مثقفون: مشروع الأمة الديمقراطية قطب جديد لشعوب العالم لمواجهة الإرهاب و"الفوضى الخلاقة"

لفت مثقفون إلى أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هي محاولة لعرقلة انتشار مشروع الأمة الديمقراطية التي تحولت إلى قطب يمثل الشعوب في مواجهة الإرهاب و"الفوضى الخلاقة".

مثقفون: مشروع الأمة الديمقراطية قطب جديد لشعوب العالم لمواجهة الإرهاب و"الفوضى الخلاقة"
الخميس 7 نيسان, 2022   01:10
الحسكة- بوطان حسين

تستمر دولة الاحتلال التركي بارتكاب الجرائم والانتهاكات وخرق القوانين الدولية بتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان، ومنع ذويه ومحاميه من اللقاء به.

وأكد مكتب العصر الحقوقي في آخر بيان له في 25 آذار/ مارس المنصرم، أنهم لم يسمعوا من موكليهم، القائد عبد الله أوجلان، وعمر خيري كونار، وويسي أكتاش، وهاميلي يلدريم، المعتقلين في سجن إمرالي (F)، أي معلومات منذ عام، داخل هذا المعتقل شديد الحراسة.

وكان آخر تواصل للقائد مع العالم الخارجي عبر اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان، في الـ 25 من آذار 2021، لم يدم سوى 5 دقائق ثم قُطِع، فيما تستمر السلطات التركية بفرض العزلة المشددة عليه، وحظر لقاءات المحامين والعائلة معه. 

حول ذلك أوضح الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في ناحية الدرباسية، أحمد سليمان، أن "القائد أوجلان سجين سياسي وليس إرهابياً كما تدّعي تركيا؛ لتطبيق العزلة عليه وتشديدها".

'القائد خصم سياسي ولا يجوز تسميته بالإرهاب'

وأضاف "في القانون الدولي أي سجين يتم اللقاء به (من قبل السلطات الحاكمة في البلاد) يعتبر خصماً سياسياً، والقائد عبد الله أوجلان تم اللقاء به عدة مرات من قبل الحكومات التركية المتعاقبة، وكذلك تم اللقاء مع حركة حرية كردستان، لذا لا يسمح تسمية الحزب أو القائد بالإرهاب بعد ذلك، أو تطبيق العزلة عليه".

مبيّناً أن "تطبيق العزلة على القائد عبد الله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي، خرق للقوانين الدولية"، قائلاً: "السجناء السياسيون لا يمكن وضعهم في عزلة ومنع ذويهم ومحاميهم من اللقاء بهم، كونه خرق لأبسط حقوق السجناء السياسيين الذين يطالبون بحق شعب معين".

واعتبر سليمان أن العزلة التي تمارسها دولة الاحتلال التركي على القائد عبدالله أوجلان وسجناء إمرالي، تصب في مصلحة الدول الرأسمالية المتآمرة، لمنع وصول تقييمات القائد وآرائه عن الأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط في المرحلة المعاشة.

وقال: "إن مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب يعتبر قطب جديد لشعوب العالم لمواجهة الإرهاب والفوضى الخلاقة التي يعيشها العالم الآن".

'تقييمات للقائد في هذه المرحلة الحساسة ستقلب الموازين'

ولفت أحمد سليمان إلى أن الدول الرأسمالية والسلطوية القوموية تعمل على خلق الفوضى، لإثارة الحروب بين الشعوب، والتدخل في شؤونها الداخلية بما يتوافق مع مصالح هذه الدول، مؤكداً "هذه الدول نفسها هي السبب في تشديد العزلة على القائد بقيادة تركيا كون القائد أوجلان لا يعمل لقومية أو شعب معين بل لأمة ديمقراطية تضمن حقوق كافة شعوب العالم".

ورأى الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في ناحية الدرباسية، أحمد سليمان أن صدور أي تقييمات من القائد في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الشرق الأوسط سوف تقلب موازين القوى، الأمر الذي لا يريده قادة الحروب والأزمات.

'الحل النهائي للأزمات المعاشة موجود لدى القائد عبد الله أوجلان'

فيما رأى الشاعر عمر شيخموس أنه منذ مطلع تاريخه والاحتلال التركي يحارب الكرد والقضية الكردية، وجميع محاولته ترمي لطمس القضية الكردية، مثله مثل الدول الأخرى المغتصبة لأرض كردستان.

ولفت شيخموس إلى أن المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان وتشديد العزلة عليه، لا يستهدف شخصه فقط بل والفكر والفلسفة التي يدعو إليها، قائلاً: "الحل النهائي لدى القائد عبد الله أوجلان، وتشديد العزلة يعني أنهم لا يريدون حل القضية الكردية وأزمات الشرق الأوسط".

وأكد شيخموس أن حل القضية الكردية، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد وخروجه من المعتقل، لا يصب في مصلحة دولة الاحتلال التركي والدول الحليفة لها، كون فكر القائد وفلسفته توحد الشعوب، وهذا ما يجعل تركيا تقوم بتشديد العزلة عليه وعدم السماح لمحاميه وذويه اللقاء به.

واعتبر الشاعر الكردي، عمر شيخموس العزلة والضغوط التي تمارسها دولة الاحتلال التركي على سجناء إمرالي ضغوطاً سياسية لكسر إرادة الشعب الكردي، والشعوب الأخرى، ومعنوياتهم.

(أم)

ANHA