أهالي: لن نسمح للديمقراطي الكردستاني أن يتاجر بدمائنا ودماء شهدائنا

أكد أهالي في مدينة كوباني وحي الشيخ مقصود بحلب أنهم لن يسمحوا للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) بالمتاجرة بدماء الشعب الكرد وتضحيات الشهداء من أجل تكديس الأموال.

أهالي: لن نسمح للديمقراطي الكردستاني أن يتاجر بدمائنا ودماء شهدائنا
الإثنين 18 نيسان, 2022   20:36
مركز الأخبار

تشن دولة الاحتلال التركي بشراكةٍ وتعاونٍ من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) هجمات مستمرة على مناطق الدفاع المشروع ضد الكريلا، وشمال وشرق سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد). فيما كشف وسائل إعلام حالات فساد ونهب لثروات الشعب الكردي من قبل عائلة البارزاني في باشور كردستان.

بخصوص هذا الموضوع رصدت وكالتنا آراء الأهالي في كل من كوباني وحلب.

المواطن رفعت إبراهيم سليمان من مدينة كوباني استنكر سياسة الديمقراطي الكردستاني، وقال: "منذ سنين طويلة ونحن نعيش تحت وطأة الاحتلال ولكن بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان حدث تقارب بين أبناء الشعب الكردي وقد حان الوقت لكي نتحرر من أعدائنا ولكن الديمقراطي الكردستاني لا يسمح بذلك ويتعاون مع العدو".

وتابع: "الديمقراطي الكردستاني يبتعد عنا من أجل مصالح شخصية ويريد الثروة المالية فقط لهذا يتعاون مع العدو ويمهد له الطريق ليهاجمنا، وفي باشور كردستان هناك العديد من المقرات للدولة التركية، ولكن الشعب الكردي لن يقبل بهذا ولن يسمح له أن يتاجر بدمائنا ودماء شهدائنا. والطريق الذي يسلكهُ الديمقراطي الكردستاني خاطئ يخدم العدو فقط".

وأكد إبراهيم سليمان في ختام حديثه أن قوات الكريلا تمثل الشعب الكردي في أجزائه الأربعة لأنه عندما تتعرض أي منطقة للهجمات تتجه مباشرةً إلى هناك وتحارب الأعداء وتستشهد من أجل الشعب، كما حصل في شنكال.

وفي السياق ذاته قال المواطن مصطفى ديكا: "هناك عبارة للشاعر جكرخوين تقول إذا لم يتحد الشعب الكردي فسوف يذهب واحداً تلو الآخر. وإذا اتحد الكرد جميعهم فسوف يحصلون على حقهم".

وأكد مصطفى ديكا أن الدولة التركية لا تسمح أن يكون هناك كيان كردي وكردستان حرة حتى لو كانت على كوكب المريخ، وعندما تندلع حرب بين الديمقراطي الكردستاني وقوات الكريلا فلن يكسب أحد منها سوى أردوغان.

وبدوره قال المواطن أحمد حج كندو: "منذ آلاف السنين والشعب الكردي لم يتحد مع بعضه ولا يوجد لنا أمة موحدة لذا نريد من الديمقراطي الكردستاني أن يتحد معنا ولا يقف مع العدو، وعندما تترسخ الوحدة بيننا لن تستطيع الدولة التركية هزيمتنا".

'ينهبون أموال الشعب لشراء القصور'

ومن حي الشيخ مقصود في مدينة حلب قال المواطن محمد علي : "بدلاً من أن تساعد عائلة البرزاني الشعب في باشور كردستان هناك وتقوّي الاقتصاد وتزيد الرواتب، تنهب ملايين الدولارات وتضعها في بنوك لبنان وتبني القصور، لذلك يجب أن تحاسب على هذا الفساد والخيانة".

أما المواطنة خديجة سليمان فقالت إن "عائلة البرزاني لا تفكر بمصلحة الشعب؛ بل تفكر بمصلحتها فقط، تهجّر الشعب الكردي من باشور بسبب أفعالها هذه، كما تتسبب بغرقه وقتله على حدود الدول الأوروبية.

'مجرد أداة بيد استخبارات الدولة التركية '

ومن جهة أخرى، قالت المواطنة تولين عمر "هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الحكام في عائلة البرزاني بالفساد وخيانة الشعب الكردي، الآن في باشور يعاني الأهالي من أزمة اقتصادية. كل ما يفعلونه يصب في مصلحة الاحتلال التركي وسياسته المعادية للشعب الكردي.

وترى تولين أن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه أفراد من عائلة البرزاني، مجرد أداة بيد استخبارات الدولة التركية لإبادة الكرد.

(كروب/ك)

ANHA