​​​​​​​صحف عربية: تدريبات عسكرية في "خفض التصعيد" والإطار التنسيقي يدرس خيار التجديد لمصطفى الكاظمي

أفادت مصادر عسكرية بأن مرتزقة تركيا كثفت مؤخراً تدريباتها العسكرية، تزامناً مع إنهاء قوات دمشق تدريبات عسكرية مماثلة في معسكرات قريبة من خطوط التماس في ريف إدلب، في حين تدرس قوى الإطار التنسيقي جميع الخيارات المتاحة أمامها للخروج من الأزمة السياسية، من بينها التجديد لحكومة مصطفى الكاظمي.

​​​​​​​صحف عربية: تدريبات عسكرية في "خفض التصعيد" والإطار التنسيقي يدرس خيار التجديد لمصطفى الكاظمي
​​​​​​​صحف عربية: تدريبات عسكرية في "خفض التصعيد" والإطار التنسيقي يدرس خيار التجديد لمصطفى الكاظمي
​​​​​​​صحف عربية: تدريبات عسكرية في "خفض التصعيد" والإطار التنسيقي يدرس خيار التجديد لمصطفى الكاظمي
الجمعة 15 نيسان, 2022   03:08
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى الوضع في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" إلى جانب الانسداد السياسي في العراق والشأن الليبي.

"انشغال روسيا" يدفع المعارضة والنظام إلى الجهوزية العسكرية شمال سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أفادت مصادر عسكرية في المعارضة السورية بأن الفصائل المسلحة (المعارضة)، كثفت مؤخراً التدريبات العسكرية لعناصرها، على مختلف صنوف الأسلحة والقتال، ضمن معسكرات تنتشر في منطقة إدلب وريف حلب شمال غرب سوريا، لرفع مستوى الجاهزية القتالية الهجومية والدفاعية، تزامناً مع إنهاء قوات النظام تدريبات عسكرية مماثلة تجريها لعناصرها في معسكرات قريبة من خطوط التماس في ريف إدلب، شملت التدريب على الإنزال الجوي.

في الأثناء، أكد مصدر خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن «قوات الفرقة (25) في قوات النظام والمدعومة من روسيا بقيادة العميد سهيل الحسن، أنهت، خلال الأيام الأخيرة، مشروعاً تدريبياً لأكثر من 1000 عنصر، ضمن دورة عسكرية مغلقة، استغرق شهراً كاملاً، في 3 معسكرات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في محافظة إدلب».

وأضاف أن ضباطاً روسيين وآخرين من قوات النظام أشرفوا على تدريب العناصر في مختلف أنواع الأسلحة، منها الرمي على الدبابات واستخدام الصواريخ المضادة للدروع، وقتال الشوارع، والتدريب على عمليات الإنزال الجوي عن طريق طائرات مروحية، واشتباكات تحاكي المعارك الحقيقة، ولفت إلى أن «هذه التدريبات العسكرية هي الأولى من نوعها تخضع لها عناصر قوات النظام».

وبحسب مراصد المعارضة، فإن الفرقة «25» أجرت، عقب الانتهاء من الدورة العسكرية لعناصرها، استعراضاً ضخماً ضم نحو 200 سيارة عسكرية، وأكثر من 1000 عنصر، في المناطق القريبة من خط التماس جنوب إدلب، تعهَّد فيه عناصر الفرقة بالسيطرة على إدلب مستقبلاً.

وقال نشطاء سوريون إن ثمة تغيرات عسكرية تتمثل في عمليات التموضع والانتشار لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في عدد من المناطق السورية، أهمها المناطق القريبة من خطوط التماس مع فصائل المعارضة، وذلك تحسباً لتراجع الدور الروسي في سوريا لانشغالها بالحرب الأوكرانية، الأمر الذي دفع إيران إلى تعزيز نفوذها ووجودها في مناطق ريف حلب وريف حمص الشرقي، بالإضافة إلى تعزيز وجودها في معسكرات جورين وكفر نبل في ريفي حماة وإدلب والفوج «46» غرب حلب، القريبة من خطوط التماس مع فصائل المعارضة.

وتشهد منطقة بوتين وأردوغان، أو ما تُعرَف بمنطقة "خفض التصعيد"، وتضم مناطق في (محافظة إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية)، شمال غرب سوريا، تصعيداً عسكرياً متزايداً من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، مع تواصل الغارات الجوية الروسية على القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس في مناطق جبل الزاوية جنوب إدلب وريف حلب، ومحاولات تسلل لقوات النظام إلى مواقع خاضعة لسيطرة المعارضة قريبة من خطوط القتال".

