الرئيسة المشتركة لناحية زركان: تركيا تهدف لتهجير الأهالي ولكنهم متمسكون بأرضهم

أشادت الرئيسة المشتركة لناحية زركان بمقاومة أهالي الناحية بوجه الهجمات التركية الهادفة إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.

الرئيسة المشتركة لناحية زركان: تركيا تهدف لتهجير الأهالي ولكنهم متمسكون بأرضهم
الخميس 7 نيسان, 2022   00:23
الحسكة ـ هنار إبراهيم

تشهد ناحية زركان التابعة لمقاطعة الحسكة، بشكل يومي هجمات مستمرة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ممن يسمون "الجيش الوطني السوري"، يستهدفون خلالها القرى المأهولة بالسكان بالمدفعية والطائرات المسيّرة، وآخرها هجوم الإثنين.

واستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مساء الإثنين، مركز قوى الأمن الداخلي في ناحية زركان، بالإضافة إلى مركز الناحية وقراها الشمالية والغربية، أسفر عن إصابة ثلاثة من أعضاء قوى الأمن، وخلّف أضراراً جسيمة في ممتلكات المواطنين، حسب ما كشفت عنه قوى الأمن الداخلي.

وقال المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا في بيان: "يستمر الاحتلال التركي بإطلاق القذائف الصاروخية على بلدة زركان وريفها، اليوم الإثنين 4 نيسان / أبريل. ونتيجة التعديات التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في مناطقنا، فقد أُصيب العديد من المدنيين بجروح متفاوتة وثلاثة أعضاء من قواتنا في البلدة، وأُلحقت أضرار مادية كبيرة بممتلكات المواطنين، حيث تم إسعاف المصابين إلى المشافي القريبة لتلقي العلاج اللازم".

وفي تعقيب على الهجوم، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية زركان، هبون خالد، لوكالتنا، استمرار جيش الاحتلال التركي في قصف ناحية زركان وقراها، قائلة: "هناك قصف عنيف همجي بات شبه يومي. ليلة أمس طال القصف قرية الأسدية والقرى الغربية للناحية وصولاً إلى القرى التابعة لناحية تل تمر، وخلّف القصف التركي خسائر كبيرة في منازل وممتلكات المواطنين".

هبون خالد أوضحت أن هدف دولة الاحتلال التركي من قصفها المستمر هو بث الرعب والخوف بين مكونات المنطقة، ودفع السكان للتهجير، مؤكدة تشبث أهالي الناحية بأرضهم، وعدم النزوح عن ديارهم رغم تصاعد القصف.

هذا وتتعرض ناحية زركان، إلى جانب ناحية تل تمر التابعتين لمقاطعة الحسكة، منذ الـ 19 من آذار/ مارس 2019، لقصف مدفعي وصاروخي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بعد وصولهم إلى مشارف الناحيتين، عقب احتلال منطقة سري كانيه.

ويستمر القصف على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار المبرمة بين "تركيا وروسيا" من جهة، و"تركيا والولايات المتحدة الأميركية" من جهة أخرى، ووجود الضامنين للاتفاقات في المنطقة، وانتشار حرس حدود حكومة دمشق في مناطق التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته.

(أم)

ANHA