الإيزيديون: الجدار بين شنكال وروج آفا هو صورة مكررة لفرمان عام 2014

عدّ أعضاء وعضوات في البيت الإيزيدي في حلب الجدار الذي تقيمه حكومة مصطفى الكاظمي بين روج آفا وشنكال تكراراً لمجزرة آب عام 2014 بحق الإيزيديين في شنكال، وأكدوا أن المقاومة هي السبيل الوحيدة لإفشال مخططات المحتلين.

الإيزيديون: الجدار بين شنكال وروج آفا هو صورة مكررة لفرمان عام 2014
الأحد 17 نيسان, 2022   22:31
حلب- نسرين شيخو

تواصل الحكومة العراقية بناء جدار حدودي عازل بين شنكال وروج آفا بتعليمات من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وبموافقة الحزب الديمقراطي الكردستاني لزيادة الحصار وتطويق منطقة شنكال.

وحول هذا الموضوع، أكد أعضاء وعضوات البيت الإيزيدي في حلب أن بناء الجدار حول شنكال ما هو إلا مخطط وفرمان جديد يهدف إلى النيل من الإدارة الذاتية وتقسيم المناطق الكردية.

أهداف بناء الجدار

عضوة اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا - مكتب حلب، ريما سيدو، قالت إن مخطط بناء جدار العار بين شنكال وروج آفا هو استمرار للمخططات التي تستهدف شنكال منذ 2014 وقالت: "إن حكومة بغداد تهدف من وراء بناء الجدار إلى تضييق الحصار على شنكال وإبادة الشعب الايزيدي من جديد، وسط صمت الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وأضافت: "وبأسلوب آخر، يودون من خلال مخططهم الجديد القضاء على الإدارة وقادات المجتمع الإيزيدي الذين يُطبقون نظام ونهج الإدارة الذاتية، مثل الشهيد مام زكي شنكالي، والشهيد زردشت والشهيد سعيد حسن".

وناشدت ريما المنظمات الدولية والجهات المعنية التدخل لإيقاف بناء الجدار وقالت: "كفى لسياسات إبادة الشعب الإيزيدي، وكفى تكراراً لفرمانات الإبادة ضد الإيزيديين".

فرمان جديد بأساليب وأشكال جديدة

من جهتها أكدت رانيا جعفر أن بناء الجدار حول شنكال، يتم على يد الحكومة العراقية وبمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وأشارت رانيا إلى أن الهدف من بناء هذا الجدار هو فصل إيزيدي شنكال عن روج آفا، وقالت: "إن بناء جدار حول شنكال لا يختلف عن فرمان عام 2014، والذي سعى إلى إبادة الشعب الإيزيدي، والآن يحاولون بطريقة وأسلوب جديد القضاء عليهم، من خلال بناء هذا الجدار".

شجبت رانيا مؤامرة بناء الجدار حول شنكال وقالت: "لا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي، بل علينا الوقوف في وجه السياسات التي تعيق وتمنع تواصل شعب روج آفا والشعب الإيزيدي في شنكال".

صمت PDK يساهم في تقسيم المناطق الكردية

ودعت رانيا الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى اتخاذ موقف مناهض لبناء الجدار وقالت: "على الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يمنع بناء هذا الجدار لا أن يساعد في بنائه، ولكن نرى أنهم من خلال مساعدتهم لهم يساهمون في تقسيم المناطق الكردية".

أما نوروز آدو فنوهت إلى أن الشعب الإيزيدي تعرض للعديد من الفرمانات وقالت: "لم نتجاوز تداعيات فرمان عام 2014 حتى الآن، واليوم يتكرر هذا الفرمان بصورة جديدة، على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية والدولة التركية".

'المقاومة هي الحل'

وجاء مخطط بناء الجدار حول شنكال في وقت شهدت فيه الإدارة الذاتية تطوراً في شنكال. وتقول نوروز في هذا السياق: "للنيل من الإدارة الذاتية ومكاسبها وإرادة المرأة، عملوا على بناء الجدار حول شنكال، لكن المرأة هناك ستقاوم وتناضل ضد سياسة فصل شنكال عن روج آفا".

بدوره، اعتبر حسن منان وهو عضو في البيت الإيزيدي في حلب، بناء جدار العار حول شنكال جزءاً من المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الإيزيدي، وناشد المنظمات الحقوقية لإيقاف مخطط بناء الجدار.

(ك)

ANHA