص الرفيقة زيلان، نستذكر جميع القادة والأبطال العظماء الذين انتهجوا خط الريادية زيلان وأصبحوا مصدر قوتنا في الحرية مثل سما يوجا، وكولان، وليلى آكري، وأكين وان، ومزكين روجهلات، وشفين، وشارستان، وشهدائنا في حملات صقور زاغروس، الشهيد سافاش مرعش في معركة خابور وأبطال بوتان الذين ضحوا بأنفسهم ضد الفاشية في سبيل الثورة الإنسانية لحماية كرامة الشعوب، بكل احترام وامتنان.

أصبحت زيلان رداً تاريخياً في أكثر اللحظات الحرجة

لقد أسس خالق نضالنا من أجل الحرية الممتد على مدى خمسين عاماً، القائد عبد الله أوجلان، قيم الحرية في القرن الحادي والعشرين من خلال نضال حرية المرأة ونظم دفاعها مع الكريلا، في تاريخ نضالنا الممتد على مدى 50 عاماً، أصبح شهداؤنا الأبطال على أساس فهم القائد أوجلان قوة عملية، وبالتالي خلقوا مساراً للعملية، لهذا السبب أصبحت الرفيقة زيلان رداً تاريخياً من خلال عمليتها الفدائية في أكثر اللحظات الحرجة في التاريخ وأصبحت جزءاً أساسياً من حلقات النصر، حيث أظهرت رائداتنا العظيمات ساكينة جانسز، وبسي آنوش، وعزيمة، وبيريتان، وبيريفان والآلاف من رفاقنا الموقف التمثيلي لنضال القائد أوجلان بأجمل وأبسط وأشجع الطرق وأكثرها شجاعة وحسماً وجديراً بالثقة، وخلقت الرفيقة زيلان خطاً فدائياً لتجمع قيم النضال من أجل حرية المرأة، نحن وحدات المرأة الحرة سنحقق النصر بالتأكيد من خلال تبني إرث نضال الفدائية زيلان في مرحلة "حان وقت حرية القائد أوجلان".

يخوض مقاتلو القائد أوجلان حرباً حقيقية على خطا الفدائية زيلان من شمال كردستان إلى جنوبه

في سياق الحرب العالمية الثالثة، حاولت القوى المهيمنة القضاء على رائد خط حرية الشعوب والقوة الديناميكية الأساسية في الشرق الأوسط يعني حركة الحرية، لهذا السبب، في البداية استهدفوا قائدنا، ولكن في خط الفدائية زيلان، من دوخا وبرمال إلى آفزم وآرين، من معركة انتصار زاب إلى بوتان، فإن مقاتلات وحدات المرأة - ستار YJA STAR)) الفدائيات، وعلى فكر وأيديولوجية القائد أوجلان، يصعّدون وتيرة الخط الفدائي، ومثلما أصبحت الرفيقة زيلان بعمليتها الفدائية، رائدة المرحلة التاريخية، وبصفتها المناضلة التي قامت بمحاسبة الرجل المهيمن الذي نفذ سياسة إبادة المرأة، مع هذا الموقف الشجاع أصبحت رمزاً للمرأة الناجحة، ويتم خوض نفس موقف نضال حرية المرأة تحت قيادة المرأة في حربنا المنتصرة، من زاب إلى متينا، من آفاشين إلى خاكورك، من سرحد إلى بوتان، الرفيقة زيلان التي أظهرت مثالاً عظيماً للشجاعة في نفس الوقت أصبحت خط النصر في التكتيكات العسكرية، ويمثل خط نضال زيلان أقوى أشكال الحرب، لذا فإن التركيز على هدف ما، يمكن أن يحوّل حتى أصعب الأشياء إلى نجاح كبير، وفي أصعب المراحل وأكثرها حرجاً في تاريخ نضالنا، نقترب من النصر من خلال إنجازاتنا ومكاسبنا، ومثلما حملت الرفيقة زيلان مسؤولية كبيرة على عاتقها في أصعب الأوقات، فإن أتباع الفدائيين الأبطال ومقاتلي القائد أوجلان يخوضون اليوم حرباً حقيقية ضد دولة الاحتلال التركي على خطا الرفيقة الفدائية زيلان من أجل تحقيق النصر من شمال كردستان إلى جنوبه.

