ديوان الرئاسة المشتركة لـ KCDK-E يشبّه لقاء أردوغان بمسرور البرزاني بلقاء رئيس بأحد مرؤوسيه

أكد عضو ديوان الرئاسة المشتركة لـ KCDK-E، أحمد حبش، أن زيارة مسرور البرزاني إلى تركيا، دليل على استمرار مخططات التحضير لهجوم مشترك ووشيك على مناطق الدفاع المشروع، مشبهاً لقاءهما بلقاء رئيس بأحد مرؤوسيه.

ديوان الرئاسة المشتركة لـ KCDK-E يشبّه لقاء أردوغان بمسرور البرزاني بلقاء رئيس بأحد مرؤوسيه
السبت 16 نيسان, 2022   22:45
الحسكة – باسل رشيد

وصل الجمعة، رئيس حكومة باشور (جنوب كردستان) مسرور البرزاني، إلى تركيا؛ للقاء أردوغان، في وقت تستعد فيه دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني PDK))، لشن هجمات على مناطق الدفاع المشروع.

عدّ عضو ديوان الرئاسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا KCDK-E، أحمد حبش، هذه الزيارة خيانةَ من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكام من عائلة البرزاني للقضية الكردية وحرية الشعب التواق إلى التخلص من نير الاحتلال.

وقال لوكالتنا في تعليق على الزيارة "كل ما يهمهم هو التربع على الحكم، ومصلحة العائلة والعشيرة لا أكثر، هذا حال عائلة البرزاني وقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذين حولوا البوصلة من بغداد إلى أنقرة"، متسائلاً: "هل أصبحت أنقرة طريق الطاحونة؟" وهو مثل كردي متداول ومعروف يقال عندما يتردد شخص إلى مكان ما.

وشبه اللقاء الذي جمع أردوغان ومسرور بلقاء رئيس بأحد مرؤوسيه، قائلاً: "نجد بين الحين والآخر قادة إقليم باشور في ضيافة أردوغان، ولا يخفى على المتابع أن لقاءهما كان كلقاء الرئيس بأحد مرؤوسيه لتقديم تقريره".

وتزامنت الزيارة مع تصعيد عسكري كبير من قبل دولة الاحتلال التركي في هجماتها على شمال وشرق سوريا، عبر القصف المدفعي لنواحٍ متفرقة في شمال وشرق سوريا "زركان، وتل تمر، وعين عيسى"، وفي وقت تبني فيه حكومة مصطفى الكاظمي الجدار الإسمنتي الفاصل بين قضاء شنكال وروج آفا.

وحول الزيارة التي افتقرت إلى أي رموز كردية، وتوقيتها، لم يستغرب السياسي الكردي أحمد حبش، توقيتها ومراسم استقبال البرزاني من قبل أردوغان، وأكد أنه في الفترة الأخيرة، كثرت زياراتهم إلى تركيا من جهة، ومن جهة أخرى كثرت تحركاتهم وتحضيراتهم لشن هجمات مشتركة على مناطق الدفاع المشروع، التي تحميها قوات الدفاع الشعبي، بناء على اتفاق كردي سابق بين حزب العمال الكردستاني والديمقراطي الكردستاني.

وتطرق في حديثه، إلى المناطق المستهدفة والأسباب التي دعت إلى وجود قوات الدفاع الشعبي فيها "وجود قوات الدفاع الشعبي في تلك المناطق لهدفين؛ أولهما حماية حدود باشور من أي تدخل وغزو تركي، وثانيهما أن تكون مركز تدريب لقوات الكريلا، التي من أهم أهدافها حماية أجزاء كردستان في مواجهة أي عدوان من أي طرف كان على شعبنا الكردي، مع كل ذلك أصبحت قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) هدفاً لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني مرات كثيرة"، مؤكداً "استقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني قوات تابعة لعائلة البرزاني إلى مناطق حفتانين ومناطق أخرى محاذية لمناطق الكريلا".

ونوه حبش إلى أن "هذه الزيارات المكوكية والتي لا تفصلها فترات زمنية طويلة، دليل على وجود مخططات لاستهداف قوات الدفاع المشروع بشكل مباشر ومشترك والذي بات قاب قوسين أو أدنى، وأنها استكمال لتلك الاستعدادات، مؤكداً أن شغلهم الشاغل، هو محاربة حزب العمال الكردستاني".

وفي ظل كل تلك الاستعدادات تواصل دولة الاحتلال التركي الهجوم والقصف على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان) منذ الـ 23 من نيسان/ أبريل العام المنصرم، بشكل ممنهج، حيث تستهدف مناطق المدنيين بشكل مباشر، وصلت إلى استخدام الأسلحة الكيماوية والمحرمة دولياً.

ودعا عضو ديوان الرئاسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا KCDK-E، أحمد حبش، الكردستانيين إلى توحيد الجهود والوقوف صفاً واحداً في مواجهة دولة الاحتلال التركي، والمخططات التي تخدم العائلة والعشيرة.

(أم)

ANHA