عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد إيزيديي سوريا: هناك هدوء في شنكال لكن مؤامرتهم مستمرة

حذر عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد إيزيديي سوريا مصطفى نبو من أن الهدوء الحالي في قضاء شنكال لا يعني انتهاء المؤامرة ضد الإيزيديين، لافتاُ إلى أن حكومة مصطفى الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) يخططان لإتمام الإبادة التي بدأها داعش عام 2014.

عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد إيزيديي سوريا: هناك هدوء في شنكال لكن مؤامرتهم مستمرة
الثلاثاء 10 مايو, 2022   03:46
مركز الأخبار - سيبان سلو

استضافت وكالتنا، مساء الأمس، وعبر برنامج خاص، عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد إيزيديي سوريا مصطفى نبو للحديث عن الأوضاع في قضاء شنكال، السياسيات العدائية التي تمارس ضد المجتمع الإيزيدي ودور الحزب الديمقراطي الكردستاني فيها، والمقاومة التي يبديها الإيزيدييون للوقوف أمامها.

مصطفى نبو وفي بداية حديثه تطرق إلى ما حدث في عام 2014 وهجوم مرتزقة داعش على قضاء شنكال وارتكابه الفظائع بحق الإيزيديين وقال:" ولأن المجتمع الإيزيدي تعرض للعشرات من الفرمانات على مر تاريخه أصبح يعرف بمجتمع الفرمانات، وكانت اخرها تلك التي ارتكبت على يد داعش وما تزال مستمرة".

وتابع: " تابعنا كيف سلم الجيش العراقي سهل نينوى والموصل لداعش والعالم كله شاهد فرار قوات الديمقراطي الكردستاني وترك الشنكاليين أمام الإرهاب لوحدهم، ليحصل ما حصل بحقهم من قتل ودمار وخطف للنساء، ولولا تدخل الكريلا المباشر من جبال كردستان ووحدات حماية الشعب والمرأة من روج آفا لكانت المصيبة أكبر".

نبو أشار إلى أن الفكرة الأهم والأساسية التي يجب قولها خلال هذه الفترة من الهجمات على شنكال هي :" أن المؤامرة على المجتمع الإيزيدي والشعب الكردي بشكل عام مستمرة وأمام هذه المؤامرة هناك محاور ضرورية يجب القيام بها".

وقال:" بعد فرمان 3 آب 2014 قام المجتمع الإيزيدي بإعادة تنظيم نفسه وشكل إدارته الذاتية والتي هي بالنسبة له فرصة تاريخية لا تعوض، لأن هذه الإدارة بثت الروح في الجسد الكردي عامة والإيزيدي خاصة وما رافقها من تشكيل قوات إيزيدية عسكرية خاصة به".

نبو وخلال حديثه أكد أن القوى الإيزيدية في قضاء شنكال استطاعت أن تجعله أكثر المناطق أمناً في العراق وتابع:" لكن يبدو أن هذا الأمن لم يرق لمن يمارس الجرائم بحق الإيزيديين، لتتعاون حكومة الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني ومعهم دولة الاحتلال التركي لشن الهجمات على شنكال ومحاربة الإيزيديين".

استمرار المؤامرة

وذكر أن اتفاقية 9 تشرين الأول 2020 هي بداية للمؤامرة الجديدة والمستمرة الآن ضد شنكال " الاتفاقية أوضحت لمسات الاستخبارات التركية فيها، كونها تزامنت مع تاريخ المؤامرة على القائد الأممي عبد الله أوجلان، ومن هنا اتضحت ملامح مخططهم الذي ينوون القيام به في شنكال".

مصطفى نبو وخلال حديثه في البرنامج، تطرق إلى سياسة الحرب الخاصة التي يمارسها الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد الشنكاليين، وأكد أنه يسعى ومع المتعاونين معه لإفراغ شنكال من الإيزيديين وتهجير من تبقى ومن لم يستطع داعش تهجيره وقتله " هم ينوون أن تبقى شنكال لهم من دون إيزيديين ليستطيعوا تسيير سياساتهم ومؤامراتهم في المنطقة".

وقال" ليس فقط في شنكال، وما حدث في عفرين أيضاً جزء مما يحصل الآن بحق المجتمع الإيزيدي، فتركيا احتلت عفرين وهجرت أهلها ومن خلال جرائمها تريد تهجير من تبقى لإحداث تغيير ديمغرافي فيها، وهناك أيضاً تعرض الإيزيديين لسياسة القتل وتدمير مزاراتهم والاعتداء على قراهم".

فيما أكد أن الهجمات على مناطق الدفاع المشروع وشنكال وشمال وشرق سوريا، مخطط واحد ومنفذوه معلومون لهم مصالح ينوون تنفيذها في المنطقة والقضاء على حركة التحرر الكردستانية التي تفضح نواياهم وتقف في وجهها.

مصطفى نبو أوضح أيضاً أن لدولة الاحتلال التركي مخطط في إحياء العثمانية الجديدة في الشرق الأوسط ونوه إلى أن احتلال تركيا للشمال السوري والمطالبة بالموصل وكركوك ومحاولة تنفيذ الميثاق الملي كلها تصب في مصلحة مخططها وما يجري في شنكال جزء منه أيضاً ويتعاون في ذلك معها الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة مصطفى الكاظمي.

عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد إيزيديي سوريا مصطفى نبو وخلال حديثه، أكد أن ما لم يستطع داعش القيام به، يحاولون الآن القيام به في قضاء شنكال وبحق المجتمع الإيزيدي من إبادة وإمحاء لثقافته العريقة، وحذر أهالي شنكال من المؤامرة " الخطر في شنكال قائم، الآن هناك هدوء في القضاء، لكن علينا أن نعلم أن مؤامرتهم مستمرة وأمام ذلك علينا أن نبدي المقاومة".

(سـ)

ANHA