مهنئاً بميلاد القائد أوجلان.. PYD: هو قادر على إنجاز المزيد لو توفرت له الحرية البدنية

هنأ حزب الاتحاد الديمقراطي شعوب ميزوبوتاميا بميلاد القائد أوجلان، داعياً القوى الديمقراطية والثورية في الشرق الأوسط والعالم إلى العمل "من أجل تحرير قائد أصبح أملاً لمئات الملايين من البشر"، مؤكداً أنه "قادر على إنجاز المزيد لو توفرت له الحرية البدنية".

مهنئاً بميلاد القائد أوجلان.. PYD: هو قادر على إنجاز المزيد لو توفرت له الحرية البدنية
الأحد 3 نيسان, 2022   04:54
مركز الأخبار

بمناسبة ميلاد القائد عبد الله أوجلان الـ 73، أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اليوم الأحد، بياناً إلى الرأي العام، لفت فيه الانتباه إلى أن القائد أوجلان طوّر أفكاره ورؤاه إلى أن توصل إلى الأمة الديمقراطية، لاستنتاجه أن خلاص الشعب الكردي مرتبط بخلاص الشعوب المتعايشة والمتداخلة معه عبر التاريخ.

وجاء في نص البيان الذي وصلنا نسخة عنه:

"يحتفي الشعب الكردي هذه الأيام بميلاد القائد عبدالله أوجلان الأسير في سجن معزول على جزيرة إمرالي المعزولة عن العالم في بحر مرمرة في ظروف بعيدة كل البعد عن حقوق الإنسان وحقوق الأسرى والمعتقلين، ولا تسري عليه أية قوانين دولية بما في ذلك القوانين التي وضعتها الفاشية التركية لسجونها ومعتقلاتها، ولا أية قواعد أخلاقية التي تجردت منها الفاشية التركية في حرب الإبادة التي تشنها على الشعب الكردي.

ولد القائد آبو في قرية كردية نائية لأسرة كردية تؤمن لقمة عيشها من الفلاحة، ولكنه كان مميزاً بين أقرانه بذكائه ونظرته الفريدة إلى المجتمع وعلاقاته، ونظر إلى كل ما هو سائد بنظرة وفكر نقدي وبحث عن سبل الخلاص، مثلما اختلط بالشباب الثوري في حياته الجامعية وكسب تجارب كبيرة من النضال الذي كان هو جزء منه، مثلما درس سير العظماء في التاريخ من أنبياء ورسل وأولياء ومفكرين ومصلحين وتأثيرهم على مجتمعاتهم في المنعطفات التاريخية، وحاول الاقتداء بهم وبرسالاتهم إلى البشرية، ومنها اقتداؤه بسيدنا المسيح في تكوين مجموعة من الحواريين في نوروز عام 1973 إلى أن تمكن من تأسيس حزبه 1978 ثم الهجرة إلى المنطقة الساخنة في الشرق الأوسط عندما ضاقت السبل أمام نضاله بعد الحملة الفاشية التي قامت بها الدولة التركية عليه وعلى رفاقه في النضال، ثم عودته إلى ساحة نضاله في ميزوبوتاميا.

استنتج القائد آبو أن خلاص الشعب الكردي مرتبط بخلاص الشعوب المتعايشة والمتداخلة معه عبر التاريخ ولهذا قام بتطوير أفكاره وفلسفته ورؤاه إلى أن توصل إلى تطوير فلسفة ومبادئ الأمة الديمقراطية، مما شكل تهديداً لمصالح قوى الهيمنة العالمية التي تضمن مصالحها من خلال الإيقاع بين الشعوب واستعدائها وإشعال النزاعات والحروب فيما بينها، مما دفعها إلى ترتيب مؤامرة دولية تورطت فيها جميعاً، وأسره وتسليمه إلى الفاشية التركية عام 1999 حيث لا زال القائد أسيراً في ظروف عزلة تامة غير مقبولة لا قانونياً ولا أخلاقياً، في وضع لم يشهد التاريخ له مثيلاً.

إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD إذ نحتفي بيوم ميلاد القائد آبو، نهنئ الشعب الكردي وشعوب ميزوبوتاميا بما أنجزه قائدهم نظرياً وعملياً ليمهد لهم طريق النجاة أمام حياة حرة كريمة ديمقراطية تشعر فيها الشعوب بإنسانيتها وكرامتها بعيداً عن الاستغلال والاستعباد. كما ندعو جميع القوى الديمقراطية والثورية في الشرق الأوسط والعالم إلى التكاتف والعمل المشترك من أجل تحرير قائد أصبح أملاً لمئات الملايين من البشر، فهو قادر على إنجاز المزيد لو توفرت له الحرية البدنية والعيش في بيئته وأحضان شعبه. فميلاد هكذا قائد وقدوة يعني ميلاداً جديداً لمن يقتدي بأفكاره وفلسفته على طريق إنشاء مجتمع إنساني تسوده العدالة والمساواة والحرية".

ويعتقل القائد عبد الله أوجلان في سجن جزيرة إمرالي، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية، عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، وسلمته إلى السلطات التركية التي تفرض عليه عزلة مشددة تمنع لقاء محاميه وذويه معه.

هذا وجرى آخر لقاء مع القائد أوجلان من قبل محاميه في الـ 7 من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 آذار 2021 خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان دام 5 دقائق فقط، ثم قطع الاتصال.

وجاء هذا الاتصال عقب ادعاءات نشرتها وسائل التواصل الافتراضي التركية حول صحة القائد، والتي أثارت ردود فعل شعبية من حول العالم ما اضطر السلطات إلى السماح باتصال مع شقيقه محمد أوجلان.

(س ر)