​​​​​​​كالكان: حزب العمال الكردستاني اختار يوم الأول من أيار يوماً لتقوية وتوسيع النضال

أوضح عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK) دوران كالكان، أن حزب العمال الكردستاني حركة حرية وطنية واجتماعية، وأكد أنه اختار يوم الأول من أيار يوماً لتقوية وتوسيع النضال.

​​​​​​​كالكان: حزب العمال الكردستاني اختار يوم الأول من أيار يوماً لتقوية وتوسيع النضال
الثلاثاء 26 نيسان, 2022   08:42
مركز الأخبار

بمناسبة الأول من أيار، الذي يصادف عيد العمال، تحدث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان، لوكالة فرات للأنباء (ANF).

وفيما يلي نص الحوار:

*مع اقتراب يوم الأول من أيار، اليوم العالمي للعمال، حزب العمال الكردستاني هو حزب للعمال، أنتم كحركة كيف تقيّمون أهمية هذا اليوم؟

قبل كل شيء نبارك يوم الأول من أيار، الذي هو يوم للنضال والدعم واتحاد طبقة العمال، على القائد أوجلان ورفاق الدرب، والشعب الكادح، والأشخاص الثوريين الديمقراطيين والعمال والكادحين أجمع، وبحلول الذكرى السنوية لشهداء تقسيم الذين استشهدوا في الأول من أيار عام 1977، نستذكر جميع شهداء الأول من أيار باحترام.

نحن حزب العمال، نعتبر الأول من أيار يوماً مهماً، ونعمل على أن يكون يوماً للنضال، نحن حزب للعمال؛ لأن 99% من الشعب الكردي هو شعب كادح، ويعمل في جميع أنحاء العالم اليوم، وخاصة في عواصم القوى التي استعمرت كردستان.

القائد أوجلان كان يقول بخصوص هذا الموضوع، إن المجتمع الكردي يعمل في أصعب الظروف، لأن حزبنا أتى ليؤدي دوراً ريادياً في هذا المجتمع، فتعريف اسم حزب العمال ليس بشيء ضد الحالة المجتمعية، بل يمثل حقيقة المجتمع، كحزب ريادي لمجتمع كادح وعامل. لهذا تم تسميته بحزب العمال.

وعلى هذا الأساس، من بداية تأسيس الحزب وحتى اليوم، يعتبر يوم الأول من أيار يوماً مهماً، ونعمل حسب أهمية هذا اليوم لتقييمه ودوامه. كما درب وثقف الحزب نفسه. ولديه قوة في إعطاء المعنى لذلك، كما أنه اختار يوم الأول من أيار يوماً لتقوية وتوسيع النضال، مثل رمضان كابلان ورفاقه الذين استشهدوا في كرزان، وعبد القادر جوبوكجو الذي استشهد في بيروت. كما أن هناك العشرات من شهداء حزب العمال الكردستاني الذين استشهدوا في الأول من أيار، إذاً هذا اليوم هو يوم لتقييم جديد ورفع وتيرة النضال، وله دور كبير في تطور حزب العمال الكردستاني.

إذا انتبه المرء إلى انهيار الاشتراكية الحقيقية، فإن حقيقة الأول من أيار قد استمرت مثل قيم أساسية من خلال وعي ونشاطات العاملين والكادحين المستمرة الآن، وليست كقضية ضعيفة بل كقضية قوية، لماذا؟ لأن لها علاقة مباشرة مع الطبقات مثل الاشتراكية، ولا توجد حالة تتعلق بالدولة والسلطة، على عكس ذلك بل يتعلق الأمر بالطبقات. وهذا يعني أنه يتعلق بالأساس الاجتماعي، وهذا يعني أن الأمر يتعلق بالنضال.

كما أنه على مدى 180 عاماً الماضية، لم تكن هناك أمة في كل أجزاء العالم خالية من المجازر والشهداء، فأصبح هذا اليوم مثل يوم مليء بالنضال، ولذلك فإن كافة المنظمات والأفكار والمقاربات تعمل على الإطاحة بالدولة والسلطة والسياسة؛ لأنها متعلقة بالمجتمع والنضال، ولذلك فإن المجتمع والعمال والكادحين بحاجة إلى الديمقراطية والنضال والحرية، لذلك الأول من أيار سيكون قائماً ومستمراً لأننا فهمنا الأول أيار على هذا الأساس وقد أعطيناه معنىً، وعلى هذا الأساس نعيشه، ونحن في الحزب، ومن الآن فصاعداً، سنجعل كل يوم الأول من أيار، يوماً لتقوية النضال من أجل الديمقراطية والحرية وتوسيع تنظيمنا.