سنمثل الخط الإيديولوجي للفدائية زيلان حتى النهاية

يصف القائد عبد الله أوجلان، العملية الفدائية للشهيدة زيلان على أنها عملية أكثر قداسة وعظامة في حربنا للتحرير الوطني، كما أن اتحاد الهدف وتنفيذه يفتح المجال أمام أساليب الضربات القوية ويُخضع العدو للهزيمة، مثلما حاسبت الرفيقة زيلان حضارة الذهنية الذكورية بشغف الحرية وأصبحت مانيفستو للحياة الحرة، كذلك نحن الكريلا سنتمسك بمبادئ الحرية وكوحدات المرأة الحرة – ستار سنتحمّل مسؤولية هذا العصر على كاهلنا وسوف نحاسب المحتلين، ونحن على ذلك الإيمان، أننا سنمثل الخط الإيديولوجي للفدائية زيلان حتى النهاية، وكوحدات المرأة الحرة – ستار سنوجه ضربات موجعة للعدو من خلال عملياتنا الفعالة التي ستنفذ بأسلوب وتكتيكات الرفيقة زيلان، وسننتقم من المحتلين لمعاناة شعبنا، المرأة وأطفال كردستان، كما أننا، في وحدات المرأة الحرة – ستار، بدءاً من أنفاق الحرب وصولاً إلى خنادق القتال ومن خلال عملياتنا النوعية الناجحة التي ستنفذ بأسلوب زيلان، بإرادة منظمة وعظيمة واحترافية، سنظهر إرادة المرأة الحرة بأكثر طرق فعالة في اللحظات التي لا يتوقع فيها العدو ذلك أبداً وسنحاسب المحتلين بكل التأكيد.

وسنواصل حربنا بشكل عملي على أساس تصميم الريادية زيلان، وسنقوم بدورنا الريادي ومسؤوليتنا في جميع الساحات على أكمل وجه، وسنكون رفاقاً حقيقيين للشهيدة زيلان في مواجهة كل الظروف، ونحن في قوات وحدات المرأة الحرة – ستار، مثلما خلقت الشهيدة سما يوجا هدفها المتمثل بتنفيذ خط الشهيدة زيلان من خلال عمليتها الفدائية، فإننا أيضاً، بإصرار على هذه الحرب، سنعيد بناء جميع لحظاتنا بحقيقة القيادية زيلان، وعلى أساس خط المناضلة زيلان، سنخلق مستقبلاً حراً للمرأة وشعبنا بفلسفة حرية المرأة، كما أننا سنحرر وطننا من الطغاة، وسنحرر حياتنا من بقايا الحضارة الذهنية الذكورية، وسنظهر انتصاراً عظيماً للتاريخ باسم جبهة الحرية.

كل مقاتلة تنتهج خط الشهيدة زيلان وسنتوج نضالنا بالنصر

وفي شخصية الريادية زيلان وشهدائنا الفدائيين، نستذكر مجدداً جميع شهدائنا بالمحبة والاحترام، وفي الذكرى السنوية لشهر الشهداء، سيشارك جميع قادة ومقاتلي قوات الدفاع الشعبي (HPG) ووحدات المرأة الحرة – ستار (YJA STAR) في هذه المرحلة بنهج القيادية زيلان، وطرق الحياة والحرب، كما أننا نحيي رفاقنا الكريلا وجميع قوات وحدات المرأة الحرة – ستار الذين يبدون مقاومة إنسانية في منطقة آفاشين، زاب ومتينا، ونشدد مرة أخرى على أن طريقة الحياة الكريمة ممكنة فقط بالعيش وإبداء المقاومة كالقيادية زيلان، بغض النظر عن مدى هجمات دولة الاحتلال التركي التي لا معنى لها، فلتفعل ما تشاء أيضاً، فإنها لن تتمكن من هزيمة إرادة الحرية، بالتأكيد فإن التاريخ سيحدد انتصار خط نضال القائد عبد الله أوجلان، هذا هو السبب في أننا كقوات وحدات المرأة الحرة – ستار، نعاهد شعبنا وشهداءنا بأننا سننتصر في حربنا، ونقول إنه حان الوقت لنتمثل بخط زيلان، وكل مقاتلة في صفوف وحدات المرأة الحرة - ستار هي فدائية للقائد أوجلان، وكل مقاتلة هي زيلان، وعلى هذا الأساس نستذكر مرة أخرى كل شهدائنا في الثورة بالحب والاحترام والامتنان، وسنتبنى إرثهم النضالي تخليداً لذكراهم".

(ي م)