​​​​​​​تايوان متخوفة من تكرار ما حصل في أوكرانيا على أراضيها

بدأت تايوان تستخلص الدروس من الحرب في أوكرانيا عبر القيام بتدريبات عسكرية سنوية، وذلك للتحضير لأي خطوة صينية مشابهة للخطوة التي قامت بها روسيا في أوكرانيا.

​​​​​​​تايوان متخوفة من تكرار ما حصل في أوكرانيا على أراضيها
الأربعاء 27 نيسان, 2022   09:24
مركز الأخبار

وأعلن الجيش التايواني الأربعاء، أنه يراقب عن كثب الحرب في أوكرانيا ويستخلص الدروس من التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا قبل تدريباته العسكرية السنوية التي ستجري في تموز، وتحاكي هجوماً صينياً محتملاً، بحسب وكالة فرانس برس.

وقال اللواء لين وين هوانغ للصحفيين "وزارة الدفاع تتابع عن كثب وتدرس وتحلل الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتحركات الجيش الشيوعي"، في إشارة إلى جيش بر الصين الرئيس.

وأضاف خلال إعلانه إجراء التدريبات العسكرية في تموز تحت مسمى "مجد هان"، "نستخلص الدروس من الحرب الروسية الأوكرانية لنتابع تطوير قدراتنا في مجال الحرب غير المتكافئة والحرب المعرفية والحرب الإلكترونية وقوات الاحتياط".

يعيش سكان جزيرة تايوان البالغ عددهم 23 مليون نسمة في ظل تهديد مستمر "بغزو الصين" التي تعتبر الجزيرة جزءاً من أراضيها وقد أعربت عن رغبتها في استعادتها يوماً ما وبالقوة إذا لزم الأمر.

وزاد التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا مخاوف الجانب التايواني من أن تنفذ بكين تهديداتها بالضم.

وأكدت وزارة الدفاع أن التدريب العسكري سيحاكي "كل التحركات الممكنة (للصين) لغزو تايوان"، وأحد أهدافه تعزيز قدرات الهجوم في البحر.

ويفصل مضيق تايوان بين الجزيرة وبر الصين الرئيس، وهو ممر ملاحة ضيق تقول بكين إنه يعود لها.

وتشعر الصين غالباً بغضب عند مرور سفن أجنبية عبر المضيق. واحتجت الأربعاء على مرور المدمرة الأميركية "يو إس إس سامبسون" الثلاثاء.

واتهم المتحدث باسم منطقة العمليات الشرقية في الجيش الصيني الكولونيل شي يي واشنطن "بإرسال إشارات خاطئة إلى قوات استقلال تايوان وتقويض السلام والاستقرار في مضيق تايوان بشكل متعمد".

وكثفت بكين ضغوطها على تايوان منذ تولي الرئيسة تساي إنغ ون السلطة في 2016، والتي تعتبر الجزيرة دولة ذات سيادة وليست جزءاً من "صين واحدة".

وفي العام الماضي، سجلت تايوان 969 اختراقاً لطائرات حربية صينية في منطقة الدفاع الجوي الخاصة بها، أي أكثر من ضعف العدد البالغ 380 تقريباً المسجل عام 2020، وفقاً لقاعدة بيانات جمعتها وكالة فرانس برس.

(م ش)