* لقد عرّفتم حزبكم على أنه حزب العمال، كما وأنكم اقترحتم اسم "الحزب الشيوعي" لأجل تسمية حزبكم في السابق، لماذا لم تختاروا هذا الاسم؟

كان حزب العمال الكردستاني حركة قد تأسست وتطورت ضمن اشتراكية حقيقية، لأنه كان للاشتراكية الحقيقية في البداية تأثيراً حاسماً على هيكل تنظيمها، وبنية وعيها ونشاطها، وفي سياق النظام الاشتراكي الحقيقي، بالطبع في مرحلة تأسيس حزب العمال الكردستاني، عرفت المنظمات الحزبية الرائدة نفسها أكثر على أنها "الحزب الشيوعي" أو "حزب العمال"، بالطبع إضافة إلى هذه الأحزاب، كانت هناك أيضاً أحزاب قد عرفت نفسها بشكل مختلف وكانت لديها علاقات مع الطبقة العاملة، لكن أكثر الأسماء استخداماً كان هذين الاسمين، ’الحزب الشيوعي‘ أو ’حزب العمال‘.

وبالنسبة لحزب العمال الكردستاني، كانت مرحلة تأسيس القيادة، ومجموعة الإيديولوجية والحزبية، هي تلك المرحلة التي تم فيها تقييم الأسماء ومناقشتها دائماً بنفس المعنى، لم يضع حزب العمال الكردستاني اختلافاً كثيراً بينهما، لكن عندما عقد مؤتمره التأسيسي بتاريخ 26-27 تشرين الثاني 1978 في قرية فيسه التابعة لمنطقة لجه، وعندما تم اتخاذ قرار رسمي بصدد تأسيس الحزب، كان لا بد من تسميته عند إعلان تأسيسه، وفي هذه المرحلة في داخل الحركة، بدأت مناقشة اختيار الاسم على مستوى الإدارة، كان هناك بعض من الرفاق الذين أرادوا تسمية الحزب اسم "الحزب الشيوعي" على الفور وكان أحد هؤلاء الرفاق هو الشخصية الريادية، مظلوم دوغان، لكن وبالنظر إلى وضع قضية المجتمع الكردي، ووضع المجتمعات في الشرق الأوسط، والدعاية الكاذبة التي لا أساس لها، من قبل القوى الحاكمة المهيمنة حول الحركة الاشتراكية والشيوعية، ونظراً لاسم حزب العمال بأنه أكثر اندماجاً مع المجتمع، لذلك تم اختياره بدلاً من اسم الحزب الشيوعي، لأن اسم "الحزب الشيوعي" كان يرتكز أكثر على الخطوط الإيديولوجية، فإن اسم "حزب العمال" استند أكثر على القاعدة الطبقية والاجتماعية، كان الرفيق مظلوم دوغان يعرب أيضاً عن وجوب تسمية الحزب بـ "الحزب الشيوعي" بسبب المقاربة الأيديولوجية القوية، وأن الحركة ستتطور بهذا الاسم، على الأقل لفترة من الوقت، ويمكن  تغيير اسمها لاحقاً إذا لزم الأمر، وفي هذه المرحلة وبعد هذه المناقشة، أعربت الأغلبية أن الاسم المستند إلى قاعدة المجتمع سيكون أكثر فائدة، لذلك، تم اتخاذ القرار باسم PKK وتعني حزب العمال الكردستاني.

كما وأن الرفاق الذين كان لديهم اعتراضات، وخاصة الرفيق مظلوم، لن يرفض تسمية "حزب العمال"، حتى أنهم تبنوا اسم "حزب العمال"، ومعها تبنوا أيضاً اسم "الحزب الشيوعي"، كانوا يقولون إننا يمكننا من الناحية الإيديولوجية فقط تمثيل هذا النهج، حتى لا نسمح بتأسيس أحزاب شيوعية مزيفة لا تلتزم بالخط الأيديولوجي، ومن أجل منع تشكيل حركات وهمية لا تعيش الشيوعية في جوهرها، يجب أن نطلق على أنفسنا اسم "الحزب الشيوعي"، ولو على الأقل  لفترة من الزمن، فكان سيتأسس حزب بهذا الاسم في كردستان، وحتى القوى الأخرى لن تتمكن من تأسيس مثل هذه الأحزاب، لذلك، لن يسمح لتأسيس حركات وهمية تتعارض مع الخط الإيديولوجي في كردستان، ومع ذلك، اعتقدوا أنه سيكون من الصواب أن يطلق عليهم اسم "حزب العمال"، لهذا السبب، وعلى الرغم من وجود نقاش، فإن اسم "حزب العمال" هو اسم تم تحديده كرأي مشترك.