الإطار التنسيقي يدرس خيار التجديد لمصطفى الكاظمي لتفادي سيناريوهات أحلاها مر

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "تدرس قوى الإطار التنسيقي جميع الخيارات المتاحة أمامها للخروج من الأزمة السياسية في العراق بأخف الأضرار الممكنة، مع انقضاء اثني عشر يوماً من مهلة الأربعين يوماً التي حددها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لتسوية الأزمة قبل إعادة الكرة إليه.

وكشفت تسريبات أن قوى من داخل الإطار ترى أن الإبقاء على حكومة مصطفى الكاظمي مع إجراء تعديلات وزارية عليها، قد يكون الخيار الأكثر واقعية والأنسب في ظل الانسداد السياسي الراهن، لا سيما مع عدم إبداء التيار الصدري أي تعاون أو استجابة للمبادرة التي طرحها الإطار لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر.

وأبدى الإطار التنسيقي - الذي يشكل المظلة السياسية للقوى الموالية لإيران - في السابق ممانعة لإعادة تكليف رئيس الوزراء الحالي بتشكيل الحكومة المقبلة، معتبراً أن مواقف الكاظمي وسياساته شكلت عبئاً ثقيلاً عليه خلال السنتين الماضيتين لا سيما موقفه من النفوذ الإيراني وسلاح الميليشيات.

ويرى مراقبون أن الأزمة الراهنة تجبر الإطار على البحث عن خيارات بديلة ومن خارج الصندوق، في ظل قناعة لدى أقطابه بأنه لا أمل في الرهان على تسوية مع التيار الذي يتمسك زعيمه باعتكافه السلبي، بانتظار انقضاء المهلة التي تنتهي بعد عطلة العيد لإعادة دفة إدارة العملية السياسية إليه.

وأعرب ائتلاف دولة القانون، الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخميس عن إمكانية تأييد خيار التجديد للكاظمي، مشيراً إلى أن موقفه المتحفظ في السابق كان من منطلق مبدئي وهو عدم التجديد للرئاسات الثلاث.

ويقول مراقبون عراقيون إن من الأسباب التي دفعت بعض أقطاب الإطار إلى إعادة النظر في موقفهم من الكاظمي خشيتهم من أن يقدم الصدر بعد انتهاء المهلة على إحياء سيناريو 2020، حينما تم تكليف رئيس الوزراء الحالي بتشكيل حكومة خلفاً لحكومة عادل عبد المهدي التي اضطرت حينها إلى الاستقالة على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2019.

ويوضح المراقبون أن الصدر قد يدعو الحكومة الحالية إلى تقديم استقالتها، وهذا سيفرض على رئيس الجمهورية برهم صالح دعوة مرشح الكتلة الأكبر إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وإلا فإن العراق لن يسقط فقط في فراغ دستوري بل وأيضاً في فراغ مؤسساتي.

ويلفت المراقبون إلى أن من الدوافع التي تجبر الإطار على البحث بجدية في خيار التجديد للكاظمي، الخشية من أن يعمد التيار الصدري إلى الضغط باتجاه حل البرلمان والذهاب نحو انتخابات تشريعية جديدة.

في المقابل يرى التيار الصدري أن إجراء انتخابات جديدة قد يكون الخيار الأمثل له، في ظل اعتقاد سائد في صفوف قياداته بأن لديه ما يكفي من الإمكانات لتعزيز وضعه الانتخابي بما يفقد الخصوم سلاح “الثلث المعطل” الذي وظفوه بشكل كبير في التصدي لمشروعه السياسي".

اجتماعات القاهرة بشأن ليبيا.. نقاط عالقة وانسحابات للنواب

في الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "شهدت جلسات اجتماعات المسار الدستوري في القاهرة، بين لجنتي مجلس النواب الليبي ومجلس الدولة، خلافات حول القاعدة الدستورية وانسحاب نواب، وذكرت مصادر لـ«البيان» أنّ اللجنة الممثلة لمجلس النواب لا تزال تتمسك بالتعديل الدستوري الثاني عشر فقط، بينما اللجنة الممثلة للمجلس الأعلى للدولة تتمسك بمبادرة المستشارة الأممية ستيفاني وليامز الداعية لإيجاد قاعدة دستورية تجرى على أساسها الانتخابات.

وذكرت مصادر أنّ الاتفاق على أن يكون النقاش فقط حول وضع آلية لمعرفة المواد الخلافية بالدستور، وطرق علاجها، ومن سيقوم بذلك. وكشفت المصادر عن انسحاب عضوي مجلس النواب رمضان شنبش ونصر الدين مهنا من الجلسة، اعتراضاً على النقاش المتداول في الحوار بين لجنتي مجلس النواب والأعلى للدولة في القاهرة.

ودعت ستيفاني وليامز، خلال الاجتماع، إلى ضرورة التوصل لقاعدة دستورية توافقية تجرى على أساسها الانتخابات في أسرع وقت ممكن".

(د ع)