"جدار العزل مشروع تركي تنفذ الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني"

قال أهالي ناحيتي تربه سبيه وكركي لكي إن بناء الجدار العازل بين روج آفا وشنكال يهدف إلى ضرب المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشعوب، وهو مشروع لإبادة الشعب الكردي، وإن الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني هما اللذان يقفان خلف هذا المشروع.

"جدار العزل مشروع تركي تنفذ الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني"
الجمعة 15 نيسان, 2022   02:26
مركز الأخبار

بتاريخ الـ 9 من تشرين الأول 2020، أعلنت الحكومة العراقية برئاسة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، والحزب الديمقراطي الكردستاني، التوصل إلى اتفاقية استهدفت إرادة المجتمع الإيزيدي في شنكال، وحينها قال عنها الإيزيديون إن الاتفاقية هي بمثابة "فرمان" جديد بحقهم تحت مسمى القانون، وأعلنوا رفضهم التام لها.

ويبني الجيش العراقي بالتعاون مع قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ منتصف آذار/ مارس المنصرم، جداراً فاصلاً على الحدود بين قضاء شنكال وروج آفا، بطول 250 كم وارتفاع نحو 4 أمتار، استكمالاً لاتفاقية الـ 9 من تشرين الأول / ديسمبر عام 2020 حول شنكال.

وحول الموضوع قال أهالي ناحيتي تربه سبيه وكركي لكي في مقاطعة قامشلو إن بناء الجدار بين باشور كردستان وروج آفا يهدف إلى حصار شنكال وعزله عن محيطه، وتقطيع أوصال كردستان التي قسمتها القوى الاستعمارية في اتفاقية سايكس بيكو.

المواطن محمد زكي أوسي من قرية عتبة التابعة لناحية تربه سبيه، نوه إلى أن بناء جدار بين روج آفا وشنكال هو امتداد للاتفاق بين حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي الذي يحاول بكافة الطرق ضرب مكتسبات الشعب الكردي.

وعن تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي لفت محمد أوسي: "إن بناء الجدار ليس أول تعاون للحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي، حيث خطط سابقاً مع الاحتلال للهجوم على مناطق الدفاع المشروع وحفروا الخنادق بين روج آفا وباشور".

وتابع "هذه الأعمال لا تخدم القضية الكردية بل تخدم المصالح الشخصية للحزب فقط، وهي امتداد للاستعمار ضد الشعب الكردي".

مهند الحبيب من المكون العربي من أهالي قرية بزونة، أكد أن بناء جدار بين روج آفا وشنكال يهدف إلى عزل الشعوب عن بعضها وضرب المنجزات التي تحققت في شمال وشرق سوريا وشنكال، منوهاً إلى أنه وخلال هذه السنوات لم تحدث أي مشاكل بين الطرفين على الحدود حتى يتم بناء مثل هذا الجدار.

أما المواطن علي رمو من أهالي ناحية تربه سبيه، فقال بهذا الصدد "منذ سنوات طويلة حاول الاستعمار تقسيم كردستان إلى أربعة أقسام، ما يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني هو ترسيخ لهذه الاتفاقات التي استهدفت الشعب الكردي وكافة مكونات المنطقة".

مخطط قذر

شوكت مسلم، عضو اتحاد المثقفين في ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو، قال عن بناء الجدار "إنه مخطط قذر بين الحكومة العراقية والدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني من أجل تجزئة الشعب الكردي، فنحن نحاول بناء وحدتنا وتوحيد صفنا، والعدو يريد تجزئتنا وإبعادنا عن بعضنا".

وذكر مسلم هجوم مرتزقة داعش عام 2014، على قضاء شنكال "روج آفا قدمت المساعدة لأهالينا في شنكال، وتم تحريرهم من المرتزقة، وتأمين المأوى لهم، لذلك فإن بناء الجدار يهدف إلى إبعادنا عن بعضنا البعض، والقضاء على الثقافة الكردية من خلال إبادة الشعب الإيزيدي".

داعياً في ختام حديثه، الكرد إلى عدم الانجرار وراء المخططات التي تستهدف الوحدة الكردية "يجب ألا نكون شركاء ضمن مخطط دولة الاحتلال التركي التي تهاجمنا باستمرار".

فيما رأى صبحي أحمد، وهو عضو في الاتحاد أيضاً، أن بناء جدار فاصل بين روج آفا وشنكال مخطط تركي لخنق الكرد وفرض حصار على المنطقتين (روج آفا وشنكال)، وقال إن الدولة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني لا يستطيعان رفض الإملاءات التركية، لذلك قاموا ببناء الجدار من أجل تقسيم الشعب الكردي مثلما قامت الدولة التركية ببناء جدار بين باكور (شمال كردستان) وروج آفا.

أحمد أشار إلى أن بناء الجدار خُطط له من قبل الدولة التركية ونفذ من قبل الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني، بغية تقسيم الكرد، وتجزئتهم.

(كروب/ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/F9ugQhj6PX8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>